▪︎ مجلس نيوز
.
أطلق مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، بالتعاون مع الإيسيسكو واللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، 9 كتب مترجمة لتقارير حالة تعليم اللغة العربية لغة ثانية في العالم، بالإنجليزية والفرنسية، بهدف دعم المعرفة المتخصصة وتطوير السياسات التعليمية عالمياً.
أطلق مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو»، وبالتنسيق مع اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، تسعة كتب مترجمة لتقارير «حالة تعليم اللغة العربية لغةً ثانيةً حول العالم»، في إطار جهوده الرامية إلى دعم المعرفة العلمية المتخصصة وتوسيع انتشارها.
وأوضح الأمين العام للمجمع الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، أن ترجمة هذه التقارير تمثّل مرحلةً جديدةً من مشروع «حالة تعليم اللغة العربية في العالم»، تسهم في توسيع انتشار مخرجاته على المستوى الدولي، وتدعم بناء المعرفة في مجال تعليم العربية لغةً ثانيةً، وتعزّز التعاون مع المنظمات الدولية في تطوير المبادرات والمشروعات العلمية المشتركة.
وتستهدف هذه الإصدارات إتاحة نتائج التقارير لشريحة واسعة من الباحثين وصُنّاع القرار والجامعات ومعاهد تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، بما يدعم تطوير السياسات التعليمية ويعزّز الاستفادة من الدراسات المتخصصة.
وتشتمل الإصدارات على خمسة كتب مترجمة إلى اللغة الإنجليزية، تغطّي تقارير حالة تعليم العربية في: جمهورية أذربيجان، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية قرغيزستان، ومملكة ماليزيا الاتحادية، وجمهورية غانا. فضلاً عن أربعة كتب مترجمة إلى اللغة الفرنسية، تشمل تقارير جمهورية السنغال، وجمهورية النيجر، وجمهورية بوركينا فاسو، وجمهورية مالي.
وقد تولّى المجمع بناء التقارير وإعدادها ومراجعة الترجمات، في حين تولّت «الإيسيسكو» ترجمتها، في تعاون مشترك يجمع الجهتين لخدمة اللغة العربية على الصعيد الدولي.
وتعتمد هذه التقارير على منهجية علمية لرصد واقع تعليم اللغة العربية لغةً ثانيةً، من خلال دراسة عينات من المؤسسات التعليمية، وتقديم وصف شامل للعملية التعليمية، وتحليل جوانبها الإيجابية وفرص انتشارها والتحديات التي تواجهها، وصولاً إلى نتائج موضوعية تسهم في تطوير سياسات وإستراتيجيات تعليم العربية وتعلُّمها.
ويأتي إطلاق هذه الإصدارات استكمالاً لتقرير «حالة تعليم اللغة العربية في العالم» الذي أطلقه المجمع بالتعاون مع «الإيسيسكو» العام الماضي، وتنفيذاً لتوصياته المتعلقة بترجمة مخرجاته إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية، مما يوسّع نطاق الإفادة منها ويعزّز حضورها على الساحة الدولية.














