▪︎ مجلس نيوز
.
حذّر عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور جبريل البصيلي من خطورة السكوت عن اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة العربية السعودية ومقدساتها، مؤكدًا أن الصمت عن الحق يشمل القول والفعل. ودعا المسلمين، حكامًا ومحكومين، إلى مساندة قيادة المملكة والتعاون على نصرة الحق والعدل ومواجهة العدوان.
أكد عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور جبريل البصيلي أن السكوت عن اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة العربية السعودية ومقدساتها وأعيانها أمر بالغ الخطورة، مشدداً على أنه لا يجوز الصمت تجاه هذه الممارسات الإرهابية، وداعياً المسلمين إلى الوقوف مع المملكة ومساندة قيادتها وحكومتها في مواجهة العدوان ونصرة الحق والعدل.
وقال البصيلي في تصريح لقناة «الإخبارية» إن السكوت عن بغي هذه الفئة وفسادها وإهلاكها للحرث والنسل وسعيها في الأرض بالفساد «أمر عظيم وخطر كبير»، مؤكداً أن السكوت عن الحق يشمل القول والفعل، وليس مجرد الامتناع عن الكلام.
وأضاف أن الواجب على المسلمين حكاماً ومحكومين أن يتعاونوا مع قيادة المملكة العربية السعودية وحكومتها، وأن يشدوا أزرها ويقفوا معها ويؤيدوها على الحق، وينصروها على العدل، وينصفوها في مواجهة الباغي.
واستشهد عضو هيئة كبار العلماء بعدد من الآيات القرآنية الكريمة، في مقدمتها قوله تعالى: ﴿فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾، فضلاً عن قوله تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ﴾.
ووجّه البصيلي نداءً إلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، مؤكداً أنهم مدعوون إلى الاستجابة لأوامر الله وامتثال طاعته واجتناب نواهيه، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾، وقوله سبحانه: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.
ودعا البصيلي المسلمين إلى السعي لنصرة الحق وتأييده والقيام مع أهله، مؤكداً أن ذلك يحقق لهم النصر والأجر والخير في الدنيا والآخرة، ويحفظ مقدساتهم، ويسهم في استقامة أمورهم وانتظام حياتهم وتعظيم شعائر الله التي أمرهم بتعظيمها.
واختتم عضو هيئة كبار العلماء تصريحه بالدعاء إلى الله أن يرد كيد هذه الفئة الباغية في نحرها، وأن يجعل الدائرة عليها، وأن ينزل بها بأسه الذي لا يُرد عن القوم المجرمين.












