• Latest
  • Trending
المملكة تحقق هدف 2030 بتسجيل المواقع الأثرية

المملكة تحقق هدف 2030 بتسجيل المواقع الأثرية

6 أغسطس، 2024
التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته مليشيا الحوثي باتجاه الرياض

التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته مليشيا الحوثي باتجاه الرياض

25 أكتوبر، 2026
«الأرصاد»: أمطار رعدية وسيول وبرد على 10 مناطق والأجزاء الشمالية من الشرقية

«الأرصاد»: أمطار رعدية وسيول وبرد على 10 مناطق والأجزاء الشمالية من الشرقية

25 أكتوبر، 2026
التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة بمنطقة الرياض

التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة بمنطقة الرياض

25 أكتوبر، 2026
رئيس الشؤون الدينية: تكرار استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية لمكة المكرمة والمدينة المنورة يؤكد إجرامها ونواياها الخبيثة تجاه المسلمين ومقدساتهم

رئيس الشؤون الدينية: تكرار استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية لمكة المكرمة والمدينة المنورة يؤكد إجرامها ونواياها الخبيثة تجاه المسلمين ومقدساتهم

25 أكتوبر، 2026
التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في منطقة الرياض

التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في منطقة الرياض

25 أكتوبر، 2026
الأسبوع في 10 صور: «ترامب» خلف القضبان بطهران.. وبناية مائلة على ساحل المكسيك

الأسبوع في 10 صور: «ترامب» خلف القضبان بطهران.. وبناية مائلة على ساحل المكسيك

25 أكتوبر، 2026
هل استهدفت المليشيا الحوثية الإرهابية المسجد الحرام؟.. 21 كيلومترًا تثير التساؤلات

هل استهدفت المليشيا الحوثية الإرهابية المسجد الحرام؟.. 21 كيلومترًا تثير التساؤلات

25 أكتوبر، 2026
«فجر اليمن» يشتد.. تحييد 16 ألف حوثي وضرب مراكز قيادة المليشيا الإرهابية

«فجر اليمن» يشتد.. تحييد 16 ألف حوثي وضرب مراكز قيادة المليشيا الإرهابية

25 أكتوبر، 2026
البديوي: الاعتداء الحوثي الإرهابي على المملكة تصعيد إجرامي سافر وتعريض مكة المكرمة لمخاطر هذه الاعتداءات يمثل تجاوزًا بالغ الخطورة واستفزازًا لمشاعر المسلمين

البديوي: الاعتداء الحوثي الإرهابي على المملكة تصعيد إجرامي سافر وتعريض مكة المكرمة لمخاطر هذه الاعتداءات يمثل تجاوزًا بالغ الخطورة واستفزازًا لمشاعر المسلمين

24 أكتوبر، 2026
اللجنة المنظمة للقمة العالمية للأمن والتقنية تعقد لقاءً تعريفياً لاستعراض القمة وأنشطتها المصاحبة

اللجنة المنظمة للقمة العالمية للأمن والتقنية تعقد لقاءً تعريفياً لاستعراض القمة وأنشطتها المصاحبة

24 أكتوبر، 2026
الرياض يعود إلى سكة الانتصارات ويزيد من أوجاع التعاون بثنائية

الرياض يعود إلى سكة الانتصارات ويزيد من أوجاع التعاون بثنائية

24 أكتوبر، 2026
القادسية يكتسح الأهلي بعشرة أهداف نظيفة في دوري السيدات

القادسية يكتسح الأهلي بعشرة أهداف نظيفة في دوري السيدات

24 أكتوبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

المملكة تحقق هدف 2030 بتسجيل المواقع الأثرية

MajlisNY by MajlisNY
6 أغسطس، 2024
in منوعات
0
المملكة تحقق هدف 2030 بتسجيل المواقع الأثرية

▪︎ مجلس نيوز

.

حققت منظومة الثقافية الوطنية، بإعلان تسجيل المملكة “المنظر الثقافي لمنطقة الفاو الأثرية” في “قائمة التراث العالمي”، مستهدف رؤية المملكة 2023 في عدد المواقع السعودية المسجلة على القائمة، لتستكمل سلسلة الإنجازات ببلوغ المستهدف ثمانية مواقع ذات قيمة عالمية استثنائية.وتعد “قرية الفاو” التاريخية من أهم المواقع الأثرية على مستوى المملكة والجزيرة العربية، وتمتد على مساحة محمية تبلغ 50 كم2، وتحيطها منطقة عازلة بمساحة 275 كم2، عند تقاطع صحراء الربع الخالي مع سلسلة جبال طويق التي تشكل ممراً ضيقاً يسمى “الفاو”.تناولت الدراسات وأعمال التنقيب موقع ” الفاو” بمختلف الجوانب الأثرية‏‎وتقع هذه القرية الضارب تاريخها في جذور الزمن في مكان تتقاطع فيه محافظة وادي الدواسر مع سلسلة جبال طويق، على جادة الطريق التجاري القديم المعروف بـ (طريق نجران – الجرهاء)، مما أكسبها أهمية بالغة في عصرها، وجعل منها مركزاً تجارياً مهماً للقوافل التجارية بين جنوب الجزيرة العربية وشمالها الشرقي.وعلى مدى السنوات الماضية، تناولت الدراسات وأعمال التنقيب موقع ” الفاو” على مختلف الجوانب الأثرية، وصدرت جملة من المؤلفات من أبرزها: “قرية الفاو صورة للحضارة العربية قبل الإسلام” للدكتور عبدالرحمن الطيب الأنصاري، و”المشهد الطبيعي الأثري في قرية الفاو”، للباحث علي بن سعيد الزهراني، و”نقوش عربية قديمة من شعب الشقب في جبل طويق بقرية “الفاو” بالمملكة العربية السعودية”، للدكتور سالم طيران، و”المقابر الركامية في وادي الفاو – دراسة أثرية ميدانية”، للباحث فالح بن نايف العتيبي، وغيرها.‏‎ويعود تاريخ “قرية”، أو “الفاو”، أو “ذات كهل” كما تشير المصادر والكتابات القديمة إلى ما قبل الإسلام بخمسة قرون، وكانت عاصمةً لـ “مملكة كندة” من القرن الرابع قبل الميلاد وحتى أوائل القرن الرابع الميلادي.وتشير الحفريات الأثرية إلى فرضية اشتغال أهلها بالتجارة والزراعة، كما كان لها علاقات وثيقة مع الممالك التي كانت في جنوب الجزيرة العربية مثل: “سبأ”، و”معين”، و”قتبان”، و”حضرموت”، و”حمير”، وكشفت الحفريات الأثرية أن المدينة تطورت من محطة مرور قوافل صغيرة إلى مركز تجاري وديني وحضري مهم في وسط الجزيرة العربية.‎بدأ اكتشاف ملامح قرية “الفاو” في أربعينيات القرن الماضي‏‎وبدأ اكتشاف ملامح قرية “الفاو” في أربعينيات القرن الماضي، وفي مطلع السبعينيات، قام قسم التاريخ بجامعة الرياض (الملك سعود حالياً)، بعمليات تنقيب متعددة في التل الكبير القائم في هذا الموقع.‏‎واستمرت هذه الحفريات تحت إشراف الدكتور عبد الرحمن الأنصاري، وكشفت عن أطلال قصر ومعبد وسوق يضمّ عدداً من الحوانيت المتقابلة من الجنوب والشمال، تفصل بينها ساحة تتوسّطها بئر واسعة، وتبيّن أن هذا القصر كان مزيّناً برسوم جدارية نادرة.‏‎ وكشف المسح الحديث عن العديد من المكتشفات الأثرية الجديدة ومن أهمها؛ العثور على منطقة لمزاولة شعائر العبادة لسكان “الفاو” في الواجهة الصخرية لأطراف جبال طويق المعروفة باسم “خشم قرية” إلى الشرق من موقع “الفاو الأثري”، ممثلة في معبد مبني من الحجارة، وفيه بقايا مائدة لتقديم القرابين.كما عُثر على العديد من النقوش التعبدية المنتشرة في المكان، ويضيف هذا الاكتشاف المزيد من المعلومات عن التنظيمات الدينية لمدينة “الفاو” الأثرية.اكتشفت بقايا مستوطنات بشرية تمتد إلى 8000 سنة‎ واكتشفت بقايا مستوطنات بشرية تمتد إلى 8000 سنة، وتعود إلى العصر الحجري الحديث، و2807 قبور منتشرة في الموقع، وصنفت إلى ست مجموعات تمثّل فترات زمنية مختلفة، كما عثر على نقش تعبدي مقدم للإله “كهل” في معبد جبل “لحق” من قِبل شخص اسمه: وهـ ب ل ت (وهب اللات) من عائلة م ل ح ت (ملحة) الجرهائيين (أي من مدينة الجرهاء).وتكمن أهمية النقش في أنه أيضاً ذكر اسم شخص وعائلة من “مدينة الجرهاء”، وأنه مقدم للإله “كهل”، إله مدينة “الفاو” في معبد جبل (لحق) في سلسلة جبال طويق، وفيه دلالة على الاسم القديم للمكان الذي بُني به المعبد.ويؤكد نجاح المملكة في تسجيل مواقعها التراثية، التزامها بالحفاظ على تراثها الثقافي الغني، بالتوازي مع أهميته لدى” اليونسكو”، من واقع ما تمثله من قيمة عالمية استثنائية، والتزام الدول الأعضاء بالحفاظ على التراث الحضاري وحمايته، وثراء التراث الثقافي للدولة، فضلاً لمستقبل المواقع في جذب الأنشطة السياحية والثقافية.وعلى مدى ربع قرن كللت الجهود الوطنية بتسجيل ثمانية مواقع هي: موقع الحِجر الأثري (1429هـ/ 2008م)، وحي الطريف بالدرعية التاريخية (1431هـ/ 2010م)، وجدة التاريخية (1435هـ/ 2014م)، وموقع الفنون الصخرية بمنطقة حائل (1436هـ/ 2015م)، وواحة الأحساء (1439 هـ/ 2018م)، ومنطقة حمى الثقافية (1442هـ/ 2021م)، ومحمية عروق بني معارض (1445هـ/ 2023م)، بالإضافة إلى التسجيل الحالي المتمثل في المنظر الثقافي لمنطقة الفاو الأثرية (1446هـ/ 2024م).وعكس تسجيل المواقع السعودية في قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”، العُمق التاريخي للمملكة، ودورها الريادي في خدمة التراث الإنساني العالمي المشترك، تحت مظلة رؤية المملكة 2030، التي تولي الاعتزاز بالهوية الوطنية اهتمامًا كبيرًا، خاصة أن التراث الوطني بجميع قوالبه المادية وغير المادية يعد أحد مكوناتها الرئيسية.وتؤصل تلك الجهود المتواصلة عناية المملكة واهتمامها بالتراث والحفاظ عليه، وتثقيف العالم به؛ عبر تعزيز جهود هيئة التراث في دعم جهود تطوير الأصول الوطنية التراثية، وتوليها اهتماماً عالياً؛ لزيادة الوعي بها، والحفاظ عليها، لضمان استدامتها وتناقلها للأجيال القادمة”.

عكس تسجيل المواقع السعودية في قائمة “اليونسكو” العُمق التاريخي للمملكة

عكس تسجيل المواقع السعودية في قائمة “اليونسكو” العُمق التاريخي للمملكة

عكس تسجيل المواقع السعودية في قائمة “اليونسكو” العُمق التاريخي للمملكة

3

حققت منظومة الثقافية الوطنية، بإعلان تسجيل المملكة “المنظر الثقافي لمنطقة الفاو الأثرية” في “قائمة التراث العالمي”، مستهدف رؤية المملكة 2023 في عدد المواقع السعودية المسجلة على القائمة، لتستكمل سلسلة الإنجازات ببلوغ المستهدف ثمانية مواقع ذات قيمة عالمية استثنائية.وتعد “قرية الفاو” التاريخية من أهم المواقع الأثرية على مستوى المملكة والجزيرة العربية، وتمتد على مساحة محمية تبلغ 50 كم2، وتحيطها منطقة عازلة بمساحة 275 كم2، عند تقاطع صحراء الربع الخالي مع سلسلة جبال طويق التي تشكل ممراً ضيقاً يسمى “الفاو”.تناولت الدراسات وأعمال التنقيب موقع " الفاو" بمختلف الجوانب الأثرية‏‎وتقع هذه القرية الضارب تاريخها في جذور الزمن في مكان تتقاطع فيه محافظة وادي الدواسر مع سلسلة جبال طويق، على جادة الطريق التجاري القديم المعروف بـ (طريق نجران – الجرهاء)، مما أكسبها أهمية بالغة في عصرها، وجعل منها مركزاً تجارياً مهماً للقوافل التجارية بين جنوب الجزيرة العربية وشمالها الشرقي.وعلى مدى السنوات الماضية، تناولت الدراسات وأعمال التنقيب موقع ” الفاو” على مختلف الجوانب الأثرية، وصدرت جملة من المؤلفات من أبرزها: “قرية الفاو صورة للحضارة العربية قبل الإسلام” للدكتور عبدالرحمن الطيب الأنصاري، و”المشهد الطبيعي الأثري في قرية الفاو”، للباحث علي بن سعيد الزهراني، و”نقوش عربية قديمة من شعب الشقب في جبل طويق بقرية “الفاو” بالمملكة العربية السعودية”، للدكتور سالم طيران، و”المقابر الركامية في وادي الفاو – دراسة أثرية ميدانية”، للباحث فالح بن نايف العتيبي، وغيرها.‏‎ويعود تاريخ “قرية”، أو “الفاو”، أو “ذات كهل” كما تشير المصادر والكتابات القديمة إلى ما قبل الإسلام بخمسة قرون، وكانت عاصمةً لـ “مملكة كندة” من القرن الرابع قبل الميلاد وحتى أوائل القرن الرابع الميلادي.وتشير الحفريات الأثرية إلى فرضية اشتغال أهلها بالتجارة والزراعة، كما كان لها علاقات وثيقة مع الممالك التي كانت في جنوب الجزيرة العربية مثل: “سبأ”، و”معين”، و”قتبان”، و”حضرموت”، و”حمير”، وكشفت الحفريات الأثرية أن المدينة تطورت من محطة مرور قوافل صغيرة إلى مركز تجاري وديني وحضري مهم في وسط الجزيرة العربية.‎بدأ اكتشاف ملامح قرية "الفاو" في أربعينيات القرن الماضي‏‎وبدأ اكتشاف ملامح قرية “الفاو” في أربعينيات القرن الماضي، وفي مطلع السبعينيات، قام قسم التاريخ بجامعة الرياض (الملك سعود حالياً)، بعمليات تنقيب متعددة في التل الكبير القائم في هذا الموقع.‏‎واستمرت هذه الحفريات تحت إشراف الدكتور عبد الرحمن الأنصاري، وكشفت عن أطلال قصر ومعبد وسوق يضمّ عدداً من الحوانيت المتقابلة من الجنوب والشمال، تفصل بينها ساحة تتوسّطها بئر واسعة، وتبيّن أن هذا القصر كان مزيّناً برسوم جدارية نادرة.‏‎ وكشف المسح الحديث عن العديد من المكتشفات الأثرية الجديدة ومن أهمها؛ العثور على منطقة لمزاولة شعائر العبادة لسكان “الفاو” في الواجهة الصخرية لأطراف جبال طويق المعروفة باسم “خشم قرية” إلى الشرق من موقع “الفاو الأثري”، ممثلة في معبد مبني من الحجارة، وفيه بقايا مائدة لتقديم القرابين.كما عُثر على العديد من النقوش التعبدية المنتشرة في المكان، ويضيف هذا الاكتشاف المزيد من المعلومات عن التنظيمات الدينية لمدينة “الفاو” الأثرية.اكتشفت بقايا مستوطنات بشرية تمتد إلى 8000 سنة‎ واكتشفت بقايا مستوطنات بشرية تمتد إلى 8000 سنة، وتعود إلى العصر الحجري الحديث، و2807 قبور منتشرة في الموقع، وصنفت إلى ست مجموعات تمثّل فترات زمنية مختلفة، كما عثر على نقش تعبدي مقدم للإله “كهل” في معبد جبل “لحق” من قِبل شخص اسمه: وهـ ب ل ت (وهب اللات) من عائلة م ل ح ت (ملحة) الجرهائيين (أي من مدينة الجرهاء).وتكمن أهمية النقش في أنه أيضاً ذكر اسم شخص وعائلة من “مدينة الجرهاء”، وأنه مقدم للإله “كهل”، إله مدينة “الفاو” في معبد جبل (لحق) في سلسلة جبال طويق، وفيه دلالة على الاسم القديم للمكان الذي بُني به المعبد.ويؤكد نجاح المملكة في تسجيل مواقعها التراثية، التزامها بالحفاظ على تراثها الثقافي الغني، بالتوازي مع أهميته لدى” اليونسكو”، من واقع ما تمثله من قيمة عالمية استثنائية، والتزام الدول الأعضاء بالحفاظ على التراث الحضاري وحمايته، وثراء التراث الثقافي للدولة، فضلاً لمستقبل المواقع في جذب الأنشطة السياحية والثقافية.وعلى مدى ربع قرن كللت الجهود الوطنية بتسجيل ثمانية مواقع هي: موقع الحِجر الأثري (1429هـ/ 2008م)، وحي الطريف بالدرعية التاريخية (1431هـ/ 2010م)، وجدة التاريخية (1435هـ/ 2014م)، وموقع الفنون الصخرية بمنطقة حائل (1436هـ/ 2015م)، وواحة الأحساء (1439 هـ/ 2018م)، ومنطقة حمى الثقافية (1442هـ/ 2021م)، ومحمية عروق بني معارض (1445هـ/ 2023م)، بالإضافة إلى التسجيل الحالي المتمثل في المنظر الثقافي لمنطقة الفاو الأثرية (1446هـ/ 2024م).وعكس تسجيل المواقع السعودية في قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”، العُمق التاريخي للمملكة، ودورها الريادي في خدمة التراث الإنساني العالمي المشترك، تحت مظلة رؤية المملكة 2030، التي تولي الاعتزاز بالهوية الوطنية اهتمامًا كبيرًا، خاصة أن التراث الوطني بجميع قوالبه المادية وغير المادية يعد أحد مكوناتها الرئيسية.وتؤصل تلك الجهود المتواصلة عناية المملكة واهتمامها بالتراث والحفاظ عليه، وتثقيف العالم به؛ عبر تعزيز جهود هيئة التراث في دعم جهود تطوير الأصول الوطنية التراثية، وتوليها اهتماماً عالياً؛ لزيادة الوعي بها، والحفاظ عليها، لضمان استدامتها وتناقلها للأجيال القادمة”.

عكس تسجيل المواقع السعودية في قائمة “اليونسكو” العُمق التاريخي للمملكة

عكس تسجيل المواقع السعودية في قائمة “اليونسكو” العُمق التاريخي للمملكة

عكس تسجيل المواقع السعودية في قائمة “اليونسكو” العُمق التاريخي للمملكة

3

Source akhbaar24

Tags: الأثريةالاثارالمملكةالمواقعاليونسكوبتسجيلتحققرؤية السعودية 2030هدف
Previous Post

العراق يعلن تفاصيل استهداف "عين الأسد" ويؤكد محاسبة المقصرين من القادة والضباط

Next Post

سدافكو توفر فرص عمل مجزية للجيل الجديد من المواهب السعودية في منتدى تمكين

Next Post
سدافكو توفر فرص عمل مجزية للجيل الجديد من المواهب السعودية في منتدى تمكين

سدافكو توفر فرص عمل مجزية للجيل الجديد من المواهب السعودية في منتدى تمكين

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.