▪︎ مجلس نيوز
.
يسهم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تطوير قطاع النقل عبر 33 مشروعًا ومبادرة شملت تأهيل نحو 200 كيلومتر من الطرق الإستراتيجية والحضرية في محافظات عدة، وتطوير مطار عدن الدولي بمراحله المختلفة، بما يعزز الحركة الاقتصادية والتجارية، ويرفع كفاءة البنية التحتية للنقل برًا وجوًا.
يُسهم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تطوير قطاع النقل ورفع كفاءة بنيته التحتية، عبر مشروعات ومبادرات تنموية متكاملة تعزز الترابط بين المدن والمحافظات اليمنية، وتُيسّر حركة الأفراد والبضائع، وتدعم النشاط الاقتصادي والتجاري، وتحسّن الوصول إلى الخدمات الأساسية والأسواق.
وتكتسب مشروعات قطاع النقل أهمية إستراتيجية بوصفها رافداً لدعم الاقتصاد اليمني ومحركاً للنشاط التجاري والاجتماعي، إذ تُسهم في تعزيز كفاءة شبكات النقل والخدمات اللوجستية، وتيسير حركة السفر والتنقل براً وبحراً وجواً، فضلاً عن دعم القطاعات الخدمية والتنموية عبر تحسين الوصول إلى المرافق الصحية والتعليمية والأسواق ومراكز النشاط الاقتصادي.
200 كيلومتر من الطرق الإستراتيجية
نفّذ البرنامج مشروعات لتوسعة وإعادة تأهيل الطرق الإستراتيجية والحيوية، شملت نحو 200 كيلومتر في عدد من المحافظات اليمنية، بهدف رفع كفاءة البنية التحتية وتحسين مستوى السلامة المرورية وتعزيز الربط بين المدن والمناطق، بما يُسهم في تسهيل حركة المسافرين والشحن التجاري ودعم الأنشطة الاقتصادية والتنموية.
طريق العبر.. شريان دولي بـ 130 كيلومتراً
يبرز مشروع توسعة وإعادة تأهيل طريق العبر بوصفه أحد المشروعات الإستراتيجية في قطاع النقل، حيث أنجز البرنامج المرحلتين الأولى والثانية بطول إجمالي يبلغ 90 كيلومتراً، ويعمل حالياً على تنفيذ المرحلة الثالثة بطول 40 كيلومتراً، ليصل إجمالي أطوال المشروع إلى 130 كيلومتراً.
ويُعدّ الطريق شريانًا حيويًا للربط الدولي بين المملكة العربية السعودية واليمن، كما يربط عدداً من المحافظات اليمنية، ويُسهم في تسهيل حركة النقل التجاري وعبور المسافرين، وتعزيز التنقل الآمن، ورفع كفاءة أحد المحاور الرئيسة الداعمة للحركة الاقتصادية والتجارية.
إعادة تأهيل الطرق الداخلية في عدن والمهرة وسقطرى
امتدت مشروعات تطوير الطرق إلى عدد من المدن والمحافظات اليمنية، وشملت إعادة تأهيل الطرق الداخلية في محافظات عدن والمهرة وسقطرى، بما يعزز انسيابية الحركة المرورية ويرفع مستوى السلامة على الطرق، ويُيسّر وصول السكان إلى المرافق الصحية والتعليمية والأسواق التجارية، إلى جانب تحسين كفاءة البنية التحتية الحضرية ودعم حركة التنقل اليومية.
وفي أرخبيل سقطرى تحديداً، أسهم مشروع إعادة تأهيل الطرق الداخلية في تحسين حركة التنقل والحد من تجمع مياه السيول، من خلال أعمال تراعي الخصائص الجغرافية والبيئية للمحافظة باستخدام الرصف الحجري المنسجم مع طبيعتها، بما يعزز استدامة البنية التحتية ويحسّن مستوى الخدمات المقدمة للسكان.
مطار عدن الدولي.. تطوير شامل على ثلاث مراحل
في مجال النقل الجوي، يُعدّ مشروع إعادة تأهيل وتطوير مطار عدن الدولي من أبرز المشروعات التنموية التي ينفذها البرنامج، لما يمثله المطار من أهمية في ربط اليمن بمحيطه الإقليمي والدولي، ودعم حركة المسافرين والنشاط الاقتصادي والتجاري، وتعزيز كفاءة خدمات النقل الجوي والخدمات اللوجستية.
وشملت المراحل السابقة من المشروع إعادة تأهيل المدرج المساعد ومبنى الركاب الرئيس ومواقف المسافرين وبوابات المطار، وإنشاء مبانٍ في منطقة الشحن الجوي، إلى جانب تعزيز الجاهزية التشغيلية ورفع كفاءة الاستجابة لحالات الطوارئ وتنمية قدرات الكوادر العاملة.
وتتضمن المرحلة الثالثة إعادة تأهيل المدرج الرئيس، وتطوير أنظمة الملاحة الجوية والاتصالات ورفع كفاءتها، بما يدعم مواءمة العمليات التشغيلية مع المعايير والمتطلبات الدولية للطيران المدني. ويستهدف المشروع في مجمله تحسين الخدمات المقدمة للمسافرين وشركات الطيران، وتعزيز جاهزية المطار لاستقبال الرحلات الدولية والمحلية، ورفع كفاءة البنية التحتية للنقل الجوي، بما يُسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية ودعم مكانة مدينة عدن بوصفها مركزاً اقتصادياً وحضرياً محورياً.
300 مشروع في 16 محافظة منذ 2018
تجدر الإشارة إلى أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدّم 33 مشروعاً ومبادرة تنموية في قطاع النقل وحده، ضمن منظومة تضم 300 مشروع ومبادرة تنموية قدّمها منذ تأسيسه عام 2018، تغطي 16 محافظة يمنية في 8 قطاعات حيوية، تشمل: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة، والبرامج التنموية.













