▪︎ مجلس نيوز
.
تسببت احتجاجات نفذها عشرات الملثمين بلباس أسود في شل حركة ميناء دوفر جنوب شرق بريطانيا، بعد إغلاق مداخله ومنع السيارات من الدخول أو المغادرة. شرطة كينت أكدت علمها بالاحتجاجات وتفاوضها مع المتظاهرين، فيما لا تزال دوافعهم مجهولة، وسط تحذيرات من اضطرابات بخدمات العبارات.
أفادت وسائل إعلام بريطانية، اليوم السبت، بأن عشرات الملثمين تسببوا في شلّ حركة ميناء دوفر، الواقع في مقاطعة كينت جنوب شرق البلاد.
وانتشرت مقاطع مصورة تُظهر أشخاصاً بلباس أسود موحد أخفوا وجوههم بأقنعة، متجمعين في الميادين الرئيسية قرب الميناء الدولي صباح اليوم، مما أدى إلى عرقلة حركة المرور.
وأعلنت شرطة كينت أنها «على علم بالاحتجاجات الجارية» وتتفاوض مع المتظاهرين، فيما لا تزال دوافعهم ومطالبهم مجهولة حتى اللحظة.
وأقرّت سلطات دوفر في بيان رسمي بأن الاحتجاجات منعت سائقي السيارات من دخول الميناء أو مغادرته، وحذّرت شركات العبّارات العاملة على خط فرنسا عملاءها من احتمال حدوث اضطرابات في الخدمة.
ويُعدّ ميناء دوفر البوابةَ البحرية الرئيسية للمملكة المتحدة إلى أوروبا، وأكبر ميناء دولي للعبّارات في البلاد، إذ يتعامل مع بضائع بقيمة تقارب 144 مليار جنيه إسترليني (196 مليار دولار أمريكي) سنوياً، أي ما يعادل ثلث إجمالي تجارة المملكة المتحدة مع الاتحاد الأوروبي تقريباً.
وفي عام 2024، استقبل الميناء 9.35 مليون مسافر و2.16 مليون شاحنة، مما يجعل أي اضطراب فيه ذا تداعيات اقتصادية وخدمية واسعة.











