▪︎ مجلس نيوز
.
رحبت الجمهورية العربية السورية بقرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الصادر بالتوافق، والقاضي بإغلاق المسائل العالقة في الملف النووي السوري وسحبها من جدول أعمال المجلس، معتبرةً ذلك إنجازًا دبلوماسيًا وقانونيًا يطوي إرثًا امتد لسنوات ويفتح مرحلة جديدة للتعاون في الاستخدامات السلمية للطاقة…
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، في بيان صادر عن دمشق بتاريخ 9 أيلول 2026، ترحيبها باعتماد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتوافق قراراً يُغلق المسائل العالقة في الملف النووي السوري، ويُخرج اتفاقية الامتثال لمنع انتشار الأسلحة النووية والقضايا ذات الصلة من جدول أعمال المجلس.
ووصفت الوزارة هذا القرار بأنه «يطوي صفحة امتدت لسنوات»، مؤكدةً أنه يعكس نجاح الدبلوماسية السورية في بناء توافق داخل المجلس، في امتداد للمسار الذي انتهجته منذ مرحلة التحرير على المنصات متعددة الأطراف.
وأشار البيان إلى أن سوريا اتخذت منذ التحرير «قراراً سيادياً» بمواجهة الإرث الذي خلّفه نظام الأسد، معتمدةً الشفافية والتعاون واحترام الالتزامات الدولية نهجاً ثابتاً، بما شمل تقديم المعلومات ذات الصلة، والإفصاح عن مواقع ومواد لم تكن معلنة، وتمكين فرق الوكالة من الوصول وإجراء أعمال التحقق وفق اتفاق الضمانات الشامل.
ووجّهت الوزارة شكرها إلى الدول التي «وثقت بسوريا وساندت هذا المسار»، وإلى المدير العام للوكالة وفريق الضمانات على جهودهم المهنية، معتبرةً اعتماد القرار بالتوافق «نجاحاً مشتركاً لسوريا والوكالة والدول الأعضاء».
وأعربت الجمهورية العربية السورية عن تطلعها إلى مرحلة جديدة من التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تقوم على «شراكة مؤسسية طويلة الأمد»، مؤكدةً حقها في الاستخدامات السلمية للطاقة والتقنيات النووية في مجالات الصحة والزراعة والأمن الغذائي وإنتاج الكهرباء، بما يخدم التنمية الوطنية المستدامة.













