▪︎ مجلس نيوز
.
تسببت الأمطار الغزيرة والمنخفض الجوي في إغراق آلاف خيام النازحين بقطاع غزة، خصوصاً في المناطق المنخفضة، ما أدى إلى إتلاف مقتنيات العائلات وتفاقم أوضاعهم الإنسانية. وأصيب مواطنان بانهيار جدار مبنى متضرر شمال القطاع، فيما يحذر الدفاع المدني من آلاف البلاغات والاستغاثات وسط نقص وسائل الحماية والتدفئة.
غمرت مياه الأمطار الغزيرة آلاف خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما فاقم معاناتهم الإنسانية في ظل الظروف الجوية القاسية، ونقص الإمكانات ووسائل الحماية، فيما أُصيب مواطنان جراء انهيار جدار مبنى متضرر من قصف الاحتلال الإسرائيلي السابق شمال القطاع، بفعل غزارة الأمطار.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن مياه الأمطار غمرت آلاف الخيام، لا سيما المقامة في المناطق المنخفضة، وتسببت في تسرّب المياه إلى داخلها وإتلاف مقتنيات العائلات النازحة، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع مع استمرار تأثير المنخفض الجوي الذي يضرب الأراضي الفلسطينية.
وأضافت الوكالة أن مواطنين أُصيبا جراء انهيار جدار مبنى سبق أن تعرّض لقصف الاحتلال شمال قطاع غزة، نتيجة غزارة الأمطار وتداعياتها على المباني المتضررة الآيلة للسقوط.
وقال الدفاع المدني في غزة إن «آلاف البلاغات والمناشدات تصلنا عن غرق آلاف الخيام وتضرر العشرات منها بشكل بليغ، والمواطنون يستنجدون بجميع المؤسسات واللجان الفاعلة بالقطاع للتحرك لإنقاذهم مع استمرار غزارة الأمطار».
وأشارت «وفا» إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة يعيشها عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين دمّرت قوات الاحتلال منازلهم، واضطروا إلى الإقامة في خيام مؤقتة مصنوعة من النايلون والقماش الرقيق، تفتقر إلى أبسط مقومات الحماية من الأمطار والرياح والبرد القارس.
ويُقدَّر عدد الخيام التي تؤوي العائلات النازحة في مختلف محافظات القطاع بنحو 270 ألف خيمة، فيما يعيش أكثر من 400 ألف نازح في مواقع شديدة الخطورة، معرّضة للفيضانات وتجمّع مياه الأمطار، أو بالقرب من شاطئ البحر، ما يزيد من احتمالات تعرّضهم لمخاطر المنخفضات الجوية والعواصف الشتوية.
ويُفاقم غياب الوقود وشُح وسائل التدفئة من معاناة النازحين، إذ تجد العائلات نفسها عاجزة عن توفير الدفء لأطفالها وكبار السن، في ظل انخفاض درجات الحرارة خلال ساعات الليل، وتسرّب مياه الأمطار إلى أماكن إيوائهم.
وتتجدد معاناة النازحين مع كل منخفض جوي، في ظل استمرار تدمير البنية التحتية والمنازل، ونقص المستلزمات الأساسية ومواد الإيواء، الأمر الذي يجعل آلاف العائلات عرضة لمخاطر البرد والفيضانات وانهيار المباني المتضررة، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى توفير خيام ملائمة ووسائل تدفئة ومستلزمات عاجلة لحمايتهم من الظروف الجوية القاسية.













