▪︎ مجلس نيوز
.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها دمّرت وعطّلت ثلاث ناقلات نفط خام إيرانية في 5 سبتمبر، عقب إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية على حاملة طائرات ومدمرة أميركيتين في المياه الإقليمية. ولم تُسجَّل إصابات بين الأميركيين، فيما اعتُبرت الناقلات جزءاً من شبكة تمويل للحرس الثوري.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنّت ضربات على ثلاث ناقلات نفط خام إيرانية تابعة للحرس الثوري الإسلامي (IRGC)، وذلك في الخامس من سبتمبر، في أعقاب إطلاق الحرس الثوري صواريخ باليستية نحو سفينتين حربيتين أمريكيتين كانتا تُجريان دوريات في المياه الإقليمية.
وأفادت سنتكوم بأن حاملة طائرات أمريكية ومدمرة موجّهة بالصواريخ تمكّنتا من التهرب من هجمات إيرانية متعددة وُصفت بأنها «غير مستفزة»، مؤكدةً عدم تعرّض أي من أفراد القوات الأمريكية لأي أذى.
وفي إطار الرد، عطّلت القوات الأمريكية بصفة دائمة ناقلتَي النفط «M/T Downy» قبالة سواحل جزيرة خارك، و«M/T Stark 1» قرب جاسك. كما دمّرت كلياً ناقلة النفط الخام «M/T Kylo» المعروفة أيضاً بـ«Noxen» في خليج عُمان، إذ استُهدفت في مواقع حيوية متعددة لتعطيلها كلياً، بعد توجيه طاقمها للإخلاء.
وأوضحت سنتكوم أن الناقلات الثلاث تُشكّل جزءاً من شبكة «ظل» بمليارات الدولارات تموّل الحرس الثوري الإيراني ووكلاءه الإقليميين، مشيرةً إلى أن إيران «لا تملك وسيلة للدفاع عنها».
وقال الأدميرال براد كوبر، قائد سنتكوم: «ليكن الرسالة للحرس الثوري واضحة: إذا أطلقتم النار على سفينتين من سفننا، فسنفرض تكلفة اقتصادية أعلى بكثير — بتدمير ثلاث من سفنكم». وأضاف: «لن نتردد في الدفاع عن قواتنا الأمريكية، وإذا اقتضت الضرورة، سندمر الأسطول النفطي الإيراني المحدود والمكشوف».














