▪︎ مجلس نيوز
.
يوضح تقرير صحي أن التزام مرضى السكري بنظام غذائي متوازن، يعتمد على الخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات والبروتين مع شرب الماء بانتظام، مع تقليل السكريات والدهون والأطعمة المصنعة، يساعدهم على عيش حياة صحية، إلى جانب ممارسة الرياضة، والالتزام بالأدوية، والعناية بالقدمين.
يُعد مرض السكري حالة صحية مزمنة تتطلب إدارة واهتماماً يومياً متواصلاً. ويمكن للمصابين به أن يعيشوا حياة صحية ومنتجة إذا التزموا بالنصائح الطبية، واتبعوا نظاماً غذائياً صحياً، وراقبوا مستويات السكر في دمهم بانتظام.
تتمثل إحدى أهم خطوات إدارة المرض في معرفة الأطعمة الواجب تناولها، وتحديد أحجام الحصص الغذائية المناسبة، ومعرفة الأوقات المثالية للوجبات.
الأطعمة الموصى بها لمرضى السكري
يُنصح المصابون بالسكري بتناول وجبات متوازنة ومغذية تحتوي على الخضروات والحبوب الكاملة والبروتين وسائر العناصر الغذائية الأساسية. وتشمل الأطعمة الموصى بها ما يلي:
الخضروات: كالملفوف والسبانخ والخس والخيار والجزر وغيرها من الخضروات المتنوعة.
البقوليات: كالفاصوليا وفول الصويا وغيرها من الأطعمة الغنية بالبروتين والألياف الغذائية.
الأسماك والبيض: مصادر مهمة للبروتين الذي يلبي الاحتياجات الغذائية اليومية للجسم.
الحبوب الكاملة: كالحبوب غير المعالجة والشوفان وغيرها من المنتجات الغنية بالألياف.
الفواكه: كالبرتقال والبابايا والتفاح وغيرها، مع ضرورة الحرص على ضبط أحجام الحصص المتناولة.
الماء: يُعد شرب الماء بانتظام أمراً بالغ الأهمية، لا سيما كبديل صحي عن المشروبات السكرية.
ولا يعني الإصابة بالسكري بالضرورة التوقف عن تناول جميع الأطعمة المحببة؛ إذ إن المهم هو التحكم في الكميات واختيار البدائل الأكثر صحة.
الأطعمة التي ينبغي الحد منها
ينبغي على مرضى السكري تقليل استهلاكهم للأطعمة والمشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر، كالمشروبات الغازية والحلويات والبسكويت المحلى وعصائر الفاكهة المضاف إليها السكر. كما يُنصح بالحد من الأطعمة الغنية بالدهون والأملاح، فضلاً عن الأطعمة المصنعة بشكل مكثف.
أما الأطعمة النشوية -كالأرز والبطاطس واليام (البطاطا الحلوة أو القلقاس) وغيرها- فلا يلزم استبعادها كلياً من النظام الغذائي، غير أنه يجب التحكم في كمياتها نظراً لقدرتها على رفع مستويات السكر في الدم.
كيفية تخطيط وجبة صحية متوازنة
تتمثل إحدى الطرق البسيطة والعملية لتنظيم الوجبات في تقسيم طبق الطعام إلى ثلاثة أجزاء:
– نصف الطبق مخصص للخضروات.
– ربع الطبق مخصص للأطعمة الغنية بالبروتين، كالأسماك أو البيض أو اللحوم الخالية من الدهون.
– الربع المتبقي مخصص للأطعمة النشوية أو الحبوب الكاملة.
يساعد هذا النهج على التحكم في الكميات المتناولة، مع الأخذ بعين الاعتبار أنه قد تلزم تعديلات وفق نوع مرض السكري والأدوية المستخدمة والتوجيهات الطبية الخاصة بكل مريض.
أهمية النشاط البدني والالتزام بالأدوية
إلى جانب النظام الغذائي الصحي، ينبغي على مرضى السكري ممارسة النشاط البدني بانتظام وفق قدراتهم وتوجيهات أخصائيي الرعاية الصحية، ويُعد المشي من أبسط أنواع التمارين وأكثرها فائدة.
ومن الأهمية بمكان تناول الأدوية الموصوفة وفق التوجيهات الطبية، ومراقبة مستويات السكر في الدم بحسب توصيات مقدمي الرعاية الصحية. ولا ينبغي للمرضى إيقاف أدويتهم أو تغيير جرعاتها الموصوفة بمجرد الشروع في اتباع نظام غذائي صحي.
العناية بالقدمين والمتابعة الصحية الدورية
ينبغي على مرضى السكري فحص أقدامهم بانتظام والحفاظ على نظافتها وارتداء أحذية واقية مناسبة. كما يتعين عليهم مراجعة الطبيب فور ملاحظة جروح لا تلتئم، أو تورم، أو أي مشكلات غير معتادة، إذ قد تكون مؤشراً على مضاعفات تستوجب التدخل الطبي السريع.














