• Latest
  • Trending
المملكة تحقق هدف 2030 بتسجيل المواقع الأثرية

المملكة تحقق هدف 2030 بتسجيل المواقع الأثرية

6 أغسطس، 2024
مؤشر الأسهم السعودية يرتفع 35.74 نقطة ويتجاوز مستوى 11068 نقطة

مؤشر الأسهم السعودية يرتفع 35.74 نقطة ويتجاوز مستوى 11068 نقطة

6 سبتمبر، 2026
إنقاذ حياة مولود مصاب بفتق خلقي معقد في الحجاب الحاجز

إنقاذ حياة مولود مصاب بفتق خلقي معقد في الحجاب الحاجز

6 سبتمبر، 2026
وزير الداخلية يرعى افتتاح مؤتمر «حوار الأمن والتاريخ 2026» في الرياض

وزير الداخلية يرعى افتتاح مؤتمر «حوار الأمن والتاريخ 2026» في الرياض

6 سبتمبر، 2026
الهيئة العامة للنقل تسمح لمركبات الأجرة بعبور جسر الملك فهد اعتباراً من اليوم

الهيئة العامة للنقل تسمح لمركبات الأجرة بعبور جسر الملك فهد اعتباراً من اليوم

6 سبتمبر، 2026
محمية الملك عبدالعزيز الملكية تشنّ حملة رقابية مشتركة لحماية الحياة الفطرية موسم الهجرة

محمية الملك عبدالعزيز الملكية تشنّ حملة رقابية مشتركة لحماية الحياة الفطرية موسم الهجرة

6 سبتمبر، 2026
أوبك بلس تُثبّت مستويات إنتاج النفط في أكتوبر 2026

أوبك بلس تُثبّت مستويات إنتاج النفط في أكتوبر 2026

6 سبتمبر، 2026
دوريات الإدارة العامة للمجاهدين بمنطقة جازان تقبض على مقيم لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود

دوريات الإدارة العامة للمجاهدين بمنطقة جازان تقبض على مقيم لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود

6 سبتمبر، 2026
 ليب 26 يشهد اختتام أعمال النسخة التاسعة لمسابقة ستارت سمارت وإطلاق النسخة العاشرة 

 ليب 26 يشهد اختتام أعمال النسخة التاسعة لمسابقة ستارت سمارت وإطلاق النسخة العاشرة 

6 سبتمبر، 2026
فرص عقارية استثمارية متنوعة من جدة

فرص عقارية استثمارية متنوعة من جدة

6 سبتمبر، 2026
أدوات القهوة السعودية التراثية: رحلة من المحماسة إلى الدلّة

أدوات القهوة السعودية التراثية: رحلة من المحماسة إلى الدلّة

6 سبتمبر، 2026
مؤسسة مجتمع جميل السعودية والبرنامج الوطني لتنمية قطاع تقنية المعلومات يوقعان اتفاقية تعاون لتمكين الشركات التقنية ورواد الأعمال

مؤسسة مجتمع جميل السعودية والبرنامج الوطني لتنمية قطاع تقنية المعلومات يوقعان اتفاقية تعاون لتمكين الشركات التقنية ورواد الأعمال

6 سبتمبر، 2026
غارة إسرائيلية على مخيم الشاطئ تُخلّف جرحى في غزة

غارة إسرائيلية على مخيم الشاطئ تُخلّف جرحى في غزة

6 سبتمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

المملكة تحقق هدف 2030 بتسجيل المواقع الأثرية

MajlisNY by MajlisNY
6 أغسطس، 2024
in منوعات
0
المملكة تحقق هدف 2030 بتسجيل المواقع الأثرية

▪︎ مجلس نيوز

.

حققت منظومة الثقافية الوطنية، بإعلان تسجيل المملكة “المنظر الثقافي لمنطقة الفاو الأثرية” في “قائمة التراث العالمي”، مستهدف رؤية المملكة 2023 في عدد المواقع السعودية المسجلة على القائمة، لتستكمل سلسلة الإنجازات ببلوغ المستهدف ثمانية مواقع ذات قيمة عالمية استثنائية.وتعد “قرية الفاو” التاريخية من أهم المواقع الأثرية على مستوى المملكة والجزيرة العربية، وتمتد على مساحة محمية تبلغ 50 كم2، وتحيطها منطقة عازلة بمساحة 275 كم2، عند تقاطع صحراء الربع الخالي مع سلسلة جبال طويق التي تشكل ممراً ضيقاً يسمى “الفاو”.تناولت الدراسات وأعمال التنقيب موقع ” الفاو” بمختلف الجوانب الأثرية‏‎وتقع هذه القرية الضارب تاريخها في جذور الزمن في مكان تتقاطع فيه محافظة وادي الدواسر مع سلسلة جبال طويق، على جادة الطريق التجاري القديم المعروف بـ (طريق نجران – الجرهاء)، مما أكسبها أهمية بالغة في عصرها، وجعل منها مركزاً تجارياً مهماً للقوافل التجارية بين جنوب الجزيرة العربية وشمالها الشرقي.وعلى مدى السنوات الماضية، تناولت الدراسات وأعمال التنقيب موقع ” الفاو” على مختلف الجوانب الأثرية، وصدرت جملة من المؤلفات من أبرزها: “قرية الفاو صورة للحضارة العربية قبل الإسلام” للدكتور عبدالرحمن الطيب الأنصاري، و”المشهد الطبيعي الأثري في قرية الفاو”، للباحث علي بن سعيد الزهراني، و”نقوش عربية قديمة من شعب الشقب في جبل طويق بقرية “الفاو” بالمملكة العربية السعودية”، للدكتور سالم طيران، و”المقابر الركامية في وادي الفاو – دراسة أثرية ميدانية”، للباحث فالح بن نايف العتيبي، وغيرها.‏‎ويعود تاريخ “قرية”، أو “الفاو”، أو “ذات كهل” كما تشير المصادر والكتابات القديمة إلى ما قبل الإسلام بخمسة قرون، وكانت عاصمةً لـ “مملكة كندة” من القرن الرابع قبل الميلاد وحتى أوائل القرن الرابع الميلادي.وتشير الحفريات الأثرية إلى فرضية اشتغال أهلها بالتجارة والزراعة، كما كان لها علاقات وثيقة مع الممالك التي كانت في جنوب الجزيرة العربية مثل: “سبأ”، و”معين”، و”قتبان”، و”حضرموت”، و”حمير”، وكشفت الحفريات الأثرية أن المدينة تطورت من محطة مرور قوافل صغيرة إلى مركز تجاري وديني وحضري مهم في وسط الجزيرة العربية.‎بدأ اكتشاف ملامح قرية “الفاو” في أربعينيات القرن الماضي‏‎وبدأ اكتشاف ملامح قرية “الفاو” في أربعينيات القرن الماضي، وفي مطلع السبعينيات، قام قسم التاريخ بجامعة الرياض (الملك سعود حالياً)، بعمليات تنقيب متعددة في التل الكبير القائم في هذا الموقع.‏‎واستمرت هذه الحفريات تحت إشراف الدكتور عبد الرحمن الأنصاري، وكشفت عن أطلال قصر ومعبد وسوق يضمّ عدداً من الحوانيت المتقابلة من الجنوب والشمال، تفصل بينها ساحة تتوسّطها بئر واسعة، وتبيّن أن هذا القصر كان مزيّناً برسوم جدارية نادرة.‏‎ وكشف المسح الحديث عن العديد من المكتشفات الأثرية الجديدة ومن أهمها؛ العثور على منطقة لمزاولة شعائر العبادة لسكان “الفاو” في الواجهة الصخرية لأطراف جبال طويق المعروفة باسم “خشم قرية” إلى الشرق من موقع “الفاو الأثري”، ممثلة في معبد مبني من الحجارة، وفيه بقايا مائدة لتقديم القرابين.كما عُثر على العديد من النقوش التعبدية المنتشرة في المكان، ويضيف هذا الاكتشاف المزيد من المعلومات عن التنظيمات الدينية لمدينة “الفاو” الأثرية.اكتشفت بقايا مستوطنات بشرية تمتد إلى 8000 سنة‎ واكتشفت بقايا مستوطنات بشرية تمتد إلى 8000 سنة، وتعود إلى العصر الحجري الحديث، و2807 قبور منتشرة في الموقع، وصنفت إلى ست مجموعات تمثّل فترات زمنية مختلفة، كما عثر على نقش تعبدي مقدم للإله “كهل” في معبد جبل “لحق” من قِبل شخص اسمه: وهـ ب ل ت (وهب اللات) من عائلة م ل ح ت (ملحة) الجرهائيين (أي من مدينة الجرهاء).وتكمن أهمية النقش في أنه أيضاً ذكر اسم شخص وعائلة من “مدينة الجرهاء”، وأنه مقدم للإله “كهل”، إله مدينة “الفاو” في معبد جبل (لحق) في سلسلة جبال طويق، وفيه دلالة على الاسم القديم للمكان الذي بُني به المعبد.ويؤكد نجاح المملكة في تسجيل مواقعها التراثية، التزامها بالحفاظ على تراثها الثقافي الغني، بالتوازي مع أهميته لدى” اليونسكو”، من واقع ما تمثله من قيمة عالمية استثنائية، والتزام الدول الأعضاء بالحفاظ على التراث الحضاري وحمايته، وثراء التراث الثقافي للدولة، فضلاً لمستقبل المواقع في جذب الأنشطة السياحية والثقافية.وعلى مدى ربع قرن كللت الجهود الوطنية بتسجيل ثمانية مواقع هي: موقع الحِجر الأثري (1429هـ/ 2008م)، وحي الطريف بالدرعية التاريخية (1431هـ/ 2010م)، وجدة التاريخية (1435هـ/ 2014م)، وموقع الفنون الصخرية بمنطقة حائل (1436هـ/ 2015م)، وواحة الأحساء (1439 هـ/ 2018م)، ومنطقة حمى الثقافية (1442هـ/ 2021م)، ومحمية عروق بني معارض (1445هـ/ 2023م)، بالإضافة إلى التسجيل الحالي المتمثل في المنظر الثقافي لمنطقة الفاو الأثرية (1446هـ/ 2024م).وعكس تسجيل المواقع السعودية في قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”، العُمق التاريخي للمملكة، ودورها الريادي في خدمة التراث الإنساني العالمي المشترك، تحت مظلة رؤية المملكة 2030، التي تولي الاعتزاز بالهوية الوطنية اهتمامًا كبيرًا، خاصة أن التراث الوطني بجميع قوالبه المادية وغير المادية يعد أحد مكوناتها الرئيسية.وتؤصل تلك الجهود المتواصلة عناية المملكة واهتمامها بالتراث والحفاظ عليه، وتثقيف العالم به؛ عبر تعزيز جهود هيئة التراث في دعم جهود تطوير الأصول الوطنية التراثية، وتوليها اهتماماً عالياً؛ لزيادة الوعي بها، والحفاظ عليها، لضمان استدامتها وتناقلها للأجيال القادمة”.

عكس تسجيل المواقع السعودية في قائمة “اليونسكو” العُمق التاريخي للمملكة

عكس تسجيل المواقع السعودية في قائمة “اليونسكو” العُمق التاريخي للمملكة

عكس تسجيل المواقع السعودية في قائمة “اليونسكو” العُمق التاريخي للمملكة

3

حققت منظومة الثقافية الوطنية، بإعلان تسجيل المملكة “المنظر الثقافي لمنطقة الفاو الأثرية” في “قائمة التراث العالمي”، مستهدف رؤية المملكة 2023 في عدد المواقع السعودية المسجلة على القائمة، لتستكمل سلسلة الإنجازات ببلوغ المستهدف ثمانية مواقع ذات قيمة عالمية استثنائية.وتعد “قرية الفاو” التاريخية من أهم المواقع الأثرية على مستوى المملكة والجزيرة العربية، وتمتد على مساحة محمية تبلغ 50 كم2، وتحيطها منطقة عازلة بمساحة 275 كم2، عند تقاطع صحراء الربع الخالي مع سلسلة جبال طويق التي تشكل ممراً ضيقاً يسمى “الفاو”.تناولت الدراسات وأعمال التنقيب موقع " الفاو" بمختلف الجوانب الأثرية‏‎وتقع هذه القرية الضارب تاريخها في جذور الزمن في مكان تتقاطع فيه محافظة وادي الدواسر مع سلسلة جبال طويق، على جادة الطريق التجاري القديم المعروف بـ (طريق نجران – الجرهاء)، مما أكسبها أهمية بالغة في عصرها، وجعل منها مركزاً تجارياً مهماً للقوافل التجارية بين جنوب الجزيرة العربية وشمالها الشرقي.وعلى مدى السنوات الماضية، تناولت الدراسات وأعمال التنقيب موقع ” الفاو” على مختلف الجوانب الأثرية، وصدرت جملة من المؤلفات من أبرزها: “قرية الفاو صورة للحضارة العربية قبل الإسلام” للدكتور عبدالرحمن الطيب الأنصاري، و”المشهد الطبيعي الأثري في قرية الفاو”، للباحث علي بن سعيد الزهراني، و”نقوش عربية قديمة من شعب الشقب في جبل طويق بقرية “الفاو” بالمملكة العربية السعودية”، للدكتور سالم طيران، و”المقابر الركامية في وادي الفاو – دراسة أثرية ميدانية”، للباحث فالح بن نايف العتيبي، وغيرها.‏‎ويعود تاريخ “قرية”، أو “الفاو”، أو “ذات كهل” كما تشير المصادر والكتابات القديمة إلى ما قبل الإسلام بخمسة قرون، وكانت عاصمةً لـ “مملكة كندة” من القرن الرابع قبل الميلاد وحتى أوائل القرن الرابع الميلادي.وتشير الحفريات الأثرية إلى فرضية اشتغال أهلها بالتجارة والزراعة، كما كان لها علاقات وثيقة مع الممالك التي كانت في جنوب الجزيرة العربية مثل: “سبأ”، و”معين”، و”قتبان”، و”حضرموت”، و”حمير”، وكشفت الحفريات الأثرية أن المدينة تطورت من محطة مرور قوافل صغيرة إلى مركز تجاري وديني وحضري مهم في وسط الجزيرة العربية.‎بدأ اكتشاف ملامح قرية "الفاو" في أربعينيات القرن الماضي‏‎وبدأ اكتشاف ملامح قرية “الفاو” في أربعينيات القرن الماضي، وفي مطلع السبعينيات، قام قسم التاريخ بجامعة الرياض (الملك سعود حالياً)، بعمليات تنقيب متعددة في التل الكبير القائم في هذا الموقع.‏‎واستمرت هذه الحفريات تحت إشراف الدكتور عبد الرحمن الأنصاري، وكشفت عن أطلال قصر ومعبد وسوق يضمّ عدداً من الحوانيت المتقابلة من الجنوب والشمال، تفصل بينها ساحة تتوسّطها بئر واسعة، وتبيّن أن هذا القصر كان مزيّناً برسوم جدارية نادرة.‏‎ وكشف المسح الحديث عن العديد من المكتشفات الأثرية الجديدة ومن أهمها؛ العثور على منطقة لمزاولة شعائر العبادة لسكان “الفاو” في الواجهة الصخرية لأطراف جبال طويق المعروفة باسم “خشم قرية” إلى الشرق من موقع “الفاو الأثري”، ممثلة في معبد مبني من الحجارة، وفيه بقايا مائدة لتقديم القرابين.كما عُثر على العديد من النقوش التعبدية المنتشرة في المكان، ويضيف هذا الاكتشاف المزيد من المعلومات عن التنظيمات الدينية لمدينة “الفاو” الأثرية.اكتشفت بقايا مستوطنات بشرية تمتد إلى 8000 سنة‎ واكتشفت بقايا مستوطنات بشرية تمتد إلى 8000 سنة، وتعود إلى العصر الحجري الحديث، و2807 قبور منتشرة في الموقع، وصنفت إلى ست مجموعات تمثّل فترات زمنية مختلفة، كما عثر على نقش تعبدي مقدم للإله “كهل” في معبد جبل “لحق” من قِبل شخص اسمه: وهـ ب ل ت (وهب اللات) من عائلة م ل ح ت (ملحة) الجرهائيين (أي من مدينة الجرهاء).وتكمن أهمية النقش في أنه أيضاً ذكر اسم شخص وعائلة من “مدينة الجرهاء”، وأنه مقدم للإله “كهل”، إله مدينة “الفاو” في معبد جبل (لحق) في سلسلة جبال طويق، وفيه دلالة على الاسم القديم للمكان الذي بُني به المعبد.ويؤكد نجاح المملكة في تسجيل مواقعها التراثية، التزامها بالحفاظ على تراثها الثقافي الغني، بالتوازي مع أهميته لدى” اليونسكو”، من واقع ما تمثله من قيمة عالمية استثنائية، والتزام الدول الأعضاء بالحفاظ على التراث الحضاري وحمايته، وثراء التراث الثقافي للدولة، فضلاً لمستقبل المواقع في جذب الأنشطة السياحية والثقافية.وعلى مدى ربع قرن كللت الجهود الوطنية بتسجيل ثمانية مواقع هي: موقع الحِجر الأثري (1429هـ/ 2008م)، وحي الطريف بالدرعية التاريخية (1431هـ/ 2010م)، وجدة التاريخية (1435هـ/ 2014م)، وموقع الفنون الصخرية بمنطقة حائل (1436هـ/ 2015م)، وواحة الأحساء (1439 هـ/ 2018م)، ومنطقة حمى الثقافية (1442هـ/ 2021م)، ومحمية عروق بني معارض (1445هـ/ 2023م)، بالإضافة إلى التسجيل الحالي المتمثل في المنظر الثقافي لمنطقة الفاو الأثرية (1446هـ/ 2024م).وعكس تسجيل المواقع السعودية في قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”، العُمق التاريخي للمملكة، ودورها الريادي في خدمة التراث الإنساني العالمي المشترك، تحت مظلة رؤية المملكة 2030، التي تولي الاعتزاز بالهوية الوطنية اهتمامًا كبيرًا، خاصة أن التراث الوطني بجميع قوالبه المادية وغير المادية يعد أحد مكوناتها الرئيسية.وتؤصل تلك الجهود المتواصلة عناية المملكة واهتمامها بالتراث والحفاظ عليه، وتثقيف العالم به؛ عبر تعزيز جهود هيئة التراث في دعم جهود تطوير الأصول الوطنية التراثية، وتوليها اهتماماً عالياً؛ لزيادة الوعي بها، والحفاظ عليها، لضمان استدامتها وتناقلها للأجيال القادمة”.

عكس تسجيل المواقع السعودية في قائمة “اليونسكو” العُمق التاريخي للمملكة

عكس تسجيل المواقع السعودية في قائمة “اليونسكو” العُمق التاريخي للمملكة

عكس تسجيل المواقع السعودية في قائمة “اليونسكو” العُمق التاريخي للمملكة

3

Source akhbaar24

Tags: الأثريةالاثارالمملكةالمواقعاليونسكوبتسجيلتحققرؤية السعودية 2030هدف
Previous Post

العراق يعلن تفاصيل استهداف "عين الأسد" ويؤكد محاسبة المقصرين من القادة والضباط

Next Post

سدافكو توفر فرص عمل مجزية للجيل الجديد من المواهب السعودية في منتدى تمكين

Next Post
سدافكو توفر فرص عمل مجزية للجيل الجديد من المواهب السعودية في منتدى تمكين

سدافكو توفر فرص عمل مجزية للجيل الجديد من المواهب السعودية في منتدى تمكين

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.