▪︎ مجلس نيوز
.
القوات المسلحة اليمنية أعلنت مقتل ٤ خبراء إيرانيين مختصين بالطائرات المسيّرة والصواريخ في تعز، ضمن موجة عمليات عسكرية واسعة استهدفت قدرات الحوثيين وتعزيزاتهم ومخازن سلاحهم في عدة محافظات. ووفق المتحدث العسكري، نُفّذت ٧٥٦ عملية استهداف جوية ومدفعية وقنص، طالت منصات إطلاق وآليات وأرتالاً عسكرية ومواقع…
في ضربة حملت واحدًا من أبرز التطورات في اليمن، أعلنت القوات المسلحة اليمنية مقتل أربعة خبراء إيرانيين متخصصين في تشغيل وإطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ في تعز، بالتزامن مع موجة واسعة من العمليات الحكومية استهدفت تعزيزات ومخازن سلاح ومنصات إطلاق وآليات للحوثيين.
ومع امتداد الضربات من تعز إلى مأرب والجوف ولحج ومحاور أخرى، برزت الساعات الأخيرة بوصفها مرحلة جديدة من الضغط العسكري على قدرات المليشيا الإرهابية وخطوط إمدادها.
عمليات استهداف واسعة
وقال الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد النزيلي إن القوات نفذت756 عملية استهداف باستخدام الطيران الحربي والطيران المسيّر والقناصة ومدفعية الميدان والراجمات، وطالت مواقع وقدرات عسكرية للحوثيين في تعز ولحج ومأرب والجوف والبيضاء وصعدة.
وأضاف أن العمليات أدت إلى تدمير وإعطاب ناقلات جنود وعربات وتعزيزات عسكرية ومنصات لإطلاق الصواريخ ومخازن للأسلحة والعتاد، إلى جانب مقتل الخبراء الإيرانيين الأربعة في تعز.
وبرزت تعز بوصفها مركز الثقل الأوضح للعمليات الحكومية، مع تكثيف الضربات على خطوط الإمداد والتحركات العسكرية للحوثيين داخل المحافظة.
وأعلن محور تعز العسكري أن الطيران الحربي استهدف معسكرًا وعربات في مفرق ماوية شرقي المحافظة، بينما طالت غارات أخرى تعزيزات وعتادًا في مفرق الذكرة، إضافة إلى مواقع في الأحكوم وحيفان والوازعية، كما أفادت مصادر عسكرية بأن غارة في حيفان استهدفت تجمعًا لقيادات وعناصر حوثية.
وامتد الضغط إلى شمال مدينة تعز، حيث استهدفت ضربة جوية رتلًا عسكريًا في شارع الستين، قالت مصادر ميدانية إنه كان يحمل تعزيزات وآليات، في حين أعلنت القوات الحكومية إحباط محاولة تسلل حوثية في مناطق جبل حبشي وحذران وجبل هان غربي تعز.
احتراق حوثي في باب المندب
وفي المحور القريب من باب المندب، أعلنت قوات العمالقة استهداف تجمعات وآليات حوثية بطائرات مسيّرة في جبهة كهبوب بمحافظة لحج، ونشرت مشاهد قالت إنها توثق احتراق عربات وتدمير مواقع. وبالتوازي، أعلنت قوات درع الوطن تنفيذ ضربات بمسيّرات ضد تجمعات للحوثيين في الضالع.
وأظهر توزيع الضربات في تعز انتقال جزء من الضغط الحكومي من خطوط التماس وحدها إلى التعزيزات والقيادات والعتاد وطرق التحرك في عمق المحافظة، مع استمرار العمليات في الجبهات الغربية والجنوبية.













