• Latest
  • Trending

شباب العالم الإسلامي منابع للطاقة والإبداع

3 سبتمبر، 2020
17 ألف حوثي خارج القتال.. «فجر اليمن» يتجاوز 30 ألف استهداف.. ماذا يحدث؟

17 ألف حوثي خارج القتال.. «فجر اليمن» يتجاوز 30 ألف استهداف.. ماذا يحدث؟

28 أكتوبر، 2026
“التحالف”: الدفاع الجوي يعترض صاروخاً باليستياً حوثياً استهدف الطائف

“التحالف”: الدفاع الجوي يعترض صاروخاً باليستياً حوثياً استهدف الطائف

28 أكتوبر، 2026
الدفاع المدني يعلن زوال الخطر عن جدة وينبع

الدفاع المدني يعلن زوال الخطر عن جدة وينبع

28 أكتوبر، 2026
الدفاع المدني يُطلق إنذاراً مبكراً في جدة وينبع للتحذير من خطر

الدفاع المدني يُطلق إنذاراً مبكراً في جدة وينبع للتحذير من خطر

28 أكتوبر، 2026
الجليد الساحلي يفقد 134 مليار طن خلال عقد واحد.. ويتجاوز ذوبان الأنهار البرية

الجليد الساحلي يفقد 134 مليار طن خلال عقد واحد.. ويتجاوز ذوبان الأنهار البرية

28 أكتوبر، 2026
النفط يهبط دولارين عند التسوية مع انحسار مخاوف الإمدادات

النفط يهبط دولارين عند التسوية مع انحسار مخاوف الإمدادات

28 أكتوبر، 2026
جدة التاريخية تحتفي باليوم العالمي للتراث السمعي والبصري

جدة التاريخية تحتفي باليوم العالمي للتراث السمعي والبصري

28 أكتوبر، 2026
أمر قضائي يمنع “ترامب” مؤقتاً من تقليص مهلة طعن اللاجئين بـ بوسطن

أمر قضائي يمنع “ترامب” مؤقتاً من تقليص مهلة طعن اللاجئين بـ بوسطن

28 أكتوبر، 2026
حرس السواحل الموريتاني ينقذ 204 مهاجرين غير نظاميين قادمين من غامبيا

حرس السواحل الموريتاني ينقذ 204 مهاجرين غير نظاميين قادمين من غامبيا

28 أكتوبر، 2026
هل تزيد الأطعمة فائقة المعالجة سرطان القولون؟.. دراسة على 461 ألف أميركي تكشف مفاجآت غذائية

هل تزيد الأطعمة فائقة المعالجة سرطان القولون؟.. دراسة على 461 ألف أميركي تكشف مفاجآت غذائية

28 أكتوبر، 2026
مصرع 4 أشخاص وتضرر 3200 أسرة في فيضانات وانهيارات أرضية بهايتي

مصرع 4 أشخاص وتضرر 3200 أسرة في فيضانات وانهيارات أرضية بهايتي

28 أكتوبر، 2026
المعارضة الإسرائيلية تتقدم في الانتخابات.. و”لابيد” يعلن هزيمة “نتنياهو”

المعارضة الإسرائيلية تتقدم في الانتخابات.. و”لابيد” يعلن هزيمة “نتنياهو”

28 أكتوبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

شباب العالم الإسلامي منابع للطاقة والإبداع

Majlis_News by Majlis_News
3 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


أشاد بإسهاماتهم في تحسين العالم ونوه بدورهم في التنمية

أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، أن جميع الشباب في جميع أنحاء العالم الإسلامي، الذين يُقَدر عددهم بأكثر من نصف مليار نسمة، يعدون منابع للطاقة والحيوية والإبداع في مجتمعاتهم وعناصر للتغيير نحو مستقبل أفضل؛ مشيدًا بإسهاماتهم الرائعة في تحسين العالم والتنويه بدورهم المهم في التنمية.

وقال في كلمة بمناسبة يوم منظمة التعاون الإسلامي للشباب، الذي تحتفل به الدول الأعضاء في الـ3 من سبتمبر من كل عام: إدراكًا لدورها في هذه المسؤولية الجماعية والدولية، فقد تبنت المنظمة خلال الدورة “44” لمجلس وزراء الخارجية المنعقدة في كوت ديفوار في العام 2017م، قرارًا بشأن تخصيص يوم الثالث من سبتمبر من كل عام كيوم منظمة التعاون الإسلامي المخصص للشباب”.

وأضاف: لقد هزت جائحة COVID-19 العالم بأسره؛ مما أدى إلى تحديات غير مسبوقة لتمكين الشباب؛ حيث إنه قد أغرق البشرية في حالة من الشك والحيرة، ووفقًا للخبراء هناك العديد من المؤشرات التي تفيد بأن الجائحة ستكون لها آثار متعددة الأبعاد وطويلة الأمد على جميع المجتمعات بما فيها تداعيات اجتماعية وثقافية واقتصادية وسياسية، وخاصة في أوساط الشباب الذين يدفعون ثمنًا لهذا الوباء؛ حيث أجبر جزء كبير منهم على مجابهة تحديات مرتبطة بالتوظيف والتعليم والصحة والنشاط الاجتماعي؛ مما يدفع الشباب اليوم والأجيال القادمة إلى تحمل الكثير من العواقب الاقتصادية والاجتماعية طويلة الأجل للأزمة، وخلال هذه الأوقات المضطربة والمقلقة التي تمر بها الإنسانية، شاهدنا استجابتكم الإبداعية ومرونتكم تجاه الأزمة الراهنة كنموذج جميل وإسهام ناجع بشأن الإجراءات التي ينبغي اتخاذها لمواجهة هذا الوباء والكفيلة لتجاوز الأزمة.

وأوضح الأمين العام للمنظمة، أنه في ضوء هذه التحديات المتعلقة بمكافحة الوباء وإدارة ما بعد تفشي الوباء، “أشيد وأدعو حكومات الدول الأعضاء إلى مواصلة العمل على وضع الاستراتيجيات التي تهدف إلى إشراك الشباب من أجل انتقال ناجح إلى عالم ما بعد الوباء، وتطوير استجابات سياسية عاجلة وواسعة النطاق لمنع الأضرار طويلة الأمد على الشباب”.

وبيّن “العثيمين”، أن المنظمة إسهامًا منها في هذه الحلول والاستراتيجيات، قامت بمبادرات شتى مثل تقديم مساعدات إلى بعض الدول الأعضاء عبر أذرعها التمويلية كالبنك الإسلامي للتنمية، وصندوق التضامن الإسلامي؛ بهدف الاستجابة لأزمة فيروس كورونا، وإعداد مستقبل أفضل لجميع فئات المجتمعات بما فيها فئة الشباب والفتيات.

وسلط الضوء على خطر التطرف العنيف والإرهاب الذي أضر بالسلم والأمن في العالم الإسلامي، وأصبح يهدد الهوية والنمط الاجتماعي في الدول الأعضاء، وأودى بحياة آلاف الضحايا؛ الأمر الذي يضع على عاتق المنظمة مسؤولية نشر صورة الاعتدال والتسامح التي يتميز بها الدين الإسلامي، وتوعية الشباب بخطورة الانضمام للجماعات الإجرامية والتكفيرية، خاصة أن هذه الجماعات الإرهابية تعمل على استغلال وسائل التواصل الاجتماعي لبثّ ثقافة التطرف وإثارة الفتنة وتجنيد الشباب والترويج لأفكارها الهدامة.

ولفت الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إلى أن المنظمة اعتمدت استراتيجية للشباب تتضمن سياسات مهمة ومستدامة لتمكين الشباب، مكررًا استعداد الأمانة العامة للتعاون مع جميع الدول الأعضاء وكذلك مع باقي الشركاء بما فيها المؤسسات العاملة في مجال الشباب والقادة الشباب في كل ما من شأنه أن يُسهم في تعزيز قدراتهم، وتفعيل دورهم في العالم الإسلامي.

يوسف العثيمين
التعاون الإسلامي

“العثيمين”: شباب العالم الإسلامي منابع للطاقة والإبداع

وكالة الأنباء السعودية (واس)
سبق
2020-09-02

أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، أن جميع الشباب في جميع أنحاء العالم الإسلامي، الذين يُقَدر عددهم بأكثر من نصف مليار نسمة، يعدون منابع للطاقة والحيوية والإبداع في مجتمعاتهم وعناصر للتغيير نحو مستقبل أفضل؛ مشيدًا بإسهاماتهم الرائعة في تحسين العالم والتنويه بدورهم المهم في التنمية.

وقال في كلمة بمناسبة يوم منظمة التعاون الإسلامي للشباب، الذي تحتفل به الدول الأعضاء في الـ3 من سبتمبر من كل عام: إدراكًا لدورها في هذه المسؤولية الجماعية والدولية، فقد تبنت المنظمة خلال الدورة “44” لمجلس وزراء الخارجية المنعقدة في كوت ديفوار في العام 2017م، قرارًا بشأن تخصيص يوم الثالث من سبتمبر من كل عام كيوم منظمة التعاون الإسلامي المخصص للشباب”.

وأضاف: لقد هزت جائحة COVID-19 العالم بأسره؛ مما أدى إلى تحديات غير مسبوقة لتمكين الشباب؛ حيث إنه قد أغرق البشرية في حالة من الشك والحيرة، ووفقًا للخبراء هناك العديد من المؤشرات التي تفيد بأن الجائحة ستكون لها آثار متعددة الأبعاد وطويلة الأمد على جميع المجتمعات بما فيها تداعيات اجتماعية وثقافية واقتصادية وسياسية، وخاصة في أوساط الشباب الذين يدفعون ثمنًا لهذا الوباء؛ حيث أجبر جزء كبير منهم على مجابهة تحديات مرتبطة بالتوظيف والتعليم والصحة والنشاط الاجتماعي؛ مما يدفع الشباب اليوم والأجيال القادمة إلى تحمل الكثير من العواقب الاقتصادية والاجتماعية طويلة الأجل للأزمة، وخلال هذه الأوقات المضطربة والمقلقة التي تمر بها الإنسانية، شاهدنا استجابتكم الإبداعية ومرونتكم تجاه الأزمة الراهنة كنموذج جميل وإسهام ناجع بشأن الإجراءات التي ينبغي اتخاذها لمواجهة هذا الوباء والكفيلة لتجاوز الأزمة.

وأوضح الأمين العام للمنظمة، أنه في ضوء هذه التحديات المتعلقة بمكافحة الوباء وإدارة ما بعد تفشي الوباء، “أشيد وأدعو حكومات الدول الأعضاء إلى مواصلة العمل على وضع الاستراتيجيات التي تهدف إلى إشراك الشباب من أجل انتقال ناجح إلى عالم ما بعد الوباء، وتطوير استجابات سياسية عاجلة وواسعة النطاق لمنع الأضرار طويلة الأمد على الشباب”.

وبيّن “العثيمين”، أن المنظمة إسهامًا منها في هذه الحلول والاستراتيجيات، قامت بمبادرات شتى مثل تقديم مساعدات إلى بعض الدول الأعضاء عبر أذرعها التمويلية كالبنك الإسلامي للتنمية، وصندوق التضامن الإسلامي؛ بهدف الاستجابة لأزمة فيروس كورونا، وإعداد مستقبل أفضل لجميع فئات المجتمعات بما فيها فئة الشباب والفتيات.

وسلط الضوء على خطر التطرف العنيف والإرهاب الذي أضر بالسلم والأمن في العالم الإسلامي، وأصبح يهدد الهوية والنمط الاجتماعي في الدول الأعضاء، وأودى بحياة آلاف الضحايا؛ الأمر الذي يضع على عاتق المنظمة مسؤولية نشر صورة الاعتدال والتسامح التي يتميز بها الدين الإسلامي، وتوعية الشباب بخطورة الانضمام للجماعات الإجرامية والتكفيرية، خاصة أن هذه الجماعات الإرهابية تعمل على استغلال وسائل التواصل الاجتماعي لبثّ ثقافة التطرف وإثارة الفتنة وتجنيد الشباب والترويج لأفكارها الهدامة.

ولفت الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إلى أن المنظمة اعتمدت استراتيجية للشباب تتضمن سياسات مهمة ومستدامة لتمكين الشباب، مكررًا استعداد الأمانة العامة للتعاون مع جميع الدول الأعضاء وكذلك مع باقي الشركاء بما فيها المؤسسات العاملة في مجال الشباب والقادة الشباب في كل ما من شأنه أن يُسهم في تعزيز قدراتهم، وتفعيل دورهم في العالم الإسلامي.

02 سبتمبر 2020 – 14 محرّم 1442

01:14 PM


أشاد بإسهاماتهم في تحسين العالم ونوه بدورهم في التنمية

أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، أن جميع الشباب في جميع أنحاء العالم الإسلامي، الذين يُقَدر عددهم بأكثر من نصف مليار نسمة، يعدون منابع للطاقة والحيوية والإبداع في مجتمعاتهم وعناصر للتغيير نحو مستقبل أفضل؛ مشيدًا بإسهاماتهم الرائعة في تحسين العالم والتنويه بدورهم المهم في التنمية.

وقال في كلمة بمناسبة يوم منظمة التعاون الإسلامي للشباب، الذي تحتفل به الدول الأعضاء في الـ3 من سبتمبر من كل عام: إدراكًا لدورها في هذه المسؤولية الجماعية والدولية، فقد تبنت المنظمة خلال الدورة “44” لمجلس وزراء الخارجية المنعقدة في كوت ديفوار في العام 2017م، قرارًا بشأن تخصيص يوم الثالث من سبتمبر من كل عام كيوم منظمة التعاون الإسلامي المخصص للشباب”.

وأضاف: لقد هزت جائحة COVID-19 العالم بأسره؛ مما أدى إلى تحديات غير مسبوقة لتمكين الشباب؛ حيث إنه قد أغرق البشرية في حالة من الشك والحيرة، ووفقًا للخبراء هناك العديد من المؤشرات التي تفيد بأن الجائحة ستكون لها آثار متعددة الأبعاد وطويلة الأمد على جميع المجتمعات بما فيها تداعيات اجتماعية وثقافية واقتصادية وسياسية، وخاصة في أوساط الشباب الذين يدفعون ثمنًا لهذا الوباء؛ حيث أجبر جزء كبير منهم على مجابهة تحديات مرتبطة بالتوظيف والتعليم والصحة والنشاط الاجتماعي؛ مما يدفع الشباب اليوم والأجيال القادمة إلى تحمل الكثير من العواقب الاقتصادية والاجتماعية طويلة الأجل للأزمة، وخلال هذه الأوقات المضطربة والمقلقة التي تمر بها الإنسانية، شاهدنا استجابتكم الإبداعية ومرونتكم تجاه الأزمة الراهنة كنموذج جميل وإسهام ناجع بشأن الإجراءات التي ينبغي اتخاذها لمواجهة هذا الوباء والكفيلة لتجاوز الأزمة.

وأوضح الأمين العام للمنظمة، أنه في ضوء هذه التحديات المتعلقة بمكافحة الوباء وإدارة ما بعد تفشي الوباء، “أشيد وأدعو حكومات الدول الأعضاء إلى مواصلة العمل على وضع الاستراتيجيات التي تهدف إلى إشراك الشباب من أجل انتقال ناجح إلى عالم ما بعد الوباء، وتطوير استجابات سياسية عاجلة وواسعة النطاق لمنع الأضرار طويلة الأمد على الشباب”.

وبيّن “العثيمين”، أن المنظمة إسهامًا منها في هذه الحلول والاستراتيجيات، قامت بمبادرات شتى مثل تقديم مساعدات إلى بعض الدول الأعضاء عبر أذرعها التمويلية كالبنك الإسلامي للتنمية، وصندوق التضامن الإسلامي؛ بهدف الاستجابة لأزمة فيروس كورونا، وإعداد مستقبل أفضل لجميع فئات المجتمعات بما فيها فئة الشباب والفتيات.

وسلط الضوء على خطر التطرف العنيف والإرهاب الذي أضر بالسلم والأمن في العالم الإسلامي، وأصبح يهدد الهوية والنمط الاجتماعي في الدول الأعضاء، وأودى بحياة آلاف الضحايا؛ الأمر الذي يضع على عاتق المنظمة مسؤولية نشر صورة الاعتدال والتسامح التي يتميز بها الدين الإسلامي، وتوعية الشباب بخطورة الانضمام للجماعات الإجرامية والتكفيرية، خاصة أن هذه الجماعات الإرهابية تعمل على استغلال وسائل التواصل الاجتماعي لبثّ ثقافة التطرف وإثارة الفتنة وتجنيد الشباب والترويج لأفكارها الهدامة.

ولفت الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إلى أن المنظمة اعتمدت استراتيجية للشباب تتضمن سياسات مهمة ومستدامة لتمكين الشباب، مكررًا استعداد الأمانة العامة للتعاون مع جميع الدول الأعضاء وكذلك مع باقي الشركاء بما فيها المؤسسات العاملة في مجال الشباب والقادة الشباب في كل ما من شأنه أن يُسهم في تعزيز قدراتهم، وتفعيل دورهم في العالم الإسلامي.





Source link

Tags: الإسلاميالعالمشبابللطاقةمنابعوالإبداع
Previous Post

مدني عسير : يحذر من التقلبات الجوية المصاحبة للامطار ويهيب بإتباع التعليمات والابتعاد عن الاودية

Next Post

“الغرف السعودية” و”B20″ يناقشان توصيات مجتمع الأعمال

Next Post

"الغرف السعودية" و"B20" يناقشان توصيات مجتمع الأعمال

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.