▪︎ مجلس نيوز
.
أطلقت جامعة الملك سعود شراكة استراتيجية مع معهد تشارترد للأفراد والتنمية CIPD، عبر عمادة الموارد البشرية وعمادة تطوير المهارات وكلية إدارة الأعمال، لبناء منظومة متكاملة لتنمية رأس المال البشري. ترتكز الشراكة على 5 محاور تشمل بناء القدرات، والبحث، والفعاليات، والاعتماد الأكاديمي والمهني، وتطوير مجتمع…
أطلقت جامعة الملك سعود شراكة استراتيجية مع معهد تشارترد للأفراد والتنمية (CIPD)، تحت رعاية رئيس الجامعة المُكلَّف الأستاذ الدكتور علي بن محمد مسملي، ممثَّلةً بعمادة الموارد البشرية، وعمادة تطوير المهارات، وكلية إدارة الأعمال، وبالتعاون مع الجهات ذات العلاقة في الجامعة.
وترتكز الشراكة على خمس ركائز رئيسة تشمل: بناء القدرات المهنية، والبحث والمعرفة، والمشاركة في الفعاليات والأنشطة المهنية، والاعتماد الأكاديمي والمهني، وتطوير مجتمع مهني متخصص، بما يسهم في بناء منظومة متكاملة ومستدامة لتنمية القدرات والكفاءات.
وفي إطار بناء القدرات المهنية، تعمل الجامعة على تطوير منظومة التدريب وفق منهجية CIPD، بما يشمل تأهيل الممارسين، وبناء أطر وخرائط للجدارات، وتعزيز آليات ضمان الجودة، إلى جانب إعداد مبادرات بحثية متخصصة، وتبادل الخبرات، والعمل على اعتماد برامج البكالوريوس والماجستير والماجستير التنفيذي في إدارة الموارد البشرية وفق المعايير العالمية.
وأوضح كبير مسؤولي الموارد البشرية الأستاذ عبد المجيد بن محمد القصيبي أن الشراكة «تمثل بداية مرحلة جديدة من العمل المشترك والاستثمار في الإنسان»، مؤكداً أن تطوير منظومة الموارد البشرية يرتبط بتطور المؤسسات وقدرتها على مواكبة التحولات، وأن الإنسان هو المحرك الرئيس للتغيير وصناعة الحلول وتحويل الاستراتيجيات إلى أثر مؤسسي مستدام.
وأضاف القصيبي أن الشراكة تسهم في رفع كفاءة الكوادر وتطوير قدراتها من خلال ربط مسارات التطوير بالشهادات الاحترافية المعتمدة، وتعزيز التكامل بين التأهيل الأكاديمي والتطبيق العملي، بما يرفع جاهزية الكفاءات ويواءم مهاراتها مع الاحتياجات المستقبلية ومتطلبات سوق العمل.
من جانبها، أكدت عميد عمادة تطوير المهارات الدكتورة رانيه بنت إبراهيم الجديد أن الشراكة «تمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ مكانة الجامعة كمرجع وطني للمعرفة والخبرة في مجال تطوير المهارات»، وتعزيز إسهامها في إنتاج المعرفة القائمة على الأدلة، وتأهيل الكفاءات، وتطوير الممارسات المهنية وفق المعايير العالمية.
وأوضحت عميد كلية إدارة الأعمال الدكتورة ريما بنت حسن بن سعيد أن الاعتماد الأكاديمي والمهني يمثل أحد المسارات الرئيسة للشراكة، من خلال مواءمة البرامج الأكاديمية في مجال الموارد البشرية مع المعايير العالمية، بما يعزز جودة المخرجات ويربط التأهيل الأكاديمي بالممارسة المهنية، ويفتح آفاقاً أوسع أمام الخريجين للتطور والانتماء إلى مجتمع مهني متخصص.
وتأتي هذه الشراكة امتداداً لجهود الجامعة في تعزيز تنافسيتها الأكاديمية والمهنية، ودعم تطوير الكفاءات الوطنية، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.













