• Latest
  • Trending

التنافسية الاقتصادية والإنتاجية والدخل | صحيفة الاقتصادية

28 ديسمبر، 2020
العليمي يزور مركز الملك سلمان للإغاثة ويشهد تدشين حزمة من المشاريع الإنسانية والإغاثية والبرامج التطوعية الجديدة في اليمن

العليمي يزور مركز الملك سلمان للإغاثة ويشهد تدشين حزمة من المشاريع الإنسانية والإغاثية والبرامج التطوعية الجديدة في اليمن

27 أكتوبر، 2026
الدفاع المدني: سقوط شظايا نتيجة اعتراض صاروخين باليستيين في مدينة الرياض نتج عنها أضرار مادية في مبنى ومشروع تحت الإنشاء ومركبة

الدفاع المدني: سقوط شظايا نتيجة اعتراض صاروخين باليستيين في مدينة الرياض نتج عنها أضرار مادية في مبنى ومشروع تحت الإنشاء ومركبة

27 أكتوبر، 2026
نائب وزير الخارجية الخريجي يستقبل سفير الصين لدى المملكة

نائب وزير الخارجية الخريجي يستقبل سفير الصين لدى المملكة

27 أكتوبر، 2026
مصرع 4 عمال وإصابة خامس في إعصار ضرب موقع بناء بأنطاليا التركية

مصرع 4 عمال وإصابة خامس في إعصار ضرب موقع بناء بأنطاليا التركية

27 أكتوبر، 2026
مؤشر الأسهم السعودية يرتفع 224.67 نقطة ليقترب من 10000 نقطة

مؤشر الأسهم السعودية يرتفع 224.67 نقطة ليقترب من 10000 نقطة

27 أكتوبر، 2026
مجلس القضاء الإداري يُقرّ ترقية 26 قاضياً وتعيين مساعد للأمين العام

مجلس القضاء الإداري يُقرّ ترقية 26 قاضياً وتعيين مساعد للأمين العام

27 أكتوبر، 2026
المراعي تدخل قطاع اللحوم الحمراء من خلال علامتها التجارية الجديدة “هبور”

المراعي تدخل قطاع اللحوم الحمراء من خلال علامتها التجارية الجديدة “هبور”

27 أكتوبر، 2026
الأمن العراقي يُسقط طائرة مسيرة في محيط المنطقة الخضراء ببغداد

الأمن العراقي يُسقط طائرة مسيرة في محيط المنطقة الخضراء ببغداد

27 أكتوبر، 2026
الذهب يتراجع 0.4% إلى 4000.52 دولار مع صعود الدولار

الذهب يتراجع 0.4% إلى 4000.52 دولار مع صعود الدولار

27 أكتوبر، 2026
مستشفى ظلم العام يفعّل حملة «دربك وردي» للتوعية بسرطان الثدي

مستشفى ظلم العام يفعّل حملة «دربك وردي» للتوعية بسرطان الثدي

27 أكتوبر، 2026
هيئة الطرق: معدة إعادة التدوير تخفض تكاليف الصيانة 26% وتقلص مدة التنفيذ 40%

هيئة الطرق: معدة إعادة التدوير تخفض تكاليف الصيانة 26% وتقلص مدة التنفيذ 40%

27 أكتوبر، 2026
الدعيلج : تراجع حركة الركاب 20% بالشرق الأوسط.. والمملكة فعّلت خططًا بديلة لمواجهة الاضطرابات

الدعيلج : تراجع حركة الركاب 20% بالشرق الأوسط.. والمملكة فعّلت خططًا بديلة لمواجهة الاضطرابات

27 أكتوبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

التنافسية الاقتصادية والإنتاجية والدخل | صحيفة الاقتصادية

Majlis_News by Majlis_News
28 ديسمبر، 2020
in اخبار عامه
0


مستوى التنافسية المرتفع مطلب من مطالب تحقيق التنمية الاقتصادية وجودتها. ومن ثم مطلب لرفع معدل دخل الفرد في الدول. وللتنافسية في الاقتصاد سياسات ومؤشرات. وهي أوسع من مجرد تنافسية في الأسعار، بل تتناول أيضا أنماطا ومعايير لمختلف أنشطة الاقتصاد والمجتمع، كالاستثمار والتنافس مع الدول الأخرى في اختبار المزاحمة الخارجية في مجالات لا تنحصر فقط بالأسعار. وتزيد أهمية التنافسية في دول منها الدول المعتمدة على الموارد الطبيعية كالنفط.
رفع التنافسية في أي دولة يتطلب رفع إنتاجية المؤسسات الوطنية في القطاعين الحكومي والخاص وإنتاجية الفرد العامل. وكل هذا يصب في تحسين دخل الفرد. هذا التحسين الدائم في دخل الفرد هو مطلب البشر. لكن يجب التنبه هنا إلى ضرورة فهم أن هذه الزيادة في الدخل تتحقق عبر الإصلاح الرامي إلى رفع الإنتاجية.
ترى جهات مختصة في التنافسية قدرة للدولة على إنتاج أكثر كفاءة. هذه الكفاءة تتناول جوانب التكلفة والجودة والملاءمة مع الاحتياجات المحلية والخارجية. وهذا يعني أن التنافسية تتناول جوانب عديدة، كالتكلفة والسعر والنوع ومستوى التقنية والسمعة.
المختصون وذوو الاهتمام بالموضوع على المستوى العالمي يدعون دول النفط، المسماة بالتعبير الدارج النامية، إلى عدة أمور إصلاحية بما يزيد من قدراتها التنافسية. وهنا أجمل ما أراه أهمها:
• العمل على الاستثمار في قطاعات صناعية وإنتاجية متعددة غير قطاع الطاقة.
• إعطاء الفرصة للقطاع الخاص للقيام بدوره في العملية الإنتاجية الوطنية بعد أن تقوم الحكومة بتوفير الأرضية المناسبة والظروف الخصبة المساعدة على تحقيق هذا الأمر.
• بناء ثقافة إنتاجية، ورفع إنتاجية وتدريب شباب البلد، وقد تكلم المتحدثون وبوضوح عن ضعف الإنتاجية والتدريب.
• تحسين مستوى الاستقرار، فرأس المال يبحث عن ويطلب توافر أمور من أهمها الأمان بأوسع معانيه.
• أهمية البنية التحتية، واستخدام الابتكارات لمصلحة البلاد، والحكومة، والتعاون فيما بين الأفراد.
• تطوير الشركات صغيرة ومتوسطة الحجم.
وقد قال أكثر من خبير عبارة تلخص المطلوب: “إن على الدولة النامية الساعية للتطور الاقتصادي بجدية أن تغير مسارها الذي اتخذته طوال العقود الماضية إلى مسار آخر يؤهلها بجدارة لأن تكون ضمن الدول ذات التنافسية العالمية”. هذه العبارة قالها كثيرون من قبل بعبارات ومناسبات مختلفة.
نمو الدخل والإنتاجية مفهومان مترابطان وليسا مفهومين متطابقين. فارتفاع الدخل الوطني يتأثر بإنتاجية العوامل الكلية والنعم والمواهب من بشرية وطبيعية والأوضاع المحيطة. والإنتاجية تتأثر بعوامل.
إن أهمية رفع إنتاجية الموظفين الحكوميين أساسية لأنهم قدوة. ولا يعني ذلك إهمال أوضاع الباقين، حيث إن الطريقة القديمة للمعالجة لم تعد صالحة. فمالية الحكومات النفطية تعتمد على مورد ناضب ومتقلب في أسعاره. كما أن المحسوبية والإهمال منتشران في دول كثيرة، وانتشارهما يزيد نشر الفقر والعطالة. ومعظم موظفي الشركات الصغيرة والمتوسطة في أغلب الدول النامية متدنية جدا دخولهم، وهم أكبر عددا من موظفي القطاعات العامة.
على الحكومات بذل الجهد والاهتمام البالغ نحو زيادة دخول وتحسين معيشة عامة شعوبها ومناطقهم بطريقة عادلة ورشيدة ومتزامنة، وعليها مكافحة الفساد المالي والمحسوبية، ورفع مستوى الأداء والإنتاجية. ولا شك بتدني دخول كثيرين في الدول، لكن من الصعب المطالبة بتحسين ومعالجة هذا الوضع هكذا ببساطة، دون تحقيق نمو اقتصادي في بيئة تنافسية تدعم الزيادة.
ارتفاع الأجور مرتبط بارتفاع التنافسية عبر ارتفاع الإنتاجية خاصة. مثلا ما كان ممكنا أن ترتفع الأجور في الدول الصناعية لو لم ترتفع الإنتاجية. زيادة الدخل تأتي تبعا لزيادة الإنتاجية. وهذا ليس أمرا جديدا، بل يدركه جيدا ليس فقط المختصون في مجالات التنمية والاقتصاد والإنتاجية والسياسات العامة، بل يدركه كل من أعطاه الله وعيا وفهما واهتماما بكيفية تطور الاقتصادات ونموها.
قامت الرؤية على تطوير أوضاعنا وإصلاح ما نعانيه من خلل اقتصادي. وفي هذا، تم تأسيس المركز الوطني للتنافسية العام الماضي. وهو جهاز حكومي يتمتع بالشخصية الاعتبارية المستقلة ويرتبط تنظيميا بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية. أهم أهدافه دعم وتنوير جهود تطوير البيئة التنافسية في المملكة وتحسينها، والارتقاء بترتيب المملكة في المؤشرات والتقارير العالمية ذات العلاقة، وذلك من خلال دراسة المعوقات والتحديات التي تواجه القطاعين العام والخاص وتحديدها وتحليلها، واقتراح الحلول والمبادرات والتوصيات ومتابعة تنفيذها، وذلك باتباع أفضل الأساليب والممارسات التي تؤدي إلى تعزيز تنافسية المملكة محليا ودوليا.
وبحمد الله، تقدمت المملكة من المرتبة الـ 26 إلى المرتبة الـ 24 في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية، الصادر في الصيف الماضي عن مركز التنافسية العالمي.



Source link

Tags: الاقتصاديةالتنافسيةصحيفةوالإنتاجيةوالدخل
Previous Post

معضلة الديون الحكومية الناجمة عن الوباء «2 من 2»

Next Post

استحداث أشواط جديدة.. وأكثر من 600 سيارة للفائزين في النسخة السادسة لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل

Next Post

استحداث أشواط جديدة.. وأكثر من 600 سيارة للفائزين في النسخة السادسة لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.