▪︎ مجلس نيوز
.
أكد مستشار الموارد البشرية بدر العنزي على أهمية إعادة النظر في التعامل مع مستفيدي برنامج “تمهير”، مشيرًا إلى أن بعض المنشآت تعالجهم كموظفين دون تقديم الدعم اللازم. دعا إلى ربط التجارب التدريبية بالتطوير المهني، مشددًا…
أكد مستشار الموارد البشرية بدر العنزي أهمية إعادة النظر في آليات التعامل مع مستفيدي برنامج «تمهير»، مشيرًا إلى أن بعض المنشآت تفتقر إلى التخطيط في استثمار المستفيدين، ما قد يؤدي إلى التعامل معهم كموظفين وإسناد مهام وظيفية إليهم دون الالتزام بالدور التدريبي للبرنامج.
وأوضح العنزي، خلال حديثه في برنامج «الشارع السعودي» على القناة الأولى، أن من الجيد أن ينجز مستفيد «تمهير» مهام موظف كامل، بشرط وجود مشرف يتابع المستفيد ويوجهه، مؤكدًا أهمية أن تكون التجربة التدريبية قائمة على الإشراف والتطوير.
وتطرق إلى طبيعة المهام التي تُسند إلى المستفيدين، متسائلًا عن وضع شاب في «تمهير» للعمل في وظيفة استقبال، باعتبارها من المهام التي لا تتطلب، بحسب وصفه، مهارات وظيفية معقدة، داعيًا إلى أن تكون فرص التدريب أكثر ارتباطًا بالتطوير المهني واكتساب الخبرات.
وأشار العنزي إلى أن الشاب السعودي الذي قدم أعمالًا تطوعية وخاض تجارب في أعمال جزئية استفاد منها كثيرًا، موضحًا أن مثل هذه التجارب تسهم في بناء مهاراته وتهيئته للانخراط في سوق العمل.
وقال إن الشاب ليس بحاجة إلى برامج مكثفة بعد التخرج، وإنما إلى تقليص مدة دمجه في سوق العمل، والاستفادة من المهارات والتجارب التي اكتسبها خلال مراحله السابقة، مع منحه فرصة حقيقية لاكتساب الخبرة العملية.
وفيما يتعلق بتجربة «تمهير» عند التقدم للوظائف، نصح العنزي بعدم تقديم فترة التدريب على أنها تجربة وظيفية انتهت، موضحًا: «لا يجب أن تذكر أنك عملت لمدة 6 أشهر في إحدى المنشآت ومن ثم خرجت لأنه أمر سلبي، والأفضل أن تذكر بأن هذه الفترة كانت تدريبًا».
وشدد مستشار الموارد البشرية على أن الخبرة لا ينبغي أن تكون شرطًا يحرم الخريج من فرصته الأولى، مؤكدًا: «لا يمكن لجهات التوظيف أن تطلب من الشاب خبرة لم تتح له فرصة اكتسابها! بداية الخبرة تكون بمنحه الفرصة، ثم سيعمل هو على تطوير نفسه».












