▪︎ مجلس نيوز
.
اعتقلت السلطات في زيمبابوي إغنيشيوس تشيوما، رئيس المكتب الإقليمي لوكالة تطوير البنية التحتية الريفية ومالك عبّارة “مبويا نيهاندا”، على خلفية غرقها في بحيرة كاريبا في 11 أغسطس ومصرع 97 شخصاً. ووجهت له تهمة القتل غير العمد، وسط اتهامات بالحمولة الزائدة وقصور تنظيم نقل الركاب.
وجّهت النيابة العامة الزيمبابوية إلى إغنيشيوس تشيوما، مالك العبّارة ورئيس المكتب الإقليمي لوكالة تطوير البنية التحتية الريفية، تهمة القتل غير العمد، إثر مثوله أمام المحكمة، وأُودع السجن على ذمة التحقيق.
وترى النيابة أن الكارثة نجمت عن ثلاثة أسباب رئيسية: الحمولة الزائدة للعبّارة، والقصور في تنظيم نقل الركاب، والإخلال بالواجبات الوظيفية.
وكانت العبّارة «مبويا نيهاندا» تسلك رحلتها الاعتيادية عبر بحيرة كاريبا، لربط مدينة كاريبا بمجتمعات ريفية ومخيمات صيد نائية، من بينها منطقة شالالا، وهي وسيلة النقل الوحيدة المتاحة في تلك المناطق.
وكشفت التحقيقات أن العبّارة كانت تحمل على متنها قرابة 180 شخصاً، بينهم أطفال وتجار أسماك، فضلاً عن حمولات ثقيلة من البضائع وبراميل الوقود والمواشي، في حين لا تتجاوز طاقتها الاستيعابية المرخّصة 90 راكباً فقط.
وخلال الإبحار، واجهت العبّارة أمواجاً عاتية ورياحاً قوية أفضت إلى تعطّل محركها ودخول المياه إلى غرفتها الميكانيكية، قبل أن تنقلب وتغرق في أعماق البحيرة، في حادثة تُصنَّف ضمن أشد الكوارث المائية في تاريخ زيمبابوي.













