▪︎ مجلس نيوز
.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران بعد ظهر اليوم الإثنين بالتوقيت الأمريكي، في تحول لافت يأتي بعد شهر من انهيار الجولة السابقة وتصاعد المواجهة بين الجانبين. وتتم المحادثات عبر قنوات غير مباشرة يتولاها مبعوث ترامب ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مع…
يستأنف المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون محادثاتهم بعد ظهر اليوم الاثنين بالتوقيت الأمريكي، وفق ما أعلنه الرئيس دونالد ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية مساء أمس، في تحول دراماتيكي يأتي بعد نحو شهر من انهيار الجولة الرسمية السابقة من المفاوضات وعودة المواجهة المفتوحة بين الجانبين.
وجاء الإعلان تتويجاً ليوم مفصلي؛ إذ سبقه إعلان ترامب إلغاء ضربات كانت وشيكة على إيران، على أمل التوصل سريعاً إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز ويحسم المأزق النووي الإيراني. ورفض الرئيس الأمريكي تحديد سقف زمني للاتفاق، لكنه وصفه في تصريحات نقلتها شبكة «إيه بي سي نيوز» بأنه «وشيك».
قناتان ووساطة عُمانية
وبحسب التغطيات الأمريكية، يتولى مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف الملف الإيراني، فيما تشير التقارير إلى محادثات غير مباشرة بينه وبين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحتضنها سلطنة عُمان، التي تواصل في الموازاة وساطتها بين طهران والأطراف المعنية بشأن ملف الملاحة في مضيق هرمز. ولم يُكشف حتى الآن عن مكان انعقاد جولة اليوم أو جدول أعمالها، وهو غموض معتاد في هذا المسار التفاوضي الحساس.
أسبوع قلب الطاولة
ويأتي استئناف الحوار خاتمةً لأسبوع انقلبت فيه المعادلة الإقليمية أكثر من مرة: من بيان الحرس الثوري الذي رفع الجاهزية القصوى وهدد الدول المستضيفة للقواعد الأمريكية، إلى منشور ترامب المفاجئ عن «الخطوط العريضة لاتفاق» يشمل الفتح الفوري والكامل لهرمز، مروراً بالحراك الخليجي الذي كشفت شبكة «فوكس نيوز» جانباً منه بإشارتها إلى اتصال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بترامب للحث على عدم التصعيد، وجمع الرياض أكثر من 40 دولة في تحالف دفاعي بحري.
وتترقب الأسواق والعواصم على السواء مخرجات جولة اليوم؛ فنجاحها يعني بدء انفراج أخطر أزمة طاقة وملاحة يشهدها العالم منذ سنوات، فيما يعيد تعثرها — كما حدث قبل شهر حين انهارت المفاوضات وتلتها ضربات متبادلة — سيناريو المواجهة إلى نقطة أشد سخونة.














