▪︎ مجلس نيوز
.
ارتفع عدد ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب منطقة زراعة البن في غرب كولومبيا إلى 254 قتيلاً، بينهم 101 في بيريرا و95 في كالي، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين بين الأنقاض بعد انهيار مبانٍ ومنازل ومستشفيات وتضرر نحو 5 آلاف منزل.
تتسابق فرق الإنقاذ في غرب كولومبيا مع الزمن للبحث عن ناجين بين أكوام الخرسانة المتناثرة، في أعقاب زلزال مدمر بلغت قوته 7.4 درجة على مقياس ريختر، ضرب منطقة ريسارالدا المعروفة بكونها مركزاً لزراعة البن، وهو الأقوى الذي يضرب البلاد منذ عشرات السنين.
وارتفع عدد القتلى إلى 254 شخصاً، من بينهم 101 في مدينة بيريرا و95 في كالي، ثالث أكبر مدن كولومبيا، فيما تنتظر عائلات كثيرة بجانب الركام مترقبةً أي علامات على وجود أحياء.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن نحو 5000 منزل لحقت بها أضرار جسيمة، مشيراً إلى انهيار عشرات المباني ودمار مئات الوحدات السكنية، شملت منازل ومدارس ومراكز صحية.
وواصل رجال الإنقاذ عملهم طيلة الليل في المدن الأكثر تضرراً، مستعينين بالرافعات والحفارات وأحياناً بأيديهم في سعي محموم للوصول إلى المحاصرين تحت الأنقاض، فيما سُجّلت نحو 100 هزة ارتدادية حتى صباح الثلاثاء.
وفي كالي، تجمّع السكان في الشوارع عقب انهيار أجزاء من منازل ومبانٍ سكنية، واضطرت العائلات إلى الطهي في العراء وجمع ما أمكنها إنقاذه استعداداً لقضاء ليلة أخرى بعيداً عن منازلها.
وكشف مدير مستشفى كالي إيرني توريس كاسترو، في تصريح لقناة «كاراكول» التلفزيونية، أن عدة طوابق علوية من أحد مستشفيات المدينة — بعضها مخصص لرعاية الأطفال — تعرضت للانهيار، مما أدى إلى احتجاز عدد من المرضى، واضطرار نحو 600 آخرين لتلقي العلاج في الشارع وسط الأنقاض.
وأعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبريا إصداره مرسوماً بتدابير إغاثة اقتصادية لمدة ثلاثة أشهر لسكان منطقة ريسارالدا، معرباً عن حزنه الشديد إثر تفقده وسط المدينة، قائلاً: «انفطر قلبي حين رأيت كل هذه المحلات التجارية مدمرة»، ومعرباً عن أمله في أن تمثل هذه التدابير «متنفساً في ظل هذه المأساة».














