▪︎ مجلس نيوز
.
ضرب زلزال بقوة تراوحت رسمياً بين 5.3 و5.5 درجات شمال مدينة السويس فجر الاثنين، على عمق لم يتجاوز 10 كم، ما جعله محسوساً بوضوح في القاهرة وعدة محافظات مصرية دون تسجيل ضحايا أو أضرار حتى الآن. وامتد الشعور بالهزة لمسافة تجاوزت 300 كم لتشمل الأردن وفلسطين ولبنان وسوريا وأجزاء من شمال غرب السعودية، فيما…
ضرب زلزال بلغت قوته 5.3 درجات منطقة شمال مدينة السويس المصرية فجر اليوم الاثنين بالتوقيت المحلي، وفق الهيئة الأمريكية للمسح الجيولوجي (USGS)، في هزة أيقظت سكان القاهرة وعدد من المحافظات، وامتد الشعور بها إلى دول مجاورة، دون تسجيل ضحايا أو أضرار مادية حتى الآن.
وحددت الهيئة الأمريكية مركز الزلزال على بُعد 41 كيلومتراً شمال السويس و113 كيلومتراً جنوب شرق بورسعيد، وعلى عمق ضحل لم يتجاوز 10 كيلومترات — وهو ما يفسر قوة الاهتزاز الملموس على السطح. فيما قدّر المعهد القومي المصري للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية قوته بـ5.5 درجات على بُعد 38 كيلومتراً من السويس، مؤكداً أن شبكة الرصد القومية تعمل على مدار الساعة لتسجيل أي توابع محتملة.
اهتزاز عابر للحدود
واستمرت الهزة عدة ثوانٍ شعر بها سكان القاهرة الكبرى ومحافظات القناة والدلتا، وضجّت منصات التواصل بمنشورات المصريين الذين أيقظهم الزلزال من نومهم، فيما أفادت التغطيات المصرية بأن نطاق الاهتزاز امتد لأكثر من 300 كيلومتر، ليصل إلى الأردن وفلسطين ولبنان وسوريا، إضافة إلى أجزاء من شمال غرب السعودية.
السويس في قلب النطاق النشط.. وذاكرة 1992 حاضرة
وتقع منطقة السويس عند ملتقى أنظمة الصدوع الممتدة من خليج السويس والبحر الأحمر وخليج العقبة، ما يجعلها من أنشط النطاقات الزلزالية في مصر، وإن كانت الهزات بهذه القوة تُعد نادرة نسبياً فيها. وتُصنَّف الزلازل بين 5 و5.9 درجات زلازل متوسطة قد تلحق أضراراً بالمباني الهشة قرب المناطق المأهولة، وهو ما يستحضر لدى المصريين ذكرى زلزال أكتوبر 1992 (5.8 درجات) الذي يُعد الأكثر دموية في تاريخ مصر الحديث.
يُذكر أن التقديرات الأولية لقوة زلزال اليوم تراوحت بين 4.7 و6 درجات قبل أن تستقر القياسات الرسمية، ويبقى بيان المعهد القومي المصري المرجع النهائي علمياً لتحديد القوة والعمق بدقة.












