▪︎ مجلس نيوز
.
أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية فتح تحقيق فني وجنائي موسع في حادث انحراف واحتراق طائرة خاصة من طراز سيسنا 650 أثناء هبوطها في مطار مصراتة الدولي لنقل إحدى الشخصيات الليبية، ما أدى إلى إغلاق المجال الجوي، مع بحث احتمال وجود شبهة جنائية أو إهمال.
فتحت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، مساء الاثنين، تحقيقاً فنياً وجنائياً شاملاً في حادث انحراف طائرة خاصة واحتراقها بالكامل أثناء هبوطها في مطار مصراتة الدولي.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي، أن التحقيق يهدف إلى التحري الدقيق عمّا إذا كان الحادث ينطوي على شبهة جنائية، بما في ذلك احتمال وجود فعل متعمد، أو إهمال، أو تقصير، أو عبث، أو مخالفة للضوابط والإجراءات الفنية والمهنية المعتمدة، مع تحديد المسؤوليات في ضوء ما ستسفر عنه التحقيقات والفحص الفني.
وأصدر وزير الداخلية عماد الطرابلسي أوامره للأجهزة المختصة بفتح تحقيق شامل للوقوف على أسباب الحادث وملابساته الحقيقية، مع الاستعانة بالتصوير الجنائي والأدلة المادية، وإجراء المعاينات اللازمة لموقع الحادث، وتوثيق حالة الطائرة ومحركها والأجزاء المتضررة، فضلاً عن فحص مستنداتها وسجلاتها الفنية، واستجواب أفراد طاقمها.
وكانت الطائرة قد تحطمت صباح الاثنين على مدرج مطار مصراتة الدولي أثناء هبوطها، إذ انحرفت عن مسارها فجأة، مما أدى إلى إغلاق المجال الجوي وتعليق الرحلات من وإلى المطار. وكانت الطائرة في مهمة لنقل إحدى الشخصيات الليبية.
والطائرة المحطمة من طراز «سيسنا 650»، وكانت تُقلّ طاقماً مكوناً من 3 أشخاص دون ركاب، هم: قائد الطائرة وهو ألماني الجنسية، ومساعد الطيار والمضيفة وهما تركيا الجنسية.
ولم تتضح حتى الآن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى انحراف الطائرة واحتراقها، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كان الحادث ناجماً عن خطأ فني أو بشري أو عوامل مرتبطة بعملية الهبوط، أم أنه نتيجة فعل متعمد، وهو ما ستكشفه نتائج التحقيق الجنائي الجاري.













