▪︎ مجلس نيوز
.
أضفت الغيوم التي غطّت سماء جدة عقب هطول الأمطار مشاهد جمالية مميزة على الواجهات البحرية، حيث امتزجت تشكيلات السحب بمياه البحر الأحمر، واستقطبت الأجواء الغائمة الأهالي والزوار إلى المتنزهات والمماشي الساحلية لممارسة المشي وركوب الدراجات والاستمتاع بالطبيعة والإطلالات البحرية.
أضفت الأمطار التي هطلت على محافظة جدة اليوم طابعاً جمالياً استثنائياً على واجهاتها البحرية، إذ امتزجت تشكيلات السحب الرمادية والزرقاء بإطلالات البحر الأحمر، في أجواء استقطبت الأهالي والزوار إلى المتنزهات والمماشي الساحلية للاستمتاع بالطبيعة وقضاء أوقات التنزه والاستجمام.
وشهدت الواجهات البحرية حركة نشطة للمتنزهين وممارسي المشي وركوب الدراجات الهوائية، وسط أجواء غائمة ونسمات بحرية منعشة، فيما عكست الممرات المبتلة بمياه الأمطار ألوان السماء وأشجار النخيل والمباني المحيطة، في مشاهد أضفت طابعاً مختلفاً على المكان.
وامتدت هذه الأجواء إلى المساحات الخضراء والمتنزهات المطلة على البحر، التي تضم ممرات للمشي وجلسات ساحلية ومناطق لألعاب الأطفال، وتتيح للعائلات والزوار خيارات متنوعة لقضاء أوقاتهم في الهواء الطلق والاستمتاع بالإطلالات البحرية.
ورسمت السحب الممتدة فوق ساحل جدة، وتدرجات ألوانها بين الرمادي والأزرق، مشهداً طبيعياً تداخلت فيه مياه البحر الأحمر مع امتداد الواجهة البحرية والمباني المطلة عليها، فيما أضفت انعكاسات مياه الأمطار على الطرق والممرات لمسات جمالية على المشهد الحضري للمدينة.
وتُعدّ الواجهات البحرية في جدة من أبرز الوجهات المفتوحة للتنزه والترفيه، لما تحتضنه من مرافق ومساحات خضراء وممرات ممتدة بمحاذاة البحر، وتمنح الأجواء الغائمة مرتاديها فرصة للاستمتاع بالمشاهد الطبيعية المتجددة على ساحل البحر الأحمر.














