• Latest
  • Trending
اليابانيون يبحثون عن الانتعاش داخل 'المنازل المسكونة'

اليابانيون يبحثون عن الانتعاش داخل “المنازل المسكونة”

21 أغسطس، 2024
المركز الوطني للعمليات الأمنية يستقبل أكثر من 2.8 مليون اتصال عبر 911 في سبتمبر

المركز الوطني للعمليات الأمنية يستقبل أكثر من 2.8 مليون اتصال عبر 911 في سبتمبر

7 أكتوبر، 2026
مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل دعم غزة واليمن والسودان وسوريا بحزمة مساعدات شاملة

مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل دعم غزة واليمن والسودان وسوريا بحزمة مساعدات شاملة

7 أكتوبر، 2026
الأمير فيصل بن سلمان يرعى الندوة الأولى للكتابة التاريخية السعودية في جامعة الملك سعود

الأمير فيصل بن سلمان يرعى الندوة الأولى للكتابة التاريخية السعودية في جامعة الملك سعود

7 أكتوبر، 2026
“السياحة” تحجب 7 منصات إلكترونية مخالفة لنظام السياحة.. باقات عمرة ورحلات دون تراخيص

“السياحة” تحجب 7 منصات إلكترونية مخالفة لنظام السياحة.. باقات عمرة ورحلات دون تراخيص

7 أكتوبر، 2026
الهلال الأحمر بالباحة يباشر أكثر من 1722 بلاغاً إسعافياً في سبتمبر 2026

الهلال الأحمر بالباحة يباشر أكثر من 1722 بلاغاً إسعافياً في سبتمبر 2026

7 أكتوبر، 2026
تمهيدًا لافتتاحها في 2027.. تركي آل الشيخ يكشف عن تفاصيل “وجهة نجران” الترفيهية عبر فيديو تشويقي

تمهيدًا لافتتاحها في 2027.. تركي آل الشيخ يكشف عن تفاصيل “وجهة نجران” الترفيهية عبر فيديو تشويقي

7 أكتوبر، 2026
متوجًا باللقب للمرة الرابعة في تاريخه .. أرقام مميزة للمنتخب السعودي في “خليجي 27”

متوجًا باللقب للمرة الرابعة في تاريخه .. أرقام مميزة للمنتخب السعودي في “خليجي 27”

7 أكتوبر، 2026
مؤسسة الشعاب المرجانية تُنشئ حاضنات بجدة تضم 380 مستعمرة من 13 جنسًا

مؤسسة الشعاب المرجانية تُنشئ حاضنات بجدة تضم 380 مستعمرة من 13 جنسًا

7 أكتوبر، 2026
التحالف: تدمير منصة الصواريخ الباليستية المستخدمة في اعتداء الرياض

التحالف: تدمير منصة الصواريخ الباليستية المستخدمة في اعتداء الرياض

7 أكتوبر، 2026
شبح الطاعون يطل من روسيا.. تعرف على أنواعه وأعراضه الرئيسية

شبح الطاعون يطل من روسيا.. تعرف على أنواعه وأعراضه الرئيسية

7 أكتوبر، 2026
فرنسا تستدعي سفير إيران احتجاجاً على حملة تضليل بشأن الحراك الطلابي

فرنسا تستدعي سفير إيران احتجاجاً على حملة تضليل بشأن الحراك الطلابي

7 أكتوبر، 2026
الطيران المدني: 3 وفيات و36 إصابة في اعتداءين على مطاري أبها والملك خالد

الطيران المدني: 3 وفيات و36 إصابة في اعتداءين على مطاري أبها والملك خالد

7 أكتوبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

اليابانيون يبحثون عن الانتعاش داخل “المنازل المسكونة”

MajlisNY by MajlisNY
21 أغسطس، 2024
in منوعات
0
اليابانيون يبحثون عن الانتعاش داخل 'المنازل المسكونة'

▪︎ مجلس نيوز

.

يرتبط الصيف في اليابان بالمتوفين؛ إذ يُقال إن أرواح الأجداد تعود إلى منازلهم، بمناسبة عيد أوبون الذي يُحتفل به في منتصف أغسطس.تتقدم الأشباح بالتشنُّج نحو الزوار مُرتدية الكيمونو ليشعروا بالذعر والانتعاشوتعتبر المنازل المسكونة فعالية ملائمة في موسم الصيف الخانق باليابان، حيث تعتبر نوبة الرعب المخيفة طريقة جيدة للتبريد، وفي معتقدهم أن الخوف يبرّد الكبد؛ لذا فإن الصيف يجلب معه منازل مسكونة وقصص أشباح ودراما مخيفة ودرجات حرارة مرتفعة.في متنزه نامجاتاون الترفيهي في طوكيو، تتقدم الأشباح بالتشنُّج نحو الزوار مُرتدية الكيمونو، عيونها حمراء من الألم، وهي تتجول بترنُّح وتئنّ كالموتى الأحياء، والشعور بالذعر بمثابة تقليد صيفي في الدول الآسيوية.وقالت إحدى الزائرات للمنزل المسكون، إنها جاءت للانتعاش، وتصببت عرقاً بارداً بعد شعورها بالخوف ولم تدرك ذلك، فيما التزمت صديقتها الصمت بعد خروجها منهكة من منزل الرعب المسكون.وشهدت العاصمة اليابانية طوكيو في يوليو الماضي، موجة حر شديدة فاقمت التغير المناخي، تُوفي فيها 123 شخصاً بسبب ضربات الشمس؛ مما استلزم تسيير عدد قياسي من سيارات الإسعاف بحسب ما أفادت به السلطات المحلية، إذ كانت الحرارة خلاله أعلى من المتوسط بمقدار 2,16 درجة مئوية.ويستغل الكثير من القصور اليابانية المسكونة سمعتها كمكان منعش لـ”تبريد الكبد”، من خلال التسويق لنفسها بشعارات على غرار “رعشة تزيل حرارة الصيف”.وقد يكون نجاح هذه المؤسسات عائداً إلى تقليد مسرح الكابوكي، بحسب هيروفومي غومي الذي عمل لمدة ثلاثة عقود كمنتج لهذا النوع من التجارب المخيفة.ووفقاً للتقاليد، كانت مسارح الكابوكي قبل قرون عدة تجد صعوبة في جذب المشاهدين في الصيف؛ إذ كان هؤلاء يأنفون التكدس في داخلها بسبب الحرارة. لكن الوضع تغير عندما ترك الممثلون المشاعر الإنسانية جانباً ليصوروا مشاهد الرعب، تجمع بين المفاجآت والحيل كما في البيوت المسكونة المعاصرة.ولاحظ غومي أن الجمهور الذي كان يعاني في الحرّ كان يستطيع تحمّل المؤثرات البصرية المبهرة والقصص الجذابة عن الأرواح أكثر من التفاصيل الدقيقة لقصص الحياة. وبالتالي، في رأيه “لا يقتصر الأمر على أن المنازل المسكونة تنعش” الزوار، بل “تجعلهم ينسون الحرارة لبعض الوقت”.وأكد المنظمون في قصر نامجاتاون المسكون الذي تتمثل فكرته في كونه مكاناً مهجوراً مليئاً بالأرواح، أنهم واثقون من الحيل المخيفة التي صمموها، ويعتقدون أن شعور الزوار بالخوف أو البرد حتى الكبد يساعدهم بالشعور بالانتعاش الصيفي.
يرتبط الصيف في اليابان بالمتوفين؛ إذ يُقال إن أرواح الأجداد تعود إلى منازلهم، بمناسبة عيد أوبون الذي يُحتفل به في منتصف أغسطس.تتقدم الأشباح بالتشنُّج نحو الزوار مُرتدية الكيمونو ليشعروا بالذعر والانتعاشوتعتبر المنازل المسكونة فعالية ملائمة في موسم الصيف الخانق باليابان، حيث تعتبر نوبة الرعب المخيفة طريقة جيدة للتبريد، وفي معتقدهم أن الخوف يبرّد الكبد؛ لذا فإن الصيف يجلب معه منازل مسكونة وقصص أشباح ودراما مخيفة ودرجات حرارة مرتفعة.في متنزه نامجاتاون الترفيهي في طوكيو، تتقدم الأشباح بالتشنُّج نحو الزوار مُرتدية الكيمونو، عيونها حمراء من الألم، وهي تتجول بترنُّح وتئنّ كالموتى الأحياء، والشعور بالذعر بمثابة تقليد صيفي في الدول الآسيوية.وقالت إحدى الزائرات للمنزل المسكون، إنها جاءت للانتعاش، وتصببت عرقاً بارداً بعد شعورها بالخوف ولم تدرك ذلك، فيما التزمت صديقتها الصمت بعد خروجها منهكة من منزل الرعب المسكون.وشهدت العاصمة اليابانية طوكيو في يوليو الماضي، موجة حر شديدة فاقمت التغير المناخي، تُوفي فيها 123 شخصاً بسبب ضربات الشمس؛ مما استلزم تسيير عدد قياسي من سيارات الإسعاف بحسب ما أفادت به السلطات المحلية، إذ كانت الحرارة خلاله أعلى من المتوسط بمقدار 2,16 درجة مئوية.ويستغل الكثير من القصور اليابانية المسكونة سمعتها كمكان منعش لـ”تبريد الكبد”، من خلال التسويق لنفسها بشعارات على غرار “رعشة تزيل حرارة الصيف”.وقد يكون نجاح هذه المؤسسات عائداً إلى تقليد مسرح الكابوكي، بحسب هيروفومي غومي الذي عمل لمدة ثلاثة عقود كمنتج لهذا النوع من التجارب المخيفة.ووفقاً للتقاليد، كانت مسارح الكابوكي قبل قرون عدة تجد صعوبة في جذب المشاهدين في الصيف؛ إذ كان هؤلاء يأنفون التكدس في داخلها بسبب الحرارة. لكن الوضع تغير عندما ترك الممثلون المشاعر الإنسانية جانباً ليصوروا مشاهد الرعب، تجمع بين المفاجآت والحيل كما في البيوت المسكونة المعاصرة.ولاحظ غومي أن الجمهور الذي كان يعاني في الحرّ كان يستطيع تحمّل المؤثرات البصرية المبهرة والقصص الجذابة عن الأرواح أكثر من التفاصيل الدقيقة لقصص الحياة. وبالتالي، في رأيه “لا يقتصر الأمر على أن المنازل المسكونة تنعش” الزوار، بل “تجعلهم ينسون الحرارة لبعض الوقت”.وأكد المنظمون في قصر نامجاتاون المسكون الذي تتمثل فكرته في كونه مكاناً مهجوراً مليئاً بالأرواح، أنهم واثقون من الحيل المخيفة التي صمموها، ويعتقدون أن شعور الزوار بالخوف أو البرد حتى الكبد يساعدهم بالشعور بالانتعاش الصيفي.

Source akhbaar24

Tags: الانتعاشالصيفالمسكونةالمنازلالياباناليابانيونداخلرعبضربة شمسعنيبحثون
Previous Post

القيادة تهنئ ملك المملكة المغربية بذكرى يوم الشباب المجيد لبلاده

Next Post

أمانة الباحة تطرح 7 فرص استثمارية في مواقع عدة بمحافظة المخواة

Next Post
أمانة الباحة تطرح 7 فرص استثمارية في مواقع عدة بمحافظة المخواة

أمانة الباحة تطرح 7 فرص استثمارية في مواقع عدة بمحافظة المخواة

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.