• Latest
  • Trending
ترفٌ لا نُدرك أننا نعيشه ..

ترفٌ لا نُدرك أننا نعيشه ..

28 أكتوبر، 2026
الدفاع المدني يُصدر إنذاراً أحمر لـ5 مناطق ويحذر من السيول

الدفاع المدني يُصدر إنذاراً أحمر لـ5 مناطق ويحذر من السيول

28 أكتوبر، 2026
تنبيه من أمطار غزيرة وسيول وبرد على الباحة والمدينة المنورة

تنبيه من أمطار غزيرة وسيول وبرد على الباحة والمدينة المنورة

28 أكتوبر، 2026
روسيا تختبر صاروخ «بولافا» الباليستي النووي من غواصة في بحر أوخوتسك

روسيا تختبر صاروخ «بولافا» الباليستي النووي من غواصة في بحر أوخوتسك

28 أكتوبر، 2026
الإحصاء: 5,680 موقع تعدين مكتشفاً و2,925 رخصة سارية في المملكة

الإحصاء: 5,680 موقع تعدين مكتشفاً و2,925 رخصة سارية في المملكة

28 أكتوبر، 2026
تبوك تتصدر هطول الأمطار بـ 66.8 ملم خلال 24 ساعة

تبوك تتصدر هطول الأمطار بـ 66.8 ملم خلال 24 ساعة

28 أكتوبر، 2026
«زين السعودية» تحقق نموًا 11% في أرباحها لتبلغ 538 مليون ريال خلال 9 أشهر

«زين السعودية» تحقق نموًا 11% في أرباحها لتبلغ 538 مليون ريال خلال 9 أشهر

28 أكتوبر، 2026
من يهدد أمن المملكة.. ماذا غاب عن حساباته؟

من يهدد أمن المملكة.. ماذا غاب عن حساباته؟

28 أكتوبر، 2026
المملكة تشارك في المؤتمر الوزاري الدولي للطاقة النووية بكوريا

المملكة تشارك في المؤتمر الوزاري الدولي للطاقة النووية بكوريا

28 أكتوبر، 2026
الأرصاد يُنبّه من أمطار وسيول وبرد تطال جازان والمنطقة الشرقية

الأرصاد يُنبّه من أمطار وسيول وبرد تطال جازان والمنطقة الشرقية

28 أكتوبر، 2026
واشنطن تحذر من ضربة عسكرية «قصيرة ومكثفة» ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي

واشنطن تحذر من ضربة عسكرية «قصيرة ومكثفة» ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي

28 أكتوبر، 2026
جمعية سفراء التراث تحصد المركز الثاني في جائزة «عزوة» للمشاركة المجتمعية

جمعية سفراء التراث تحصد المركز الثاني في جائزة «عزوة» للمشاركة المجتمعية

28 أكتوبر، 2026
إحراق شجرة الطلح الشهيرة في مفيض غلغل بمحافظة الأفلاج

إحراق شجرة الطلح الشهيرة في مفيض غلغل بمحافظة الأفلاج

28 أكتوبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

ترفٌ لا نُدرك أننا نعيشه ..

MajlisNY by MajlisNY
28 أكتوبر، 2026
in اخبار عامه
0
ترفٌ لا نُدرك أننا نعيشه ..

▪︎ مجلس نيوز

.

يركّز المقال على أن أعظم النِّعم ليست تلك التي نغيب عنها، بل تلك التي تستمر في حضورها حتى نألفها فنغفل عن شكرها، وعلى رأسها نعمة الأمان والرعاية الصحية التي توفّرها الدولة لمواطنيها. ويبيّن أن ما يبدو للمريض إجراءً يومياً بسيطاً، كصرف دواء أو موعد طبي، يقف خلفه جهدٌ وطنيٌّ منظّم يخفف ألم المرض دون أ…

ثمة نِعَمٌ لا يحجبها عن أعيننا غيابُها ، بل يحجبها دوامُ حضورها ، حتى إن الإنسان قد يعيش عمراً كاملاً في ظلالها دون أن يتوقف ليتأمل عظمة ما أُحيط به من عناية ، وما سُخّر له من أسباب الطمأنينة .

ولعل من أدق مفارقات الوعي الإنساني أن النعمة كلما استقر حضورها ، تراجع شعورنا باستثنائيتها ، حتى تغدو الأشياء العظيمة في أعيننا اعتيادية ، لا لأنها فقدت قيمتها ، بل لأننا ألفنا وجودها واطمأننّا إلى دوامها .

وهنا تكمن إحدى أعمق صور الغفلة عن الامتنان ،، أن نعتاد الأمان حتى ننسى كم كان الخوف سيكلّفنا لو غاب .

ولأن بعض الحقائق لا تُدرك بالعقل وحده ، فإن للحياة طرائقها الخاصة في تعليمنا كيف نُبصر ما وراء الأشياء ، فحين يطرق المرض باب أسرة ، تتبدل معاني كثيرة في وجدانها ، فلا يعود الدواء مجرد مستحضر طبي ، ولا تصبح الأجهزة العلاجية مجرد أدوات ، ولا تعود المواعيد الطبية أرقاماً في جدول ، بل تتحول جميعها إلى جسور خفية تعبر عليها القلوب من القلق إلى الطمأنينة ، ومن الخوف إلى الرجاء ، وهنا بالذات تتجلى حقيقة قد لا ينتبه إليها إلا من لامس القلق قلبه ، وهي أن وراء كل جرعة دواء تصل إلى مريض حكاية وطن اختار ألّا يترك أبناءه وحدهم في مواجهة الوجع .

 إننا حين نتأمل ما هيأته بلادنا من منظومة للرعاية الصحية ، وما تبذله من موارد لتوفير العلاج والأدوية والأجهزة الطبية ورعاية أصحاب الأمراض المزمنة ، فإننا لا نتأمل مجرد خدمات تؤديها مؤسسات الدولة فحسب ، بل نقف أمام معنى أعمق من ذلك ، معنى أن تكون حياة الإنسان وصحته وكرامته موضع عناية وطنه .

 ولعل أرقى صور الرعاية ليست تلك التي تستوقفنا كل يوم بعظمتها ، بل تلك التي تبلغ من الاستقرار والانتظام حدّاً يجعل الإنسان يمارس حياته مطمئنًا دون أن يستحضر في كل لحظة حجم الجهد الذي يقف خلف تلك الطمأنينة ، فما يبدو للمريض أمراً يسيراً ، كالحصول على دوائه في موعده ، قد تقف خلفه منظومة كاملة من التخطيط والتمويل والتنظيم والعمل الإنساني المتواصل ، وما نراه تفصيلاً عابراً في يومنا ، قد يكون في حياة إنسان آخر أمنية بعيدة المنال .

وهكذا تبلغ النعمة ذروة حضورها حين تغيب مشقة الحصول عليها عن وعينا ، لا حين تغيب قيمتها عن حياتنا ، فكم من أمٍّ أغمضت عينيها مطمئنة لأن علاج طفلها متاح ، وكم من أبٍ خفّ عنه ثقل الخوف حين وجد أبواب الرعاية مفتوحة ، وكم من مريضٍ استطاع أن يواصل حياته وأحلامه لأن وطنه لم يجعل مرضه معركة يخوضها وحده ..

إن لهذه التفاصيل وجهاً آخر لا يظهر في التقارير والإحصاءات ، وجهاً تسكنه دعوات الأمهات ، وطمأنينة الآباء ، وأحلام الأطفال الذين منحهم توفر العلاج فرصة أن يعيشوا طفولتهم ، وأن ينظروا إلى المستقبل بما هو أوسع من حدود المرض .

وما أعظم الفرق بين أن يواجه الإنسان مرضه ، وأن يواجه معه هاجس الحصول على علاجه ، فالأول ابتلاء ومن أقدار الحياة المكتوبة ، أما الثاني فعبء قد يضاعف قسوة الابتلاء ، وحين تتكفل الدولة بأسباب الرعاية وتيسّر سبل العلاج فإنها لا ترفع عن الإنسان مرضه بالضرورة ، لكنها ترفع عن كاهله جانباً عظيماً من أعبائه .

وهنا يصبح الامتنان موقفاً من الوعي لا مجرد شعور عابر ، وليس استشعار النعمة إنكاراً للتحديات ولا غضّاً للطرف عن فرص التطوير ، بل هو إنصافٌ يقتضي أن نرى ما تحقق بعين التقدير ، كما نتطلع إلى ما ينبغي أن يتحقق بعين الطموح .

إن الأوطان لا تُقاس عظمتها بما تشيده من عمران فحسب ، بل بما تحفظه من كرامة الإنسان ، وبما تمنحه له من شعور بأنه ليس وحيداً حين تضيق به الحياة .

وفي المملكة العربية السعودية ، حيث تتجلى عناية الدولة بصحة الإنسان في صور متعددة من الرعاية والعلاج ، تستحق هذه النعمة أن نعيد اكتشافها لا أن نتركها أسيرة الألفة والاعتياد ، ولعلنا نحتاج بين حين وآخر إلى أن نتوقف أمام الأشياء التي نمر بها كل يوم دون دهشة ، أمام دواءٍ يُصرف ، وجهازٍ يُوفّر ، وطبيب يُتابع ، ومنظومة تمتد خدماتها لتخفف ألماً وتحفظ حياة ، أن نتوقف لا لنسأل عمّا ينقصنا وحده ، بل لنتأمل أيضاً حجم ما نملكه .

فالشكر الحقيقي لا يبدأ حين تتكاثر النعم وإنما حين تتسع بصيرتنا لإدراكها ، وإذا كانت العافية نعمةً لا يملك الإنسان ضمان بقائها ، فإن وجود وطن يرعاه حين تغيب عنه العافية نعمةٌ أخرى تستحق ألّا تغيب عن قلبه ، فالحمد لله على نعمة هذا الوطن ، وعلى ما أودع فيه من أسباب الأمن والرعاية، وعلى قيادة جعلت العناية بالإنسان من أولوياتها .

هذا وإن أعظم ما ينبغي أن ندركه ، أن النعم لا تفقد عظمتها حين نألفها وإنما قد نفقد نحن شيئاً من قدرتنا على التأمل فيها ، فليس كل ما اعتدناه قليل الشأن ، ولا كل ما اطمأننّا إلى وجوده هيّن الفقد ، وربما كانت أعظم النعم تلك التي لا نعرف حجمها ، لأننا لم نُضطر يوماً إلى اختبار الحياة في غيابها .

Tags: الأمن الصحيالامتنان للنعمالخدمات الطبيةالرعاية الصحية في السعوديةالعلاج والأدويةالمملكة العربية السعوديةالمنظومة الصحيةرعاية المرضىصحة الإنساننعمة الوطن
Previous Post

الإحصاء: 5,680 موقع تعدين مكتشفاً و2,925 رخصة سارية في المملكة

Next Post

روسيا تختبر صاروخ «بولافا» الباليستي النووي من غواصة في بحر أوخوتسك

Next Post
روسيا تختبر صاروخ «بولافا» الباليستي النووي من غواصة في بحر أوخوتسك

روسيا تختبر صاروخ «بولافا» الباليستي النووي من غواصة في بحر أوخوتسك

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.