▪︎ مجلس نيوز
.
هبطت العقود الآجلة للنفط بأكثر من دولارين للبرميل مع تركيز المتعاملين على محادثات السلام في الشرق الأوسط، رغم بقاء الأسعار قرب أعلى مستوياتها في 6 أشهر وسط توتر جيوسياسي يشمل هجمات الحوثيين على السعودية والتطورات في إيران، فيما لا يُتوقع انعكاس فوري على أسعار الوقود للمستهلكين.
انخفضت العقود الآجلة للنفط بأكثر من دولارين للبرميل يوم الثلاثاء، مع تركيز المتعاملين على محادثات السلام في الشرق الأوسط، رغم أن الأسعار ظلت قريبة من أعلى مستوياتها في ستة أشهر في ظل استمرار اشتعال الصراع بين جماعة الحوثي اليمنية والسعودية، وتزايد قلق المستثمرين من احتمال اندلاع مزيد من القتال في حرب إيران.
وسجلت عقود خام برنت الآجلة 113.88 دولار للبرميل عند التسوية، بعد انخفاضها 1.93 دولار أو 1.8 بالمئة. واختتمت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي التعاملات عند 99.90 دولار للبرميل، مسجلةً تراجعاً بمقدار 1.86 دولار أو 1.83 بالمئة.
ومن غير المتوقع أن يؤدي هذا الانخفاض في أسعار الخام الآجلة إلى تراجع في أسعار الوقود التي يدفعها المستهلكون في محطات التزود بالوقود.
وقال فيل فلين، كبير المحللين في «برايس فيوتشرز جروب»: «ما دامت تكاليف التكرير والنقل مرتفعة، ومع استمرار المخاطر المرتبطة بمنطقة الشرق الأوسط والطلب على صادرات الديزل، فقد تنخفض أسعار الخام دون أن ينعكس ذلك فوراً على أسعار الوقود في محطات التزود أو في أسواق الجملة».
وأضاف فلين: «سيراقب المتعاملون أرقام معهد البترول الأمريكي التي ستصدر الليلة، وتقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية غداً، للتحقق مما إذا كانت الضغوط على جانب المنتجات النفطية بدأت تتراجع، أم أن القيود الهيكلية لا تزال هي الغالبة».
وعلى صعيد الدبلوماسية الإقليمية، التقى رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي بالزعيم الأعلى آية الله مجتبى خامنئي يوم الثلاثاء، بعد يوم من إجراء محادثات مع ممثلي السعودية وتركيا وباكستان. وأكدت وسائل إعلام حكومية إيرانية أن خامنئي شدد على أهمية السعي لتحقيق مصالح إيران والحفاظ على شروطها لإنهاء الحرب، مشيرةً إلى أن الدول الأربع اتفقت على مواصلة المحادثات بهدف تعزيز التعاون في مجالي السلام والأمن.
غير أن فرص السلام تضاءلت جراء تجدد الهجمات التي شنها الحوثيون المتحالفون مع إيران على السعودية، إذ أعلن الحوثيون يوم الثلاثاء استهداف مصفاة رأس تنورة النفطية، وهي الكبرى في المملكة، بصاروخ باليستي.
وكانت أسعار خام برنت قد قفزت إلى أكثر من 117 دولار للبرميل الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى لها منذ أبريل، في أعقاب موجة من الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط حول مضيق هرمز، ليعاود السعر بلوغ 117 دولار يوم الاثنين.
ويترقب المستثمرون أيضاً أي مؤشرات من الانتخابات العامة التي جرت في إسرائيل يوم الثلاثاء.
وعلى صعيد الإمدادات الروسية، أبلغت ثلاثة مصادر في قطاع النفط وكالة «رويترز» بأن مصافي النفط الروسية زادت معالجة الخام 25 بالمئة في النصف الثاني من أكتوبر مقارنةً ببداية الشهر، وذلك بعد توقف الهجمات المستمرة بالطائرات المسيرة على المنشآت.













