▪︎ مجلس نيوز
.
أعلن زعماء المعارضة الإسرائيلية أن معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مُني بهزيمة قاسية عقب إغلاق صناديق الاقتراع، معتبرين النتائج الأولية انهياراً كاملاً للحكومة الحالية وفرصة تاريخية لتشكيل حكومة تغيير أو وحدة. الاستطلاعات منحت المعارضة 52 مقعداً مقابل 50 لمعسكر نتنياهو و18 للأحزاب العربية.
أعلن زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد أن معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مُني بهزيمة قاسية، وذلك في أول تعليق له عقب إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية.
وكتب لابيد عبر حسابه على منصة «إكس» أن الجمهور وجّه رسالة واضحة إلى معسكر نتنياهو، واصفًا ما جرى بأنه «انهيار كامل».
زعماء المعارضة يتحدثون عن تفويض شعبي
من جانبه، قال زعيم حزب «يشار» غادي آيزنكوت إن النتائج الأولية تُظهر أن الحكومة برئاسة نتنياهو لا تحظى بثقة الجمهور، مؤكدًا أنه «سيعمل فورًا على تنفيذ قرار الإسرائيليين واستبدال حكومة نتنياهو».
وفي السياق ذاته، قال زعيم حزب «الديمقراطيون» الإسرائيلي يائير جولان إن الجمهور أسقط حكومة بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن النتائج تمنح المعارضة فرصة تاريخية لتشكيل حكومة تغيير حقيقية. وأكد جولان أن حزبه لن يفرط في هذه الفرصة، مضيفًا أنه مستعد للعمل مع جميع الشركاء وتجاوز الخلافات وتحمّل المسؤولية من أجل تشكيل الحكومة، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب تحويل رسالة الجمهور إلى خطوات سياسية عملية.
أما زعيم حزب «أزرق أبيض» بيني جانتس، فقد أكد أن الجمهور الإسرائيلي اختار التغيير، داعيًا قادة الأحزاب الصهيونية التي وصفها بـ«المسؤولة وطنيًا» إلى بدء مفاوضات فورية لتشكيل حكومة وحدة تتجاوز الانقسامات بين المعسكرات السياسية. وأضاف جانتس عبر حسابه على «إكس» أن إسرائيل تواجه تحديات كبيرة من الداخل والخارج، معتبرًا أن تشكيل حكومة وحدة هو الحل المناسب لتجنب الذهاب إلى انتخابات جديدة.
استطلاعات إغلاق الصناديق
أشارت تقديرات القناة 13 الإسرائيلية إلى إمكانية حصول أحزاب المعارضة على نحو 50 مقعدًا من أصل 120 في الكنيست، فيما أفادت استطلاعات القناة 12 بأنه لا يوجد فائز واضح حتى الآن.
وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية، وفق استطلاعاتها، أن المعارضة حصلت على 52 مقعدًا مقابل 50 لمعسكر نتنياهو و18 للأحزاب العربية.
وأوضحت مراسلة «العربية/الحدث» أن الانتخابات أُغلقت على نسبة مشاركة بلغت 77.7%، وهي الأعلى منذ عام 2001، فيما أعلنت لجنة الانتخابات الإسرائيلية أن نتائج التصويت ستُعلَن تدريجيًا.
ساعر يتحفظ وأحمد الطيبي يمد يده للمعارضة
في المقابل، صرّح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بأن احتفالات اليسار مبكرة، مؤكدًا أن «الليكود هو الحزب الأكبر» وفق تصريحاته.
من جانبه، قال رئيس الحركة العربية للتغيير أحمد الطيبي لـ«العربية/الحدث» إن القائمة التي يمثلها ستعرض مطالبها على أحزاب المعارضة الإسرائيلية، مؤكدًا أن «يدنا ممدودة للتغيير»، في إشارة إلى استعداده للتواصل مع المعارضة بشأن ترتيبات المرحلة المقبلة وتشكيل الحكومة.
أول اختبار انتخابي منذ السابع من أكتوبر
تُعدّ هذه الانتخابات أول اختبار انتخابي لبنيامين نتنياهو منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023، والحرب التي أعقبته على جبهات متعددة، وسط انقسام سياسي حاد بشأن أداء الحكومة وملفات الأمن والخدمة العسكرية.
وتتمثل العقدة الرئيسية في قدرة أي معسكر على تأمين 61 مقعدًا من أصل 120 لتشكيل حكومة، في ظل تشتت أصوات المعارضة وتعدد الأحزاب الصغيرة القادرة على ترجيح كفة المفاوضات.
وبموجب النظام الانتخابي النسبي، يتعين على القوائم تجاوز عتبة الحسم البالغة 3.25% لدخول الكنيست، فيما قد تستغرق مفاوضات تشكيل الحكومة أسابيع إذا لم يتمكن أي معسكر من حصد أغلبية واضحة.













