▪︎ مجلس نيوز
.
أقر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة “سي بي إس” بأن سياسة الترحيل الجماعي للمهاجرين خلال عهده كانت “قاسية للغاية”، وذلك بعد هزيمة معسكره الجمهوري في الانتخابات النصفية، لكنه لم يتعهد بتعديلها، فيما أبدى نائبه جاي دي فانس انفتاحاً على تغييرات محتملة.
اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن سياسته القائمة على الترحيل الجماعي للمهاجرين كانت «قاسية للغاية»، وذلك في مقابلة أجرتها معه شبكة «سي بي إس» يوم الأحد، بعد أيام من الهزيمة التي مني بها معسكره في انتخابات منتصف الولاية.
وردّاً على سؤال صحفي حول سياسته المتعلقة بالهجرة، قال ترامب: «أعتقد أنها كانت قاسية للغاية»، وذلك وفق مقتطفات من المقابلة نُشرت على منصات التواصل الاجتماعي. غير أنه لم يلتزم بإدخال أي تعديل على سياسة الهجرة القائمة.
وعلى نقيض هذا الاعتراف، كان ترامب قد عيّن قبل يومين مستشاره ستيفن ميلر، أحد أبرز رموز اليمين المتشدد ومهندسي سياسة الترحيل الجماعي، رئيساً جديداً لموظفي البيت الأبيض.
وكشفت انتخابات منتصف الولاية عن تحوّل لافت في المزاج الشعبي، إذ انقلب ناخبون من أصول أمريكية لاتينية كانوا قد ساهموا في إعادة انتخاب ترامب على إدارته، بعد أن لم يلمسوا انخفاضاً في الأسعار كما وعدهم، فضلاً عن سخطهم على عمليات الترحيل التي وصفوها بالعشوائية.
وفي أعقاب الهزيمة، نشر نائب الرئيس جي دي فانس رسالة مطوّلة على منصة «إكس»، أعرب فيها عن «انفتاحه على إدخال تعديلات» على سياسة مكافحة الهجرة غير النظامية، مقترحاً التركيز على «استهداف الشركات التي توظف عمالاً غير نظاميين» بدلاً من الاكتفاء بملاحقة المهاجرين أنفسهم. وكان فانس قد عزا في وقت سابق خسارة الجمهوريين إلى الحرب على إيران.













