▪︎ مجلس نيوز
.
زار الرئيس اليمني رشاد العليمي مقر مركز الملك سلمان للإغاثة بالرياض، معبرًا عن امتنان بلاده للدعم الإنساني السعودي. وخلال الزيارة، دشّن حزمة مشاريع إغاثية وتنموية في اليمن، تشمل سلال غذائية ومياه شرب ومساكن وأدوية و100 برنامج تطوعي، يستفيد منها أكثر من 3.4 مليون شخص في عدة محافظات يمنية.
زار رئيس مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية الدكتور رشاد العليمي مقر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مدينة الرياض، وكان في استقباله المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر، وسفير اليمن لدى المملكة سالم صالح بن بريك، وممثلي المنظمات الأممية، وعدد من قيادات المركز.
وأعرب العليمي عن تقدير وامتنان الشعب اليمني للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على ما تقدمه المملكة لبلاده من مساعدات إنسانية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، مشيراً إلى أن هذه المساعدات شملت مختلف المناطق والمحافظات وفئات الشعب اليمني دون تمييز، ومؤكداً أن هذه المواقف السعودية «ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال اليمنية».
وأشاد العليمي بمشروع «مسام» لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، الذي مُنح أرفع الأوسمة في اليمن تقديراً لجهوده في التخلص من الألغام التي زرعتها الميليشيا الحوثية، لافتاً إلى أن مركز الملك سلمان للإغاثة «صار مفخرة للمملكة والعالم أجمع».
من جانبه، رحّب الدكتور الربيعة بزيارة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، مستعرضاً إنجازات المركز الذي وصل إلى 113 دولة ونفّذ 4.525 مشروعاً. وأكد أن اليمن يحتل الأولوية الأولى لدى المركز، إذ نفّذ فيه 1.238 مشروعاً بميزانية تجاوزت 4.8 مليارات دولار أمريكي، بمشاركة 362 منظمة أممية ودولية ومحلية.
وأشار الربيعة إلى أن المملكة تتصدر الدول الداعمة للشعب اليمني خلال السنوات العشر الماضية، وأن مساعداتها المتنوعة خلال عقد من الزمن تجاوزت 29 مليار دولار أمريكي، مؤكداً أن المركز لم يفرّق في تقديمها بين مناطق ومحافظات اليمن وفئات شعبه.
وقال الربيعة: «مع بداية عملية فجر اليمن لاستعادة الدولة اليمنية، وجّه خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده المركزَ بزيادة الدعم الإنساني لجميع مناطق اليمن، وخصوصاً مناطق النزوح والأكثر احتياجاً».
وأكد أن العمل الإنساني يواجه في اليمن تحديات كبيرة بسبب تعنّت الميليشيات الحوثية، التي منعت الوصول واحتجزت العاملين الإنسانيين وفي مقدمتهم موظفو الأمم المتحدة، واستهدفت المساعدات، داعياً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى وضع حد لهذه الانتهاكات، ومناشداً الضغط على الميليشيات لفتح معابر إنسانية لإغاثة الشعب اليمني في تعز.
وشاهد العليمي عرضاً مرئياً عن المساعدات السعودية التي قُدّمت لـ175 دولة بقيمة تجاوزت 145 مليار دولار أمريكي، منها أعمال مركز الملك سلمان للإغاثة البالغة 4,525 مشروعاً في 113 دولة بقيمة تجاوزت 8 مليارات و638 مليون دولار أمريكي. وجاءت الجمهورية اليمنية في مقدمة الدول المستفيدة من خلال تنفيذ 1.238 مشروعاً بتكلفة تجاوزت 4 مليارات و821 مليون دولار أمريكي، شملت قطاعات التعليم والصحة والأمن الغذائي وغيرها.
وتضمنت المشاريع النوعية 568 مشروعاً مخصصاً للمرأة بقيمة تجاوزت 585 مليون دولار، و559 مشروعاً مخصصاً للطفل بقيمة تجاوزت 806 ملايين دولار، فضلاً عن برنامج إعادة إدماج الأطفال المجندين المرتبطين سابقاً بالنزاع المسلح «كفاك»، ومشروع «مسام» لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، والمشروع السعودي للأطراف الاصطناعية.
عقب ذلك، عقد العليمي اجتماعاً مع الدكتور الربيعة بحثا خلاله الأمور ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالشؤون الإنسانية والإغاثية في اليمن وسبل تعزيزها.
وشهد العليمي تدشين حزمة من المشاريع الإغاثية والإنسانية المتنوعة و100 برنامج تطوعي سينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة خلال الفترة القادمة في اليمن، وشملت المشاريع:
– مشروع الاستجابة الطارئة لتوزيع 250,000 سلة غذائية بواقع 500,000 كرتون في اليمن.
– مشروع خطة الطوارئ الإيوائية بمرحلته السادسة لتوزيع 25,000 حقيبة إيوائية و17,500 خيمة.
– مشروع الاستجابة الطارئة لتأمين مياه الشرب للنازحين بمحافظة لحج لضخ 2,900,000 لتر.
– مشروع الاستجابة الطارئة للمياه والإصحاح البيئي للنازحين بلحج لضخ 5,300,000 لتر.
– مشروع لضخ 4,700,000 لتر من المياه الصالحة للشرب للنازحين في محافظة تعز.
– مشروع لتأمين 3,780,000 لتر من المياه الصالحة للشرب للنازحين في محافظة عدن.
– مشروع الإغاثة العاجلة لتوزيع 5,000 سلة غذائية و9,960 علبة حليب أطفال وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية في مدينة تعز.
– مشروع طبي لتأمين الأدوية والمستلزمات الطبية والأجهزة لصالح وزارة الصحة اليمنية.
– مشروع مجمع الوحدات السكنية للنازحين بمحافظة حجة، المكوّن من 232 منزلاً مزوداً بالطاقة الشمسية مع المرافق الخدمية العامة.
وبلغ عدد المستفيدين الإجمالي من هذه المشاريع 3,435,000 فرد.
كما شهد العليمي تدشين 100 برنامج سعودي تطوعي في مختلف المحافظات اليمنية يستفيد منها 265,000 فرد، شملت برنامج «نبض السعودية» التطوعي لجراحات القلب المفتوح والقسطرة، وبرنامج «نور السعودية» التطوعي لمكافحة العمى، وبرنامج «سمع السعودية» التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي، والبرنامج السعودي التطوعي للجراحات المتخصصة، فضلاً عن البرنامج السعودي للتدريب والتعليم والتمكين الاقتصادي.
وختم العليمي زيارته بجولة في مكاتب شركاء المركز من المنظمات والهيئات الدولية، مستمعاً من ممثلي تلك المنظمات إلى شرح عن طبيعة عملهم المشترك مع مركز الملك سلمان للإغاثة.














