▪︎ مجلس نيوز
.
حصل مركز الترميم والمعالجة بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة على شهادتي الآيزو في نظامي إدارة الجودة والسلامة والصحة المهنية. وأوضحت مديرة المركز شذا العجمي أن الشهادتين ثمرة عمل مستمر لترسيخ المعايير في مراحل استقبال المقتنيات وترميمها وحفظها.
حصل مركز الترميم والمعالجة بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة في الرياض على شهادتي الآيزو (ISO) في نظام إدارة الجودة ونظام إدارة السلامة والصحة المهنية، ضمن مسيرته نحو تطوير أنظمة العمل، ورفع مستوى الجودة والكفاءة، وتعزيز بيئة عمل آمنة ومهنية، والتزامه بتطبيق المعايير المعتمدة وتطوير الإجراءات والخدمات التي يقدمها في مجال الحفظ والصيانة.
ويأتي ذلك امتدادًا لمسيرة المركز منذ تدشينه من قبل المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة الأستاذ فيصل بن معمر، إذ واصل المركز توسيع نطاق خدماته في مجالات الترميم والمعالجة والتعقيم والحفظ الوقائي، إلى جانب دوره في التدريب ونقل المعرفة عبر دورات وورش عمل متخصصة، وتقديم خدماته للجهات والأفراد، وفق منهج علمي يراعي طبيعة كل مقتنى وحالته.
وقالت مديرة مركز الترميم والمعالجة ومديرة إدارة التراث الثقافي بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة شذا العجمي: «يمثل حصول المركز على شهادتي الآيزو خطوة مهمة في مسيرته المهنية، وامتدادًا للدعم الذي حظي به منذ تدشينه، وللاهتمام المستمر بتطوير إمكاناته ورفع مستوى أدائه، وتعزيز دوره في حفظ وصيانة مصادر التراث الثقافي وفق أسس علمية ومهنية».
وأضافت العجمي: «هذا الإنجاز لم يكن هدفًا قائمًا بذاته، وإنما هو نتيجة عمل مستمر لتطوير منظومة العمل وترسيخ معايير الجودة والسلامة والصحة المهنية في جميع الإجراءات والممارسات، بدءًا من استقبال المقتنيات وفحصها وتوثيق حالتها، مرورًا بالتعقيم والترميم والمعالجة، وصولًا إلى حفظها وفق الأساليب العلمية والمهنية المناسبة».
وأوضحت أن العمل في مجال الترميم يتطلب دقة ومسؤولية عالية تجاه المقتنيات وسلامة المختصين وبيئة العمل، مؤكدة أن «ما تحقق هو ثمرة عمل جماعي والتزام مستمر من فريق المركز بتطوير الإجراءات وتحسينها»، وختمت: «أعتز بجهودهم والتزامهم الذي كان له أثر أساسي في تحقيق الإنجازات المستمرة».













