▪︎ مجلس نيوز
.
استشاري السكري الدكتور عبدالرحمن جوهرجي أوضح أن كوب رز القرنبيط المطبوخ يحتوي نحو 5 جرامات كربوهيدرات مقابل 45 جرامًا في الرز العادي، مشددًا على أهمية علاج السمنة وخفض مؤشر كتلة الجسم، وأن رعاية مريض السكري يجب أن تكون شاملة لا تقتصر على السكر التراكمي، مع الإشارة لتوفر ميتفورمين شراب بصناعة سعودية.
كشف استشاري التخصص الدقيق في أمراض السكري، الدكتور عبدالرحمن جوهرجي، عبر حسابه على منصة «إكس»، عن جملة من الجوانب المهمة في التعامل مع مرض السكري، شملت الخيارات الغذائية الأنسب، وأهمية علاج السمنة، وضرورة النظر إلى حالة المريض بصورة شاملة عند اختيار العلاج.
«رز القرنبيط».. 5 جرامات كربوهيدرات مقابل 45 في الرز العادي
أوضح «جوهرجي» أن «رز القرنبيط» (الزهرة) يُعدّ من الخيارات الغذائية الأقل تأثيراً في مستوى سكر الدم، مشيراً إلى أنه متوفر في كل مكان ورخيص الثمن.
وبيّن أن الكوب المطبوخ من رز القرنبيط يحتوي على نحو 5 جرامات من الكربوهيدرات، في حين يحتوي الكوب من الرز التقليدي على نحو 45 جراماً، قائلاً: «يعني لو أكلت منه 9 أكواب كانك أكلت كوب رز عادي».
وشرح طريقة إعداده بتقطيع رأس قرنبيط متوسط الحجم إلى زهرات صغيرة، ثم طحنه بشكل متقطع في محضرة الطعام حتى يصبح بحجم حبات الرز، مع تجنب الإفراط في الطحن حتى لا يتحول إلى معجون. ثم يُشوَّح في مقلاة واسعة مع ملعقة أو ملعقتين من زيت الزيتون على نار متوسطة إلى عالية لمدة 5 إلى 7 دقائق، ويُضاف الملح والفلفل الأسود، مع إمكانية إضافة الكمون أو الثوم البودرة، ويمكن تغطيته دقيقتين أو ثلاث دقائق إضافية لمن يرغب في قوام أكثر طراوة.
ونبّه إلى إمكانية إضافة قطرات قليلة من الماء إذا بدا القرنبيط جافاً أثناء التشويح، مع عدم الإكثار منها لأن القرنبيط يحتوي أصلاً على نسبة مرتفعة من الماء. وأكد أن القرنبيط لا يتميز فقط بانخفاض الكربوهيدرات، بل يحتوي كذلك على الألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن.
السمنة لدى مريض السكري.. حاجة ماسة لا رفاهية
طرح «جوهرجي» تساؤلاً حول أهمية علاج السمنة لدى المصاب بالسكري، مستنداً إلى دراسة أُجريت على أكثر من 100 ألف شخص، وجدت ارتباطاً واضحاً بين السمنة وزيادة الوفيات لدى المصابين بالسكري، حتى بعد ضبط عوامل أخرى كضغط الدم والدهون في الدم.
وأوضح أن كل زيادة بمقدار 5 نقاط في مؤشر كتلة الجسم (BMI) فوق 30 ارتبطت بزيادة خطر الوفاة من جميع الأسباب بنحو 21% لدى الرجال و16% لدى النساء، فيما ارتفعت الوفيات الوعائية تحديداً بنحو 24% لدى الرجال و23% لدى النساء لكل زيادة قدرها 5 كجم/م² في مؤشر كتلة الجسم.
«علاج التراكمي» لا يكفي.. والرعاية يجب أن تكون شاملة
أكد «جوهرجي» أن التعامل مع مريض السكري لا ينبغي أن يقتصر على قراءة السكر التراكمي، موضحاً أنه لا يمكن فصل السكري عن ضغط الدم والكوليسترول وقصور الكلى وأمراض القلب وتصلب الشرايين وضعف عضلة القلب وتشحم الكبد وشبكية العين والسمنة.
وقال إن الخطة العلاجية المثلى يجب أن تراعي جميع هذه الجوانب، وأن اختيار العلاج يختلف من مريض إلى آخر، ضارباً مثلاً بالمريض الذي يأتي بنتيجة سكر تراكمي تبلغ 10% ويطلب العلاج، متسائلاً: «علاج إيش؟ وعلى أي أساس؟ وكيف راح أعرف إذا يناسب قلبك أو الكلى أو الكبد أو عيونك؟»
ووصف الاقتصار على نتيجة السكر التراكمي بأنه «علاج التراكمي»، في مقابل ما سماه «الرعاية الشاملة للمصاب السكري»، مؤكداً أن التعامل مع المرض «معركة شاملة متعددة الجبهات».
ميتفورمين في صورة شراب.. خيار بصناعة سعودية
أشار الاستشاري إلى توفر الميتفورمين في شكل شراب بالسوق السعودية، موضحاً أن كل 5 مل تعادل 500 ملجم من الميتفورمين، وأن هذا الشكل الدوائي يتيح خيارات مختلفة لبعض المصابين، خصوصاً من لديهم صعوبة في البلع أو من يواجهون صعوبة نفسية في تناول الحبوب.
وشدد «جوهرجي» على أن ما ذكره ليس إعلاناً، داعياً إلى استشارة الطبيب قبل استخدام أي علاج.













