▪︎ مجلس نيوز
.
تتناول رواية «الجثة رقم 4» لعثمان بن حمد أباالخيل، في 224 صفحة من الحجم المتوسط، قضايا الفقد والحزن وتغلّب العاطفة على العقل، وتسلّط الضوء على التسامح وتجاوز أخطاء الآخرين والابتعاد عن الانتقام، وفق المادة التعريفية بالرواية.
تتناول رواية «الجثة رقم 4» للروائي عثمان بن حمد أباالخيل، التي تقع في 224 صفحة من الحجم المتوسط، قضايا الفقد والحزن والانهيار النفسي، وتغلّب العاطفة على العقل، وفق المادة التعريفية بالرواية.
وتسلّط الرواية الضوء على التسامح عند المقدرة، وتجاوز أخطاء الآخرين، والابتعاد عن الرغبة في الانتقام، وبناء جسور المحبة وزرع الأمل وإصلاح ما أفسدته الأحداث بين شخوص العمل.
وجاء في التعريف بالرواية: «لا شيء يشبه الموت، فهو ليس حدثًا عابرًا، ولا شيء يعادل مرارة رحيل إنسان غالٍ وعزيز إلى الأبد دون عودته. الحزن لا يصيب الإنسان دفعة واحدة كعاصفة تقتلع كل ما في طريقها؛ الحزن يتسلل إلى قلوبنا في كل يوم تشرق فيه الشمس».
وتنتمي الرواية، بحسب مادتها التعريفية، إلى الأعمال الاجتماعية، وتأتي شخوصها وأمكنتها وأحداثها من نسج الخيال، فيما تلامس مشاعر إنسانية عميقة يمتد أثرها في الإنسان طويلًا.













