▪︎ مجلس نيوز
.
وجّهت الولايات المتحدة تحذيراً إلى العراق بأن مقار الفصائل المسلحة ستُستهدف إذا انخرطت إلى جانب إيران في أي مواجهة عسكرية مقبلة، وحثت بغداد على منع الهجمات على دول الجوار وحصر السلاح بيد الدولة، فيما يتمسك رئيس الوزراء علي الزيدي بتعهد منع استخدام الأراضي العراقية للاعتداءات الإقليمية.
وجّهت الولايات المتحدة رسالة تحذير صريحة إلى العراق، مفادها أن مقار الفصائل المسلحة ستكون هدفاً عسكرياً إذا قررت الانخراط إلى جانب إيران في أي مواجهة مسلحة مقبلة، وذلك بعد أيام من تعهد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمنع استخدام الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء على دول الجوار.
وقالت مصادر لقناة «العربية/الحدث»، السبت 05 نوفمبر 2026، إن واشنطن أبلغت بغداد بأن مقار الفصائل المسلحة ستكون هدفاً إذا قررت الانخراط إلى جانب إيران في أي مواجهة عسكرية مقبلة، محذّرةً من التداعيات الوخيمة لمشاركة هذه الفصائل في الحرب.
وأضافت المصادر أن الولايات المتحدة حثّت الحكومة العراقية على منع الفصائل المسلحة من شنّ أي هجمات على دول الجوار، كاشفةً أن المبعوث الأمريكي توم براك حثّ بغداد على الالتزام بمبدأ حصر السلاح بيد الدولة.
تعهد الزيدي لترامب
جاءت الرسالة الأمريكية بعد أيام من تأكيد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس، التزامَ بغداد بمنع استخدام الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء على دول الجوار.
وتناول الاتصال مستجدات الأوضاع في المنطقة والتطورات الأمنية، إلى جانب آفاق المرحلة المقبلة، فيما شدّد الزيدي على موقف بلاده الداعي إلى احترام سيادة الدول وعدم استخدام الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء على دول الجوار، مؤكداً ضرورة اعتماد الحلول السلمية والحوار البنّاء بما يحفظ أمن المنطقة واستقرار شعوبها.
ويأتي التحذير الأمريكي في ظل ضغوط متواصلة على الحكومة العراقية لإخضاع الفصائل المسلحة لسلطة الدولة، ومنع تنفيذ هجمات انطلاقاً من الأراضي العراقية، في وقت تسعى فيه بغداد إلى تحقيق توازن دقيق في علاقاتها مع واشنطن وطهران، وتجنّب انجرار البلاد إلى صراعات إقليمية.
وكان الزيدي قد حدّد 30 يونيو 2027 موعداً نهائياً لوضع جميع الأسلحة تحت سلطة الدولة، مؤكداً أن بلاده لن تشارك في أي حرب بالمنطقة، ومشدداً على أن حصر السلاح بيد الدولة قرار نهائي لا رجعة فيه.












