▪︎ مجلس نيوز
.
أصدرت جمعية الإعاقة الحركية للكبار «حركية» تقريرها للربع الثالث 2026، كاشفة عن استفادة 6.866 شخصًا من ذوي الإعاقة الحركية من برامجها، بإجمالي إنفاق بلغ 5,570,889 ريالًا، شمل النقل المهيأ، والمساعدات العامة، وصيانة الكراسي، والعلاج التأهيلي، والتدريب والتوظيف، والإسكان التنموي، والعمرة، وبرامج تمكين…
أصدرت جمعية الإعاقة الحركية للكبار «حركية» تقريرها الدوري للربع الثالث من عام 2026م، مستعرضةً أبرز برامجها وخدماتها المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، إذ بلغ عدد المستفيدين خلال هذه الفترة 6.866 مستفيداً ومستفيدة، فيما بلغ إجمالي الإنفاق 5,570,889 ريالاً، خُصصت لدعم منظومة متكاملة من البرامج والخدمات.
وعلى صعيد الخدمات التنقلية، يُتيح برنامج النقل المهيأ نقل المستفيدين وتيسير وصولهم وتنقلاتهم لقضاء شؤونهم، مع مراعاة أوضاعهم الصحية. كما يعمل برنامج المساعدات العامة على تسهيل تلبية احتياجات المستفيدين عبر التواصل المباشر بين الداعمين والمستفيدين.
وفي مجال صيانة الكراسي المتحركة، تقدم الجمعية خدمات الصيانة الميدانية من خلال «ورش متنقلة» تصل مباشرةً إلى منازل المستفيدين، مما يُسهم في تيسير تنقلاتهم وممارسة حياتهم اليومية باستقلالية. وتُكمل هذه الجهود خدماتُ العلاج التأهيلي والطبي، الرامية إلى الحد من شدة الإصابة ومضاعفاتها واتخاذ الإجراءات التأهيلية المناسبة.
وفي إطار تعزيز الاستقلالية والتمكين الاقتصادي، أسهم برنامج التدريب والتوظيف في تأهيل مجموعة من المستفيدين لسوق العمل، فيما يوفر برنامج الإسكان التنموي حلولاً سكنية تُعزز الاستقرار الأسري والاجتماعي للمستفيدين.
وتضمّن الإنفاق كذلك تسيير رحلات العمرة الميسرة والمهيأة للمستفيدين، بهدف تعزيز الجانب الروحي وغرس مبادئ الدين الإسلامي. كما فعّلت الجمعية برنامج المساعدة على الإنجاب، بما يُسهم في تعزيز الاستقرار الأسري وتحقيق أمنيات المستفيدين في الأبوة والأمومة.
وعلى صعيد العمل التطوعي، أتاحت الجمعية فرص تطوع متعددة في إطار تعزيز المشاركة المجتمعية والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. كما تضمّن التقرير برنامج «مشوارك باليد»، الهادف إلى تعزيز استقلالية المستفيدين ودعم اعتمادهم على أنفسهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
وعلى صعيد الفعاليات المجتمعية، احتفت «حركية» باليوم الوطني السعودي الـ96 بالشراكة مع نادي ذوي الإعاقة بالرياض، وسط حضور تجاوز 1,700 مستفيد ومستفيدة وأسرهم. كما شهد الربع الثالث إطلاق «جائزة حركية للتفوق العلمي» لتكريم المتفوقين والخريجين من ذوي الإعاقة الحركية من مختلف المراحل التعليمية وصولاً إلى الدراسات العليا.
وأبرمت الجمعية خلال هذه الفترة عدداً من الشراكات الاستراتيجية واتفاقيات التعاون، وشاركت بأركان تعريفية في جهات مختلفة للتعريف برسالتها وبرامجها في رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية وتمكينهم.
وتوّجت الجمعية جهودها خلال الربع الثالث بالحصول على شهادة «الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي» الصادرة عن المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، في اعتراف رسمي بأثرها الاجتماعي الملموس.












