▪︎ مجلس نيوز
.
أدانت جمعية أهل الحديث المركزية في باكستان الهجوم الحوثي الذي استهدف مناطق سكنية في الرياض، مؤكدة تضامنها الكامل مع السعودية ورفضها لاستهداف المدنيين. وطالبت بتحرك دولي لمحاسبة المسؤولين، وأعلنت تنظيم مؤتمر جماهيري في لاهور يوم 15 نوفمبر 2026 بعنوان الدفاع عن الحرمين الشريفين.
أعربت جمعية أهل الحديث المركزية في باكستان عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي شنّته جماعة الحوثيين واستهدف المناطق السكنية في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، مؤكدةً أن استهداف المدنيين والمناطق الآهلة بالسكان يمثّل انتهاكاً خطيراً للأمن والاستقرار، وتهديداً صريحاً لحياة الأبرياء.
وطالبت الجمعية المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية بالتحرك العاجل واتخاذ الإجراءات اللازمة إزاء هذه الاعتداءات، والعمل على محاسبة الجهات المسؤولة عن استهداف المدنيين وتعريض حياتهم للخطر.
وصرّح رئيس الجمعية السيناتور الدكتور حافظ عبد الكريم بأن الجمعية «تقف بكل وضوح إلى جانب المملكة العربية السعودية، وتؤكد تضامنها الكامل مع قيادتها وشعبها»، مشدداً على أن أمن المملكة واستقرارها يمثلان أهمية كبرى للأمة الإسلامية، وأن الاعتداء على أمنها وسلامة مواطنيها أمر مرفوض ومدان.
من جانبه، أكد الدكتور علي محمد أبو تراب، النائب الأول لرئيس الجمعية، أن المملكة العربية السعودية تحظى بمكانة عظيمة في قلوب المسلمين لاحتضانها الحرمين الشريفين وخدمتها للمقدسات الإسلامية، مشيراً إلى أن الوقوف إلى جانب المملكة في حماية أمنها واستقرارها «موقف تعبّر عنه مشاعر الأخوة الدينية والتاريخية التي تجمع الشعبين الباكستاني والسعودي».
وأكد الشيخ عبد الرشيد الحجازي، الأمين العام للجمعية، أن الجمعية ستواصل جهودها في التعبير عن موقف الشعب الباكستاني الداعم للمملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أهمية توحيد كلمة العلماء والمؤسسات الإسلامية في إدانة الاعتداءات التي تستهدف أمن المملكة وتهدد استقرار المنطقة.
وأعلنت الجمعية أنها ستنظّم في 15 نوفمبر 2026م مؤتمراً جماهيرياً كبيراً تحت عنوان «الدفاع عن الحرمين الشريفين»، في ساحة مينار باكستان بمدينة لاهور، بمشاركة مئات الآلاف من أبناء الشعب الباكستاني، في تجمع واسع للتعبير عن دعمهم لبلاد الحرمين الشريفين وتأكيد مساندتهم لمواقف المملكة العربية السعودية في خدمة المقدسات الإسلامية وصون مكانتها.
واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد على تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، داعيةً إلى حفظ المملكة وقيادتها وشعبها، وإدامة نعمة الأمن والاستقرار عليها وعلى سائر بلاد المسلمين.













