• Latest
  • Trending
نتائج اختبار “بيزا” لا يصنعها الطلبة وحدهم

نتائج اختبار “بيزا” لا يصنعها الطلبة وحدهم

12 سبتمبر، 2026
الهلال الأحمر بالباحة يرفع جاهزيته بـ20 فرقة إسعافية لمواجهة الحالة المطرية

الهلال الأحمر بالباحة يرفع جاهزيته بـ20 فرقة إسعافية لمواجهة الحالة المطرية

6 نوفمبر، 2026
نشر النظام الأساس لـ«مؤسسة مدينة الرياض الصحية».. كيان غير ربحي يتبع الهيئة الملكية لتطوير الرعاية الطبية والسياحة العلاجية

نشر النظام الأساس لـ«مؤسسة مدينة الرياض الصحية».. كيان غير ربحي يتبع الهيئة الملكية لتطوير الرعاية الطبية والسياحة العلاجية

6 نوفمبر، 2026
رابطة العالم الإسلامي تدين استهداف الحوثيين للمقدسات بالصواريخ والمسيّرات

رابطة العالم الإسلامي تدين استهداف الحوثيين للمقدسات بالصواريخ والمسيّرات

6 نوفمبر، 2026
إكسيد تكشف عن رؤيتها المستقبلية للتصميم الفاخر وتستعرض طرازات جديدة خلال القمة العالمية للمستخدمين 2026

إكسيد تكشف عن رؤيتها المستقبلية للتصميم الفاخر وتستعرض طرازات جديدة خلال القمة العالمية للمستخدمين 2026

6 نوفمبر، 2026
القوات المسلحة اليمنية تنفذ 1211 عملية استهداف ضد الحوثيين وتحيّد 387 عنصراً

القوات المسلحة اليمنية تنفذ 1211 عملية استهداف ضد الحوثيين وتحيّد 387 عنصراً

6 نوفمبر، 2026
جمعية الوفاء لذوي الإعاقة بالطائف تنفذ حزمة من المشاريع النوعية لخدمة مستفيديها

جمعية الوفاء لذوي الإعاقة بالطائف تنفذ حزمة من المشاريع النوعية لخدمة مستفيديها

6 نوفمبر، 2026
عضو هيئة كبار العلماء: الحوثيون خرجوا من دائرة الإسلام ويسلكون مسلك أبرهة الحبشي

عضو هيئة كبار العلماء: الحوثيون خرجوا من دائرة الإسلام ويسلكون مسلك أبرهة الحبشي

6 نوفمبر، 2026
البرلمان العربي يدين استهداف الحوثيين للمدينة المنورة ومكة المكرمة

البرلمان العربي يدين استهداف الحوثيين للمدينة المنورة ومكة المكرمة

6 نوفمبر، 2026
البرنامج السعودي لإعمار اليمن ينفذ 33 مشروعاً في قطاع النقل بـ 16 محافظة

البرنامج السعودي لإعمار اليمن ينفذ 33 مشروعاً في قطاع النقل بـ 16 محافظة

6 نوفمبر، 2026
انفجار قرب سفينة عند خروجها من مضيق هرمز وإيران تُسقط مسيّرة أمريكية

انفجار قرب سفينة عند خروجها من مضيق هرمز وإيران تُسقط مسيّرة أمريكية

6 نوفمبر، 2026
تعليم مكة يعقد مبادرتين مجتمعية لتحسين البيئة المدرسية

تعليم مكة يعقد مبادرتين مجتمعية لتحسين البيئة المدرسية

6 نوفمبر، 2026
صاروخ باليستي حوثي يستهدف سوقاً شعبياً بتعز ويوقع عشرات الشهداء والجرحى

صاروخ باليستي حوثي يستهدف سوقاً شعبياً بتعز ويوقع عشرات الشهداء والجرحى

6 نوفمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

نتائج اختبار “بيزا” لا يصنعها الطلبة وحدهم

MajlisNY by MajlisNY
12 سبتمبر، 2026
in اخبار عامه
0
نتائج اختبار “بيزا” لا يصنعها الطلبة وحدهم

▪︎ مجلس نيوز

.

يدعو المقال إلى إعادة النظر في طريقة تعامل المجتمع مع الاختبارات الدولية مثل PISA وTIMSS، مبينًا أن ضعف دافعية بعض الطلبة يعود في جانب منه إلى جهلهم وأسرهم بمعنى هذه الاختبارات ودور مشاركتهم في تقييم النظام التعليمي، لا إلى عدم اهتمام فردي فقط. ويقترح الكاتب تحويل الاختبارات الدولية إلى قضية مجتمعية…

“كنت أضع أي إجابة.. فقط أريد أن ينتهي الاختبار”.

جملة كتبها شخص يستعيد تجربته عندما كان طالبًا وشارك في أحد الاختبارات الدولية. لم يكن يعرف لماذا اختير، ولا ماذا تعني مشاركته، ولم تكن النتيجة ستضاف إلى درجاته؛ فكان همه أن ينتهي الاختبار.

وفي النقاش نفسه، ظهرت تجربة مختلفة تمامًا: طلبه قالوا إن مدارسهم شرحت لهم أهمية الاختبار، وشجعتهم على التعامل معه بجدية.

بين التجربتين سؤال يستحق أن نطرحه:

ماذا لو كان يعرف؟

ماذا لو عرف الطالب أن الإجابات التي يضعها في ذلك اليوم لن تمنحه درجة في شهادته، لكنها ستصبح جزءًا من بيانات تُقرأ من خلالها جوانب من أداء نظامه التعليمي؟

وماذا لو عرف والده ووالدته ذلك أيضًا؟

عندما تظهر نتائج PISA وTIMSS، يعرف المجتمع فجأة أن هناك اختبارًا دوليًا. تنتشر الأرقام، وتبدأ المقارنات، ويصبح السؤال: لماذا تقدمنا؟ لماذا تراجعنا؟ وأين نحن من الدول الأخرى؟

نحن نجيد الحديث بعد النتيجة.

لكن ماذا عن كل ما يسبقها؟

وفي «بيزا» تحديدًا، لا يحصل الطالب على نتيجة مدرسية فردية يترتب عليها نجاح أو رسوب؛ وهنا تصبح الدافعية والجهد مسألة تستحق الانتباه. فقد كشفت نتائج «بيزا 2025» عن تراجع الجهد الذي أفاد الطلبة ببذله أثناء الاختبار في معظم الدول والاقتصادات مقارنة بالدورات السابقة، وارتفاع نسبة من أفادوا ببذل جهد قليل جدًا من 3.5% إلى 5.4%. وهذا يطرح سؤالًا مهمًا: إذا كان الطالب لا ينتظر درجة شخصية من الاختبار، فهل أخبرناه بما يكفي لماذا تستحق مشاركته أن يقدم أفضل ما لدي
توقفوا عند الرقم قليلًا.

المشكلة هنا ليست في طالب «لا يهتم»، ولا يجوز أن نحمله تفسير نتائج نظام تعليمي كامل. القضية أعمق: حين لا توجد للنتيجة قيمة شخصية مباشرة، يصبح فهم معنى المشاركة أكثر أهمية.

وهنا أعتقد أننا بحاجة إلى تغيير السؤال من:

كيف نجعل أبناءنا مستعدين للاختبار؟

إلى:

كيف نجعلهم يؤمنون بأن المشاركة تستحق أن يقدموا أفضل ما لديهم؟

والإجابة لن نجدها في قاعة الاختبار وحدها.

فالوعي لا يُصنع صباح يوم الاختبار.

لقد تعلمنا من الحملات الوطنية أن القضية حين تصبح مفهومة للناس، يعرف كل فرد أين يقف منها وما الدور الذي يستطيع القيام به.

فلماذا تبقى الاختبارات الدولية شأنًا يعرف تفاصيله المختصون، ثم نطلب من المجتمع أن يهتم بنتائجها؟

لماذا لا نطلق حملة وطنية تجعل المجتمع شريكًا في المشاركة قبل أن يكون متلقيًا للنتيجة؟

لا أريد حملة تقول للطالب: «ارفع ترتيب وطنك». ولا أريد أن يدخل ابن الخامسة عشرة الاختبار معتقدًا أن نتيجة المملكة معلقة على إجاباته؛ فهذا ضغط لا يحتاجه، وليس دقيقًا.

أريد شيئًا أبسط.

أن يعرف.

أن يعرف ما PISA وما TIMSS.
أن يعرف لماذا اختير.
أن يعرف لماذا تشارك المملكة.
وأن يعرف أن مشاركته الجادة لها معنى.

وأريد أن تعرف أسرته أيضًا.

فحين يصل إشعار إلى ولي الأمر باختيار ابنه، لماذا لا تصله معه رسالة تقول ببساطة:

«ابنك مشارك في دراسة دولية تساعدنا على فهم تعليم أبنائنا بصورة أفضل. وجودك إلى جانبه ودعمك لمشاركته جزء من نجاحها».

لماذا لا نرى PISA وTIMSS في الإعلام قبل النتائج كما نراهما بعدها؟

لماذا لا يتحدث عنهما الرياضي والفنان والإعلامي وصانع المحتوى إلى جانب التربوي؟ ولماذا لا تتحول قصص الطلبة المشاركين والمدارس والمعلمين إلى محتوى بسيط يجعل الاسم الغريب «PISA» مفهومًا في البيت السعودي؟

بل لماذا لا يكون لدينا أسبوع وطني للوعي بالاختبارات الدولية، تتوحد فيه الرسالة دون أن تتحول إلى موسم للحفظ والتدريب؟

ثم، وهذا هو الأهم، نقيس الأثر.

قبل الحملة نسأل: ماذا يعرف الطالب؟ ماذا تعرف الأسرة؟
وبعدها نسأل السؤال نفسه.

لأن نجاح التوعية لا يقاس بعدد المقاطع التي نشرناها، بل بما بقي في ذهن الإنسان بعد أن أغلق هاتفه.

لدينا اليوم تعليم يتحول، وطموح وطني كبير، وأسر تريد الأفضل لأبنائها، وإعلام يستطيع أن يجعل فكرة واحدة حديث مجتمع كامل.

ما نحتاجه ربما ليس مزيدًا من الحديث عن المجتمع، بل مزيدًا من الحديث مع المجتمع.

ففي المرة القادمة التي تظهر فيها نتائج PISA أو TIMSS، أتمنى ألا يكون السؤال الأول:

«لماذا كانت النتيجة هكذا؟»

بل أن نكون قد طرحنا قبلها بوقت طويل سؤالًا أهم:

«هل أخبرناهم لماذا يشاركون؟»

لأن الطالب قد ينسى سؤالًا أجاب عنه في اختبار دولي…

لكنه لن ينسى أنه حين جلس أمامه، كان يعرف لماذا تستحق مشاركته أن يقدم أفضل ما لديه

Tags: PISATIMSSالاختبارات الدوليةالتعليم في السعوديةالنظام التعليميحملة وطنيةدافعية الطالبنتائج بيزاوزارة التعليموعي الطلاب
Previous Post

الدفاع المدني: سقوط مقذوف في محافظة الطوال بمنطقة جازان نتج عنه إصابتان وأضرار مادية في مسجد وعدد من المباني والمركبات

Next Post

بيوت الله ليست خطًا أحمر عندهم.. مقذوف حوثي يدمّر مسجدًا في جازان بعد يوم من استهداف ميليشيات عراقية لمنطقة المدينة المنورة.. نهج واحد وأجندة واحدة

Next Post
بيوت الله ليست خطًا أحمر عندهم.. مقذوف حوثي يدمّر مسجدًا في جازان بعد يوم من استهداف ميليشيات عراقية لمنطقة المدينة المنورة.. نهج واحد وأجندة واحدة

بيوت الله ليست خطًا أحمر عندهم.. مقذوف حوثي يدمّر مسجدًا في جازان بعد يوم من استهداف ميليشيات عراقية لمنطقة المدينة المنورة.. نهج واحد وأجندة واحدة

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.