• Latest
  • Trending
اليابانيون يبحثون عن الانتعاش داخل 'المنازل المسكونة'

اليابانيون يبحثون عن الانتعاش داخل “المنازل المسكونة”

21 أغسطس، 2024
بمشاركة يمنية.. «الشؤون الإسلامية» تنظم دورة تدريبية بعنوان «مهارات التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي»

بمشاركة يمنية.. «الشؤون الإسلامية» تنظم دورة تدريبية بعنوان «مهارات التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي»

22 يونيو، 2026
السدو السعودي يرافق الأخضر في كأس العالم 2026

السدو السعودي يرافق الأخضر في كأس العالم 2026

22 يونيو، 2026
أمانة الرياض تهيئ موقع رصد تعامد الشمس على مدار السرطان في حوطة بني تميم

أمانة الرياض تهيئ موقع رصد تعامد الشمس على مدار السرطان في حوطة بني تميم

22 يونيو، 2026
جامعة أم القرى تمنح بندر آل مساعد درجة الدكتوراه عن دراسة لتطوير الأداء المؤسسي بالجامعات السعودية

جامعة أم القرى تمنح بندر آل مساعد درجة الدكتوراه عن دراسة لتطوير الأداء المؤسسي بالجامعات السعودية

22 يونيو، 2026
إيران وبلجيكا تتعادلان سلبيًا وتؤجلان حسم التأهل لدور 32 في كأس العالم 2026

إيران وبلجيكا تتعادلان سلبيًا وتؤجلان حسم التأهل لدور 32 في كأس العالم 2026

22 يونيو، 2026
نائب الرئيس الأمريكي: تقدم كبير في المفاوضات مع إيران خلال الساعات القليلة الماضية

نائب الرئيس الأمريكي: تقدم كبير في المفاوضات مع إيران خلال الساعات القليلة الماضية

22 يونيو، 2026
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة

وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة

22 يونيو، 2026
«رويترز»: المفاوضات بين أمريكا وإيران توقفت لكنها لم تنته

«رويترز»: المفاوضات بين أمريكا وإيران توقفت لكنها لم تنته

22 يونيو، 2026
هيئة الأدب والنشر والترجمة تختتم مشاركة المملكة في معرض بكين الدولي للكتاب

هيئة الأدب والنشر والترجمة تختتم مشاركة المملكة في معرض بكين الدولي للكتاب

22 يونيو، 2026
لاجامي لـ«عاجل»: الخسارة من إسبانيا مؤلمة.. لكننا سنقاتل من أجل التأهل

لاجامي لـ«عاجل»: الخسارة من إسبانيا مؤلمة.. لكننا سنقاتل من أجل التأهل

21 يونيو، 2026
"الله لا يبين غلاه" حملة اتصال "مائي" الغريبة

الذكاء الاصطناعي والحضارة: اختبار العصر وبناء الإنسان في التعليم

21 يونيو، 2026
«ترامب»: لا ينبغي لإيطاليا «مجرد التفكير» في الانخراط مع إيران

«ترامب»: لا ينبغي لإيطاليا «مجرد التفكير» في الانخراط مع إيران

21 يونيو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

اليابانيون يبحثون عن الانتعاش داخل “المنازل المسكونة”

MajlisNY by MajlisNY
21 أغسطس، 2024
in منوعات
0
اليابانيون يبحثون عن الانتعاش داخل 'المنازل المسكونة'

▪︎ مجلس نيوز

.

يرتبط الصيف في اليابان بالمتوفين؛ إذ يُقال إن أرواح الأجداد تعود إلى منازلهم، بمناسبة عيد أوبون الذي يُحتفل به في منتصف أغسطس.تتقدم الأشباح بالتشنُّج نحو الزوار مُرتدية الكيمونو ليشعروا بالذعر والانتعاشوتعتبر المنازل المسكونة فعالية ملائمة في موسم الصيف الخانق باليابان، حيث تعتبر نوبة الرعب المخيفة طريقة جيدة للتبريد، وفي معتقدهم أن الخوف يبرّد الكبد؛ لذا فإن الصيف يجلب معه منازل مسكونة وقصص أشباح ودراما مخيفة ودرجات حرارة مرتفعة.في متنزه نامجاتاون الترفيهي في طوكيو، تتقدم الأشباح بالتشنُّج نحو الزوار مُرتدية الكيمونو، عيونها حمراء من الألم، وهي تتجول بترنُّح وتئنّ كالموتى الأحياء، والشعور بالذعر بمثابة تقليد صيفي في الدول الآسيوية.وقالت إحدى الزائرات للمنزل المسكون، إنها جاءت للانتعاش، وتصببت عرقاً بارداً بعد شعورها بالخوف ولم تدرك ذلك، فيما التزمت صديقتها الصمت بعد خروجها منهكة من منزل الرعب المسكون.وشهدت العاصمة اليابانية طوكيو في يوليو الماضي، موجة حر شديدة فاقمت التغير المناخي، تُوفي فيها 123 شخصاً بسبب ضربات الشمس؛ مما استلزم تسيير عدد قياسي من سيارات الإسعاف بحسب ما أفادت به السلطات المحلية، إذ كانت الحرارة خلاله أعلى من المتوسط بمقدار 2,16 درجة مئوية.ويستغل الكثير من القصور اليابانية المسكونة سمعتها كمكان منعش لـ”تبريد الكبد”، من خلال التسويق لنفسها بشعارات على غرار “رعشة تزيل حرارة الصيف”.وقد يكون نجاح هذه المؤسسات عائداً إلى تقليد مسرح الكابوكي، بحسب هيروفومي غومي الذي عمل لمدة ثلاثة عقود كمنتج لهذا النوع من التجارب المخيفة.ووفقاً للتقاليد، كانت مسارح الكابوكي قبل قرون عدة تجد صعوبة في جذب المشاهدين في الصيف؛ إذ كان هؤلاء يأنفون التكدس في داخلها بسبب الحرارة. لكن الوضع تغير عندما ترك الممثلون المشاعر الإنسانية جانباً ليصوروا مشاهد الرعب، تجمع بين المفاجآت والحيل كما في البيوت المسكونة المعاصرة.ولاحظ غومي أن الجمهور الذي كان يعاني في الحرّ كان يستطيع تحمّل المؤثرات البصرية المبهرة والقصص الجذابة عن الأرواح أكثر من التفاصيل الدقيقة لقصص الحياة. وبالتالي، في رأيه “لا يقتصر الأمر على أن المنازل المسكونة تنعش” الزوار، بل “تجعلهم ينسون الحرارة لبعض الوقت”.وأكد المنظمون في قصر نامجاتاون المسكون الذي تتمثل فكرته في كونه مكاناً مهجوراً مليئاً بالأرواح، أنهم واثقون من الحيل المخيفة التي صمموها، ويعتقدون أن شعور الزوار بالخوف أو البرد حتى الكبد يساعدهم بالشعور بالانتعاش الصيفي.
يرتبط الصيف في اليابان بالمتوفين؛ إذ يُقال إن أرواح الأجداد تعود إلى منازلهم، بمناسبة عيد أوبون الذي يُحتفل به في منتصف أغسطس.تتقدم الأشباح بالتشنُّج نحو الزوار مُرتدية الكيمونو ليشعروا بالذعر والانتعاشوتعتبر المنازل المسكونة فعالية ملائمة في موسم الصيف الخانق باليابان، حيث تعتبر نوبة الرعب المخيفة طريقة جيدة للتبريد، وفي معتقدهم أن الخوف يبرّد الكبد؛ لذا فإن الصيف يجلب معه منازل مسكونة وقصص أشباح ودراما مخيفة ودرجات حرارة مرتفعة.في متنزه نامجاتاون الترفيهي في طوكيو، تتقدم الأشباح بالتشنُّج نحو الزوار مُرتدية الكيمونو، عيونها حمراء من الألم، وهي تتجول بترنُّح وتئنّ كالموتى الأحياء، والشعور بالذعر بمثابة تقليد صيفي في الدول الآسيوية.وقالت إحدى الزائرات للمنزل المسكون، إنها جاءت للانتعاش، وتصببت عرقاً بارداً بعد شعورها بالخوف ولم تدرك ذلك، فيما التزمت صديقتها الصمت بعد خروجها منهكة من منزل الرعب المسكون.وشهدت العاصمة اليابانية طوكيو في يوليو الماضي، موجة حر شديدة فاقمت التغير المناخي، تُوفي فيها 123 شخصاً بسبب ضربات الشمس؛ مما استلزم تسيير عدد قياسي من سيارات الإسعاف بحسب ما أفادت به السلطات المحلية، إذ كانت الحرارة خلاله أعلى من المتوسط بمقدار 2,16 درجة مئوية.ويستغل الكثير من القصور اليابانية المسكونة سمعتها كمكان منعش لـ”تبريد الكبد”، من خلال التسويق لنفسها بشعارات على غرار “رعشة تزيل حرارة الصيف”.وقد يكون نجاح هذه المؤسسات عائداً إلى تقليد مسرح الكابوكي، بحسب هيروفومي غومي الذي عمل لمدة ثلاثة عقود كمنتج لهذا النوع من التجارب المخيفة.ووفقاً للتقاليد، كانت مسارح الكابوكي قبل قرون عدة تجد صعوبة في جذب المشاهدين في الصيف؛ إذ كان هؤلاء يأنفون التكدس في داخلها بسبب الحرارة. لكن الوضع تغير عندما ترك الممثلون المشاعر الإنسانية جانباً ليصوروا مشاهد الرعب، تجمع بين المفاجآت والحيل كما في البيوت المسكونة المعاصرة.ولاحظ غومي أن الجمهور الذي كان يعاني في الحرّ كان يستطيع تحمّل المؤثرات البصرية المبهرة والقصص الجذابة عن الأرواح أكثر من التفاصيل الدقيقة لقصص الحياة. وبالتالي، في رأيه “لا يقتصر الأمر على أن المنازل المسكونة تنعش” الزوار، بل “تجعلهم ينسون الحرارة لبعض الوقت”.وأكد المنظمون في قصر نامجاتاون المسكون الذي تتمثل فكرته في كونه مكاناً مهجوراً مليئاً بالأرواح، أنهم واثقون من الحيل المخيفة التي صمموها، ويعتقدون أن شعور الزوار بالخوف أو البرد حتى الكبد يساعدهم بالشعور بالانتعاش الصيفي.

Source akhbaar24

Tags: الانتعاشالصيفالمسكونةالمنازلالياباناليابانيونداخلرعبضربة شمسعنيبحثون
Previous Post

القيادة تهنئ ملك المملكة المغربية بذكرى يوم الشباب المجيد لبلاده

Next Post

أمانة الباحة تطرح 7 فرص استثمارية في مواقع عدة بمحافظة المخواة

Next Post
أمانة الباحة تطرح 7 فرص استثمارية في مواقع عدة بمحافظة المخواة

أمانة الباحة تطرح 7 فرص استثمارية في مواقع عدة بمحافظة المخواة

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.