▪︎ مجلس نيوز
.
اتهم وزير خارجية البرتغال باولو رانجيل إسرائيل بتقويض آفاق إقامة دولة فلسطينية مستدامة عبر توسيع المستوطنات والضغوط الاقتصادية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، منتقدًا مشروع إي1 واحتجاز عوائد الضرائب الفلسطينية وإغلاق المدارس المسيحية، ومؤكدًا أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد للتعايش السلمي.
حذّر وزير خارجية البرتغال باولو رانجيل من أن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية يُقوّض آفاق إقامة دولة فلسطينية مستدامة، مشيراً إلى جملة من الممارسات التي وصفها بأنها تُعرقل حل الدولتين.
وقال رانجيل، في تصريحات أدلى بها عقب لقائه وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين في العاصمة البرتغالية لشبونة، إن خطة الاستيطان الإسرائيلية في مشروع «إي1» «ضارة للغاية»، لأنها ستُقسّم الضفة الغربية وتعزل القدس الشرقية، فضلاً عن تعارضها الصريح مع مبدأ حل الدولتين.
وأضاف أن احتجاز إسرائيل لعوائد الضرائب الفلسطينية يمثّل «خنقاً وحشياً» لموارد السلطة الفلسطينية المالية، مما يُعرقل عمل الاقتصاد الفلسطيني ويُضعف مؤسساته.
واستشهد رانجيل بإغلاق المدارس المسيحية في القدس الشرقية دليلاً إضافياً على تدهور الأوضاع في المدينة، مؤكداً أن حل الدولتين يظل السبيل الوحيد لضمان التعايش السلمي بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
يُشار إلى أن البرتغال اعترفت بدولة فلسطين قبل نحو عام، في خطوة تعكس توجهها الداعم لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وفي سياق متصل، أعلنت إسرائيل الأسبوع الماضي أنها ستُغلق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، رداً على خطط بريطانيا وفرنسا وكندا لحظر واردات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.














