▪︎ مجلس نيوز
.
أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي أن مضيق هرمز سيظل مغلقًا ما لم تغيّر الولايات المتحدة سلوكها وتقبل شروط طهران، وفي مقدمتها إنهاء الحرب والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، فيما تواصل باكستان وساطتها مؤكدة اقتراب الطرفين من ترتيبات لتسوية الصراع.
هدّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي، الثلاثاء، بإبقاء مضيق هرمز مغلقاً ما لم تُغيّر الولايات المتحدة سلوكها وتقبل شروط طهران، في مقدمتها إنهاء الحرب والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
ونقلت وكالة أنباء «تسنيم» شبه الرسمية عن رضائي قوله إن واشنطن أُبلغت بشروط إضافية عبر وسطاء، دون الكشف عن تفاصيلها.
وفي السياق ذاته، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، عن «إحباط» بلاده من أسلوب إيران في التفاوض، متهماً طهران بعدم الصدق والمراوغة. وقال في حديثه لبرنامج «صوت أمريكا» إن الإيرانيين «يوافقون معنا داخل غرف الاجتماعات، ثم يرفضون ما تم التوافق عليه عبر وسائل الإعلام»، واصفاً إياهم بأنهم «مفاوضون ماكرون للغاية، وأناس غير أمناء».
في المقابل، أشار وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، في مقابلة مع وكالة «بلومبرغ» نُشرت الثلاثاء، إلى أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى ترتيبات لتسوية الصراع بينهما، مؤكداً أن «المؤشرات في اليومين أو الثلاثة أيام الماضية تشير إلى اقتراب نوع من الاتفاق».
ورأى الوزير الباكستاني، الذي تضطلع بلاده بدور الوساطة بين واشنطن وطهران، أن إرساء سلام دائم يصبّ في مصلحة منطقة الشرق الأوسط بأسرها.
وعلى صعيد الدبلوماسية الإيرانية، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف تلقّيا دعوتين لزيارة باكستان، مشيراً إلى أنهما يعتزمان القيام بذلك في الوقت المناسب.
يُشار إلى أن باكستان تتولى دور الوساطة بين طهران وواشنطن منذ اندلاع الحرب بينهما في فبراير الماضي، وقد توصّل الطرفان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في يونيو الماضي، غير أنه لم يصمد إذ اختُرق في يوليو الماضي.














