• Latest
  • Trending
هل نخاف من سباق الذكاء الاصطناعي أم نتعلم كيف نسيطر عليه؟

هل نخاف من سباق الذكاء الاصطناعي أم نتعلم كيف نسيطر عليه؟

16 سبتمبر، 2026
جامعة الجوف تحتل المركز الـ38 عربياً في تصنيف «تايمز» للجامعات العربية 2027

جامعة الجوف تحتل المركز الـ38 عربياً في تصنيف «تايمز» للجامعات العربية 2027

7 نوفمبر، 2026
الداخلية تعلن نتائج القبول النهائي للدفعة الـ70 بكلية الملك فهد الأمنية للعام الدراسي 1448هـ

الداخلية تعلن نتائج القبول النهائي للدفعة الـ70 بكلية الملك فهد الأمنية للعام الدراسي 1448هـ

7 نوفمبر، 2026
وزارة الحج تكشف ملامح النسخة السادسة من مؤتمر ومعرض الحج بمشاركة 520 جهة من 150 دولة

وزارة الحج تكشف ملامح النسخة السادسة من مؤتمر ومعرض الحج بمشاركة 520 جهة من 150 دولة

7 نوفمبر، 2026
وزير الخارجية يبحث خفض التصعيد وتعزيز استقرار المنطقة باتصالين مع قطر ومصر

وزير الخارجية يبحث خفض التصعيد وتعزيز استقرار المنطقة باتصالين مع قطر ومصر

7 نوفمبر، 2026
واشنطن تهدد بغداد بضرب مقار الفصائل المسلحة عسكرياً حال انخراطها بحرب إيران

واشنطن تهدد بغداد بضرب مقار الفصائل المسلحة عسكرياً حال انخراطها بحرب إيران

7 نوفمبر، 2026
قراصنة الـ”دارك ويب” يسربون بيانات نائب رئيسة وزراء إيطاليا ويهددون عائلته بالاغتيال

قراصنة الـ”دارك ويب” يسربون بيانات نائب رئيسة وزراء إيطاليا ويهددون عائلته بالاغتيال

7 نوفمبر، 2026
غزة تغرق في الأمطار.. 2000 مبنى مهدد بالانهيار و70 ألف خيمة طافت بالمياه

غزة تغرق في الأمطار.. 2000 مبنى مهدد بالانهيار و70 ألف خيمة طافت بالمياه

7 نوفمبر، 2026
“الغذاء والدواء” تحذّر من سوء تخزين المبيدات وتكشف الإرشادات الصحيحة

“الغذاء والدواء” تحذّر من سوء تخزين المبيدات وتكشف الإرشادات الصحيحة

7 نوفمبر، 2026

خطوة بسيطة قبل شرب قهوتك قد تحمي قلبك من الكوليسترول

7 نوفمبر، 2026
أمطار ورياح وبرد وسيول تضرب القصيم.. و”الأرصاد” يحدد موعد انتهاء الحالة

أمطار ورياح وبرد وسيول تضرب القصيم.. و”الأرصاد” يحدد موعد انتهاء الحالة

7 نوفمبر، 2026
أمطار الوسم تكسو بادية البرك بالخضرة وتُنعش السياحة الشتوية في عسير

أمطار الوسم تكسو بادية البرك بالخضرة وتُنعش السياحة الشتوية في عسير

7 نوفمبر، 2026
القوات اليمنية تحاصر الحزم وتتقدم في تعز وسط انسحاب حوثي

القوات اليمنية تحاصر الحزم وتتقدم في تعز وسط انسحاب حوثي

7 نوفمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

هل نخاف من سباق الذكاء الاصطناعي أم نتعلم كيف نسيطر عليه؟

MajlisNY by MajlisNY
16 سبتمبر، 2026
in اخبار عامه
0
هل نخاف من سباق الذكاء الاصطناعي أم نتعلم كيف نسيطر عليه؟

▪︎ مجلس نيوز

.

يستعرض المقال تاريخ المخاوف من التقنيات الجديدة من الكهرباء والطاقة النووية وصولًا إلى الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن الواقع غالبًا ما يكون بين تفاؤل مبالغ فيه وتشاؤم مفرط، وأن المجتمعات تتعلم تدريجيًا كيف تستفيد من هذه التقنيات مع بناء أنظمة سلامة وتشريعات تحُدّ من مخاطرها. ويربط الكاتب الجدل الحالي ح…

«الإنسان عدو ما يجهل».. لا بد أنك سمعت هذه المقولة كثيرًا.

وإذا كنت من مواليد الثمانينيات وما قبلها، فعلى الأرجح أنك عشت موجات متتابعة من المخاوف تجاه تقنيات جديدة؛ مرة لأنها تهدد عاداتنا وتقاليدنا، ومرة لأنها ستلغي الوظائف، وأحيانًا لأنها -بحسب المتشائمين- قد تهدد البشرية نفسها.

وفي الجهة المقابلة، يظهر دائمًا المتحمسون الذين يرون في التقنية الجديدة فتحًا تاريخيًا، ويتوقعون منها تغيير العالم وحل مشكلاته؛ مثل إنهاء الفقر وإحلال السلام.

وبين المتشائم الذي يرى الكارثة قادمة، والمتحمس الذي يرى المستقبل ورديًا، غالبًا ما تكون الحقيقة أكثر تعقيدًا، والواقع أكثر توازنًا.

فهل الخوف من التقنية مبرر؟ وهل التفاؤل بها في محله؟

لنرجع إلى التاريخ قليلًا..

الكهرباء القاتلة..

عندما بدأت الكهرباء تنتشر في نهاية القرن التاسع عشر، لم يكن الناس ينظرون إليها كما نفعل اليوم. كانت قوة غامضة وغير مرئية، ووقعت بالفعل إصابات ووفيات بسبب الصعق الكهربائي، خصوصًا بين الفنيين الذين يعملون على توصيلها، وبين من لم يكونوا يعرفون ماهيتها أو كيفية التعامل معها بشكل صحيح.

وفي ذلك الوقت اندلعت واحدة من أشهر المعارك التجارية والتقنية في التاريخ: «حرب التيارات»؛ حيث كان توماس إديسون يدافع عن التيار المستمر DC، بينما تبنى رجل الأعمال جورج وستنغهاوس نظام التيار المتردد AC، مستفيدًا من اختراعات نيكولا تسلا.

المتحمسون للتيار المتردد رأوا فيه المستقبل؛ لأنه يسمح بنقل الكهرباء لمسافات أطول وبتكلفة أقل. أما إديسون وأنصاره فركزوا على خطورته، ودخل الصراع مرحلة دعائية شرسة. وتشير وزارة الطاقة الأمريكية إلى أن إديسون شارك في حملة لإظهار التيار المتردد باعتباره أكثر خطورة، ووصل الأمر إلى صعق حيوانات بالتيار المتردد أمام الجمهور لإثبات ذلك. كما ارتبط الصراع أيضًا بتطوير الكرسي الكهربائي وتنفيذ الإعدام بالكهرباء.

ومع ذلك، بقي الخوف من الكهرباء حقيقيًا.

واليوم؟ لا نستطيع تصور الحياة من دون الكهرباء.

هل أصبحت غير خطرة؟ لا، لكننا بنينا حولها المواصفات والتشريعات وأنظمة السلامة، حتى أصبحت جزءًا أساسيًا من حياتنا نستخدمه بدرجة عالية من الأمان.

التقنية النووية..

تكرر الانقسام نفسه مع التقنية النووية.

بعد الحرب العالمية الثانية، رأى المتشائمون في الذرة قوة قادرة على إنهاء الحضارات، والقضاء على البشرية وأنواع أخرى من الحياة على الأرض، خصوصًا مع سباق التسلح بين الدول.

وفي المقابل، ظهر تفاؤل هائل بإمكانات «العصر الذري». تخيل البعض مستقبلًا تكون فيه الطاقة النووية رخيصة ومتاحة على نطاق واسع، وتدخل في السفن ووسائل النقل، وربما حتى في الاستخدامات المنزلية.

وفي 20 ديسمبر 1951 أصبح المفاعل الأمريكي EBR-I أول مفاعل ينتج كهرباء قابلة للاستخدام من الانشطار النووي؛ فشغّل في البداية أربعة مصابيح قدرة كل منها 200 واط، ثم استطاع تشغيل المبنى كاملًا، لتتطور هذه التقنية لاحقًا إلى تشغيل مدن ومناطق كاملة اعتمادًا على الطاقة النووية.

لكن الحماس اصطدم بواقع السلامة.

فجاءت حوادث مثل تشيرنوبل عام 1986 وفوكوشيما داييتشي عام 2011 لتثبت أن المخاطر لم تكن خيالية، وأن إجراءات السلامة ضرورة، وليست مجرد حبر على ورق أو أوامر بيروقراطية لا معنى لها.

ومع ذلك، لم تختفِ الطاقة النووية. ووفق بيانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية المحدثة في سبتمبر 2026، يوجد 417 مفاعلًا نوويًا لإنتاج الكهرباء في حالة تشغيل حول العالم.

مرة أخرى، لم تنتصر وجهة نظر المتحمسين بالكامل، ولم يتحقق سيناريو المتشائمين بالكامل، بل تعلم البشر أين يمكن استخدام التقنية، وتحت أي شروط، وبأي أنظمة احتواء ورقابة.

والآن.. الذكاء الاصطناعي

اليوم يتكرر المشهد نفسه.

هناك متحمسون يرون أن الذكاء الاصطناعي سيطلق طفرة في الإنتاجية، والطب، والتعليم، والبحث العلمي، وربما يحل مشكلات بدت مستعصية لعقود.

وفي الجهة الأخرى، هناك من يحذر من فقدان الوظائف، والتضليل، والهجمات السيبرانية، وتركيز القوة، وصولًا إلى فقدان السيطرة على أنظمة شديدة الذكاء، ومرة أخرى: نهاية البشرية.

ومما زاد الطين بلة، والنار اشتعالًا، ما نشره داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، في مقال بعنوان We Must Pace the Frontier، أو: «يجب أن نضبط وتيرة تقدم النماذج المتقدمة»، قبل أيام قليلة.

دعا أمودي فيه إلى إبطاء نمو قدرات النماذج بما يسمح لإجراءات السلامة والرقابة باللحاق بها، واقترح تقييمات مستقلة وتنسيقًا بين الشركات والدول. وقد حظيت بعض أفكاره بدعم معلن في أوساط المتخصصين، بل حتى من بعض منافسيه، مثل سام ألتمان وإيلون ماسك وديميس هاسابيس.

لكن في الطرف المقابل، جاء موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أكثر تفاؤلًا بالتقدم، وأشد رفضًا لفكرة الإبطاء.

ففي الأيام التالية مباشرة، وصف التحذيرات من الذكاء الاصطناعي المنفلت بأنها «خدعة»، وانتقد الدعوات إلى التنظيم والإبطاء، معتبرًا أنها قد تعيق الولايات المتحدة وتمنح الصين أفضلية في السباق التقني.

ويرى ترمب أن الحفاظ على القيادة الأمريكية والتقدم السريع أكثر أهمية من فرض قيود قد تضعف القدرة التنافسية.

وهنا نجد أنفسنا أمام النسخة الحديثة من «حرب التيارات»:

فريق يخشى أن نتقدم بسرعة أكبر من قدرتنا على السيطرة، وفريق يخشى أن نتقدم ببطء أكبر من منافسينا.

والتاريخ لا يخبرنا بأن أحد الطرفين يكون دائمًا على صواب.

فالكهرباء كانت خطرة، لكنها غيرت العالم. والطاقة النووية كانت مرعبة، لكنها أصبحت أيضًا مصدرًا للكهرباء. والإنترنت فتح أبواب المعرفة، لكنه جلب معه التضليل والاحتيال وانتهاك الخصوصية.

إذن النمط الحقيقي ليس:

تظهر التقنية، نخاف منها، ثم نكتشف أن الخوف كان وهمًا.

بل:

تظهر التقنية، يبالغ المتحمسون في فوائدها أحيانًا، ويبالغ المتشائمون في مخاطرها أحيانًا، ثم تتعلم المجتمعات تدريجيًا كيف تستفيد منها، وكيف تضع حدودًا لمخاطرها.

للأفراد

1- تعلّم قبل أن تخاف أو تنبهر: استخدم الذكاء الاصطناعي وافهم قدراته وحدوده.

2- اجعله مساعدًا لا صاحب قرار: خصوصًا في القرارات المالية والصحية والمهنية المهمة.

3- حافظ على مهاراتك البشرية: التفكير النقدي، والتحقق، والإبداع، والحكم الأخلاقي.

للشركات والمنظمات

1- ضع سياسة واضحة للاستخدام: ما الأدوات المسموحة؟ وما البيانات المحظورة؟ ومن يراجع القرارات؟

2- اربط الصلاحيات بالمخاطر: كلما زادت قدرة النظام على التنفيذ، زادت الحاجة إلى الرقابة البشرية والاختبار.

3- ابنِ السلامة منذ البداية: لا تنتظر الحوادث حتى تبدأ في التفكير بالحوكمة والمساءلة.

للحكومات

1- تصنيف الاستخدامات حسب مستوى الخطورة: وفرض رقابة ومتطلبات أشد على التطبيقات الحساسة.

2- فرض الشفافية والمساءلة: عبر الإفصاح عن المحتوى المولّد، وحماية البيانات، وتحديد المسؤولية عند وقوع الضرر.

3- اختبار السلامة قبل التوسع: مع استمرار دعم الابتكار، وتحديث الأنظمة والمعايير بالتوازي مع تطور التقنية.

فالدرس الذي يعطينا إياه التاريخ ليس أن التقنية آمنة دائمًا، ولا أن الخوف منها سخيف، بل أن أعظم التقنيات غالبًا ما تأتي معها أعظم الفرص والمخاطر.

والتحدي الحقيقي ليس أن نختار بين التفاؤل والخوف.. بل أن نتقدم بالسرعة التي تسمح لنا بالابتكار دون أن نفقد القدرة على السيطرة.

Tags: الذكاء الاصطناعيالسلامة التقنيةالطاقة النوويةالكهرباءتنظيم الذكاء الاصطناعيحرب التياراتداريو أموديدونالد ترمبمخاطر التقنيةنماذج الذكاء المتقدمة
Previous Post

أخضر 21 يواصل تدريباته في اليابان استعداداً لمواجهة قطر بدورة الألعاب الآسيوية

Next Post

محافظ الطائف يزور جمعية أمراض وغسيل الكلى ويُشيد بخدماتها لـ 300 مريض

Next Post
محافظ الطائف يزور جمعية أمراض وغسيل الكلى ويُشيد بخدماتها لـ 300 مريض

محافظ الطائف يزور جمعية أمراض وغسيل الكلى ويُشيد بخدماتها لـ 300 مريض

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.