▪︎ مجلس نيوز
.
ارتفعت حصيلة الهجوم الذي نفذه مسلحون على قرية بيناري الريفية في ولاية تارابا شمال شرقي نيجيريا إلى 50 قتيلاً، بعد العثور على جثث جديدة في نهر قريب. المهاجمون وصلوا على دراجات نارية، أطلقوا النار عشوائياً، ونهبوا المتاجر والأموال والمواد الغذائية، وسط انتقادات لاذعة من منظمة العفو الدولية للسلطات الن…
ارتفعت حصيلة هجوم شنّه مسلحون على بلدة بيناري الريفية في ولاية تارابا شمال شرقي نيجيريا إلى 50 قتيلاً، بعد العثور على مزيد من الجثث، وفق ما أفاد ناجون وكالة فرانس برس، الأحد.
وقال بشير مامودا موسى، أحد سكان البلدة: «عثرنا الجمعة على سبع جثث عقب الهجوم، وفي اليوم التالي السبت عثرنا على 43 جثة أخرى في النهر، ليصل إجمالي عدد القتلى إلى 50».
وأفاد سكان بأن مهاجمين على متن دراجات نارية فتحوا النار بُعيد صلاة الجمعة في القرية الريفية. وأوضح مالام أبو بكر سيف الله، أحد المسؤولين المحليين، أن المهاجمين وصلوا على متن نحو 50 دراجة نارية، كان على كل منها رجلان، قبل أن يشنوا هجومهم.
وأضاف المسؤول المحلي: «نهبوا متاجر وأخذوا الأموال ومواد غذائية ومؤناً أخرى، كما استولوا على دراجات نارية تركها أصحابها أثناء فرارهم من الهجوم».
وروى إيسياكو موسى، أحد سكان بيناري، المشهد قائلاً: «كان الناس يركضون في اتجاهات مختلفة للنجاة من الهجوم».
وتشهد منطقة شمال شرقي نيجيريا تمرداً جهادياً متواصلاً، فيما تواجه ولاية تارابا الواقعة باتجاه وسط البلاد عصابات تُعرف محلياً باسم «قطاع الطرق»، تنشط في سرقة الماشية وعمليات الخطف مقابل الحصول على فدية.
وانتقدت منظمة العفو الدولية في نيجيريا السلطاتِ بشدة، مؤكدةً أن «السلطات النيجيرية تستمر في ترك المجتمعات الريفية في بعض أنحاء الشمال تحت رحمة مسلحين يرتكبون فظائع متكررة دون عقاب». وأضافت عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن «فشل السلطات المستمر في تقديم الجناة المشتبه بهم إلى العدالة يؤدي بوضوح إلى تعزيز الإفلات من العقاب».
وفي سياق متصل، أعلن الجيش النيجيري السبت أنه قتل 15 «إرهابياً» في ولاية بورنو الواقعة في شمال شرقي البلاد، وذلك في ضربة جوية منفصلة.













