▪︎ مجلس نيوز
.
نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حزمة مشاريع شملت دعم بنك الدم الوطني في مقديشو الذي خدم 413 مستفيدًا خلال أكتوبر 2026م. وفي اليمن وزّع المركز 423 سلة غذائية في عدن، وضخ مياه الشرب للنازحين في لحج وتعز وعدن، فيما يواصل مشروع التمكين الاقتصادي في دير البلح بقطاع غزة لصالح 1,000 فرد.
نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حزمة من المشاريع الإغاثية والإنسانية في الصومال واليمن وقطاع غزة، شملت خدمات طبية وتوزيع سلال غذائية وضخ مياه الشرب وتدريبًا مهنيًا رقميًا لصالح النازحين والمحتاجين والمجتمعات المضيفة.
ففي الصومال، قدم بنك الدم الوطني في مدينة مقديشو بجمهورية الصومال الفيدرالية خدماته الطبية لـ413 مستفيدًا خلال شهر أكتوبر 2026م، بدعم من المركز، وبلغت نسبة الذكور 72%، والإناث 28%، فيما شكّل النازحون 15%، والمقيمون 85% من إجمالي المستفيدين.
وفي اليمن، وزّع المركز 423 سلة غذائية على الأسر النازحة والمجتمع المضيف في مديرية المنصورة بمحافظة عدن، استفاد منها 963 فردًا بواقع 226 أسرة، ضمن مشروع الاستجابة الطارئة في اليمن.
وفي محافظة لحج، ضخ المركز المياه الصالحة للشرب على النازحين والمحتاجين والمجتمعات المضيفة في 11 نقطة توزيع بمخيمات بئر عمر ومزرعة جاحس بمديرية تبن ومنطقة شعثا عهامة بمديرية المسيمير، استفادت منها 240 أسرة بواقع 1.919 فردًا، ضمن مشروع الاستجابة الطارئة لتأمين مياه الشرب للنازحين بالمحافظة.
وفي محافظة تعز، ضخ المركز المياه الصالحة للاستخدام عبر 13 نقطة توزيع في مديرية المظفر، استفادت منها 500 أسرة تضم 3.480 فردًا من النازحين والمجتمعات المتأثرة والمضيفة، ضمن مشروع الاستجابة الطارئة لتأمين مياه الشرب للنازحين بمحافظة تعز.
كما ضخ المركز المياه الصالحة للشرب عبر 10 نقاط توزيع، ووزع 454 وعاءً لحفظ الماء على النازحين في مخيم الفردوس (2) بمديرية البريقة في محافظة عدن، استفاد منها 2,450 فردًا بواقع 350 أسرة، ضمن مشروع الاستجابة الطارئة لتأمين مياه الشرب للنازحين في عدن.
وفي قطاع غزة، واصل المركز تنفيذ مشروع التمكين الاقتصادي في مدينة دير البلح بالتعاون مع الشريك المنفذ للمشروع المركز السعودي للثقافة والتراث، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع. ويقدّم المشروع تدريبًا مهنيًا رقميًا بهدف تمكين المستفيدين اقتصاديًا في ظل ظروف النزوح، ويستفيد منه 1,000 فرد من الفئات الأشد ضعفًا والأشخاص ذوي الإعاقة.
وأشاد المستفيدون بالمشروع، مشيرين إلى أنه أسهم في استثمار أوقاتهم بعيدًا عن فراغ الخيام وأهّلهم لإعالة أسرهم، وأن التدريب وفّر لهم دعمًا نفسيًا وخبرة عملية تمكّنهم من إطلاق مشاريعهم الخاصة والاعتماد على الذات. وعبّروا عن شكرهم للمملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا ولمركز الملك سلمان للإغاثة، مؤكدين أن هذا العطاء أعاد إليهم الأمل، ولم يكن عونًا عابرًا بل باب رزق يحفظ كرامتهم ويغنيهم عن السؤال، على حد تعبيرهم.
وتأتي هذه المشاريع في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة المحتاجين والمتضررين حول العالم، والتخفيف من معاناة النازحين في اليمن، ودعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

















