▪︎ مجلس نيوز
.
اختتمت في باريس أعمال اليوم الأول من القمة العالمية للاستثمار 2026 بمشاركة أكثر من 2000 مستثمر وقائد أعمال وخبير من مختلف دول العالم، عبر برنامج ركز على التحولات في حركة رؤوس الأموال، ودور الذكاء الاصطناعي والطاقة والمناخ والبنية التحتية في تشكيل فرص الاستثمار بين أوروبا والخليج والأسواق العالمية.
اختتمت القمة العالمية للاستثمار 2026 أعمال يومها الأول في باريس، بمشاركة أكثر من 2000 مستثمر وصانع قرار وقائد أعمال وخبير من مختلف دول العالم، ضمن برنامج مكثف ركّز على التحولات التي تعيد تشكيل حركة رأس المال والقطاعات الاستثمارية الأكثر تأثيراً في الاقتصاد العالمي.
وتناولت جلسات اليوم الأول مستقبل التمويل العالمي عبر جلسة «التمويل متعدد الأقطاب: إلى أين تتجه الثروات غداً؟»، التي بحثت التحولات في حركة رؤوس الأموال وتغيّر مراكز الثقل الاستثماري، وما تتيحه المرحلة المقبلة من فرص لربط الأسواق الأوروبية والخليجية والدولية.
وحضرت التقنية والذكاء الاصطناعي بصورة بارزة في البرنامج، من خلال جلسة «سيادة الذكاء الاصطناعي: بناء البنية التحتية للاستقلال الاستراتيجي»، إلى جانب جلسة «أوروبا تقود نشر التقنيات: الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في الاقتصاد الحقيقي»، التي تناولت انتقال تطبيقات الذكاء الاصطناعي من مراحل التطوير إلى الاستخدام الفعلي في القطاعات الاقتصادية، ومتطلبات بناء بنية رقمية قادرة على دعم هذا التحول.
كما ناقشت جلسة «المياه: البنية التحتية الخفية لعصر الذكاء الاصطناعي» العلاقة المتنامية بين التوسع في التقنيات الحديثة والطلب على الموارد والبنية التحتية، فيما تناولت جلسة «سباق السيادة القادم: الحوسبة الكمية» موقع التقنيات الكمية في مستقبل الاقتصاد والتنافس الدولي، ودورها المحتمل في إعادة صياغة عدد من القطاعات والصناعات.
وركّزت جلسة «بناء منظومة طاقة مرنة وقادرة على الصمود» على مستقبل أنظمة الطاقة والقدرة على مواكبة النمو الاقتصادي والطلب المتزايد، فيما بحثت جلسات المناخ والاستدامة ملفات الدبلوماسية البيئية الجديدة، وأجندة الاستثمار الأخضر، وجاذبية الاستثمار المناخي، وتحول الطاقة والنهضة النووية، في ظل تنامي اهتمام المستثمرين بالمشروعات المرتبطة بالاستدامة وكفاءة الموارد.
وامتدت حوارات القمة إلى مستقبل أسواق المال والتمويل، عبر جلسة «ما الذي يتيحه ترميز الأصول لأوروبا ومنطقة الخليج؟»، التي تناولت الفرص المرتبطة برقمنة الأصول وتطوير أدوات مالية جديدة، إلى جانب جلسة «ممر رأس المال الجريء: فرنسا والخليج والمؤسسون الساعون إلى جمع التمويل بينهما»، التي ركّزت على تعزيز قنوات التمويل بين منظومات الابتكار والشركات الناشئة والمستثمرين في فرنسا ومنطقة الخليج.
وتطرّق البرنامج كذلك إلى البعد الإنساني والقيادي للتحولات التقنية، من خلال جلستي «وضع الإنسان في صميم المستقبل الرقمي لأوروبا» و«القيادة الموثوقة في عالم مؤتمت»، اللتين تناولتا أهمية بناء نماذج تقنية تراعي الإنسان، وتعزيز الثقة والمسؤولية في بيئات العمل والاقتصادات التي تتوسع فيها الأتمتة.
وأكدت مناقشات اليوم الأول توجّه القمة نحو ربط الحوار الاستثماري بالتنفيذ، عبر الجمع بين رأس المال والخبرات والفرص في مجالات التقنية والطاقة والمناخ والبنية التحتية والتمويل، وفتح قنوات مباشرة أمام المستثمرين والمؤسسات والشركات لبناء شراكات قابلة للنمو.
وشهد اليوم الأول توقيع عدد من الاتفاقيات بين الجهات المشاركة، بهدف تعزيز الاستثمارات وتوسيع مجالات التعاون وبناء شراكات نوعية تدعم تطوير مشروعات جديدة في القطاعات ذات الأولوية.
وتستكمل القمة العالمية للاستثمار 2026 أعمالها في باريس ببرنامج جديد من الجلسات واللقاءات المتخصصة، إلى جانب عدد من المبادرات والاتفاقيات، ضمن مسارها الهادف إلى تعزيز التعاون الاستثماري بين أوروبا ودول الخليج والأسواق العالمية.












