▪︎ مجلس نيوز
.
أعلن التجمع الطلابي الألماني الجديد “جيل زد يقرر! الطلبة” عزمه تنظيم إضراب طلابي في الجامعات الألمانية يوم 20 نوفمبر، بهدف تعليق العملية الدراسية بالكامل للضغط على الحكومة لزيادة تمويل التعليم، وحظر العقود القصيرة للمعلمين، وفرض ضريبة على الثراء، وإنهاء الدراسات العسكرية، والمطالبة باستقالة المستشار…
أعلن التجمع الطلابي الألماني الجديد «جيل زد يقرر! الطلبة» عن نيته الانضمام إلى الاحتجاجات الشبابية في أوروبا، وإعلان إضراب في الجامعات الألمانية يوم 20 نوفمبر.
ونقلت وكالة «د ب أ» الألمانية عن ممثلي التجمع الطلابي، يوم الأحد، أن الهدف الرئيسي للنشطاء هو «تعليق العملية الدراسية بالكامل».
وشارك في الاجتماع التأسيسي للحركة أكثر من 90 ناشطاً يمثلون طلاب 35 جامعة ومؤسسة تعليمية عليا في ألمانيا.
ومن المقرر أن يُطرح القرار النهائي بشأن الاحتجاجات على تصويت التجمعات الطلابية في الجامعات عشية يوم 20 نوفمبر.
وأكد منظمو الاحتجاجات أنهم لا يسعون إلى فعاليات محلية محدودة، بل إلى حملة واسعة النطاق «ليصوت مئات الطلبة في كل جامعة متضامنين لصالح تعليق الدراسة».
ويسعى الطلاب من خلال هذا الإضراب إلى ممارسة ضغط مباشر على الحكومة الألمانية، إذ يطالبون بجملة من المطالب أبرزها: زيادة التمويل الحكومي للتعليم، وحظر العقود القصيرة الأجل مع المعلمين، وفرض ضريبة على الثروات، وإنهاء الدراسات العسكرية في الجامعات كلياً. كما تتضمن مطالبهم بُعداً سياسياً يتمثل في المطالبة باستقالة المستشار الألماني فريدريش ميرتس.
وتأتي هذه الخطوة في سياق موجة من الاحتجاجات الطلابية التي شهدتها ألمانيا في عدد من مدنها منذ أواخر أكتوبر الماضي.
وقررت حركة «جيل زد يقرر» الشبابية تنظيم مظاهرات احتجاجية جديدة في 34 مدينة ألمانية في اليوم ذاته، 20 نوفمبر، في مشهد يُنذر بأوسع حراك طلابي تشهده ألمانيا منذ سنوات.













