▪︎ مجلس نيوز
.
قدمت هيئة التراث ضمن جناح المملكة في معرض الجزائر الدولي للكتاب 2026 مجموعة من المستنسخات الأثرية النادرة، تضم نقوشًا وكتابات حجرية وقطعًا منحوتة من مناطق عدة بالمملكة، مع إبراز حرفة المشغولات الخشبية، وسط إقبال واسع من الزوار حتى ختام المعرض في 7 نوفمبر.
قدّمت هيئة التراث ضمن الجناح السعودي في معرض الجزائر الدولي للكتاب 2026 مجموعة من المستنسخات الأثرية النادرة، في تجربة معرفية تستعرض عمق تاريخ الجزيرة العربية وتنوّع حضاراتها الممتدة عبر آلاف السنين.
وضمّت المستنسخات نماذج مختارة من القطع التاريخية المكتشفة في عدد من مناطق المملكة، من بينها نقوش وكتابات حجرية وقطع منحوتة تعود إلى فترات زمنية مختلفة قبل الميلاد، تروي ما شهدته شبه الجزيرة العربية من حراك حضاري وثقافي وتجاري منذ العصور القديمة.
وشملت المستنسخات محطات تاريخية متعددة، منها نماذج لكتابات ونقوش أثرية من مناطق المدينة المنورة وتبوك والحدود الشمالية، إلى جانب قطع حجرية مزخرفة من الفنون والنقوش القديمة التي عُرفت بها الحضارات العربية المبكرة، بما يعكس مكانة المملكة بوصفها ملتقىً للحضارات ومركزاً للطرق التجارية القديمة.
وأبرز الجناح السعودي خلال مشاركته في المعرض حرفةَ المشغولات الخشبية، بإسهام من حرفيين سعوديين عرضوا نماذج من أعمالهم، وعرّفوا الزوار على الأدوات والأساليب التقليدية المستخدمة في تشكيل الخشب.
وشهد الجناح إقبالاً واسعاً من المهتمين بالتاريخ والتراث، في إطار حضور مكثف قادته هيئة الأدب والنشر والترجمة طوال أيام المعرض، الذي اختتم فعالياته في السابع من نوفمبر الجاري.












