• Latest
  • Trending

“بريكست” .. بريطانيا تغادر الاتحاد بشروط بروكسل وليس لندن

16 ديسمبر، 2020
جمعية العون بمكة توفر المياه لـ249 مستفيداً في قرى مركز الشعيبة

جمعية العون بمكة توفر المياه لـ249 مستفيداً في قرى مركز الشعيبة

26 يوليو، 2026
استشاري سكري: الرياضة ليلاً خطر على مرضى السكري ولا يوجد تمر لا يرفع السكر

استشاري سكري: الرياضة ليلاً خطر على مرضى السكري ولا يوجد تمر لا يرفع السكر

26 يوليو، 2026
حرس الحدود يشارك في اليوم الدولي لصون غابات المانجروف بالمدينة المنورة

حرس الحدود يشارك في اليوم الدولي لصون غابات المانجروف بالمدينة المنورة

26 يوليو، 2026
عبدالله العمراني.. أول باحث سعودي يشارك بورقة علمية في ندوة أكسفورد للطعام والطبخ

عبدالله العمراني.. أول باحث سعودي يشارك بورقة علمية في ندوة أكسفورد للطعام والطبخ

26 يوليو، 2026
باحثون سعوديون يكتشفون طفرة جينية نادرة مرتبطة بعيوب خلقية في القلب

باحثون سعوديون يكتشفون طفرة جينية نادرة مرتبطة بعيوب خلقية في القلب

26 يوليو، 2026
الاتحاد يخطف غونسالفيس من الدرعية في اللحظات الأخيرة

الاتحاد يخطف غونسالفيس من الدرعية في اللحظات الأخيرة

26 يوليو، 2026
أمير تبوك ونائبه يؤديان صلاة الميت على شيخ بني عطية

أمير تبوك ونائبه يؤديان صلاة الميت على شيخ بني عطية

26 يوليو، 2026
الاتحاد السعودي للبادل يختتم بطولته التصنيفية الرابعة بمشاركة 372 لاعبًا ولاعبة

الاتحاد السعودي للبادل يختتم بطولته التصنيفية الرابعة بمشاركة 372 لاعبًا ولاعبة

26 يوليو، 2026
غابات المانجروف في رابغ.. درع أخضر يحمي الساحل ويعزز الاقتصاد الأزرق

غابات المانجروف في رابغ.. درع أخضر يحمي الساحل ويعزز الاقتصاد الأزرق

26 يوليو، 2026
العميري يهزم بطل أولمبياد باريس ويمنح السعودية أول ميدالية في تاريخها ببطولات العالم للمبارزة

العميري يهزم بطل أولمبياد باريس ويمنح السعودية أول ميدالية في تاريخها ببطولات العالم للمبارزة

26 يوليو، 2026
حديقة الحسام في الباحة.. وجهة ترفيهية متكاملة تستقطب الأهالي والزوار

حديقة الحسام في الباحة.. وجهة ترفيهية متكاملة تستقطب الأهالي والزوار

26 يوليو، 2026
متحف الشريف في الطائف.. سجل بصري يوثق الموروث السعودي عبر العقود

متحف الشريف في الطائف.. سجل بصري يوثق الموروث السعودي عبر العقود

26 يوليو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

“بريكست” .. بريطانيا تغادر الاتحاد بشروط بروكسل وليس لندن

Majlis_News by Majlis_News
16 ديسمبر، 2020
in اخبار عامه
0


ها نحن نتعثر. لا ينبغي أن يكون تمديد المحادثات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة مفاجئا. مع كل تبجح بوريس جونسون بشأن “الازدهار بقوة”، يعلم رئيس الوزراء البريطاني أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “من دون اتفاق” سيكون كارثيا على البلاد. سيعاني الاتحاد الأوروبي، ولكن ليس بقدر معاناة بريطانيا. لذلك من المحتمل أن يتم إبرام صفقة قبل نهاية العام. إذا لم يكن كذلك، فإنها بعد ذلك بوقت قصير.
عندما يتم التوصل إلى اتفاق، سيكون على شروط أوروبا إلى حد كبير. لا شك أن الاتحاد الأوروبي سيقدم بعض التنازلات بشأن مصائد الأسماك ضمن مساومة في اللحظة الأخيرة. لكن سيتعين على بريطانيا الموافقة على المطلب المركزي للاتحاد الأوروبي، وهو ضرورة أن تكون هناك قواعد تضمن “تكافؤ الفرص” – ضمان ألا تنتقص المملكة المتحدة لوائح الاتحاد الأوروبي بشأن المنافسة كما تشاء.
السبب في إبرام الصفقة وفقا لشروط الاتحاد الأوروبي هو السبب نفسه الذي جعل عملية خروج بريطانيا بأكملها مؤلمة للغاية لبريطانيا – وهو عدم وجود تناسق أساسي في القوة بين الجانبين. بريطانيا ترسل 43 في المائة من صادراتها إلى الاتحاد الأوروبي بينما ترسل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا مجتمعة نحو 6 في المائة من صادراتها إلى بريطانيا. يبلغ عدد سكان المملكة المتحدة نحو 67 مليون نسمة بينما الاتحاد الأوروبي 447 مليونا. حتى من دون بريطانيا، فإن الاتحاد الأوروبي لديه سوق واحدة يمكن مقارنة حجمها بسوق الولايات المتحدة أو الصين.
يصر جونسون على أن المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي “متساويان في السيادة”. لكن طالما حافظ الاتحاد الأوروبي على وحدته، فهما ليسا متساويين من حيث القوة. وهذا ما كان مهما في هذه المفاوضات. ولهذا السبب قدمت بريطانيا سلسلة من التنازلات المؤلمة على مدى الأعوام الأربعة الماضية – أبرزها الموافقة على فصل إيرلندا الشمالية، وبالتالي وجود عمليات فحص جمركية على البضائع التي تعبر البحر الإيرلندي، ما يعني تقسيم المملكة المتحدة فعليا.
لطالما أصر البريطانيون على وجود اتفاق يربح فيه الجميع، تتقبله كل من بروكسل ولندن بسعادة. لكنهم فشلوا في فهم كيف يرى الاتحاد الأوروبي مصالحه الخاصة. نزاهة وجاذبية السوق الأوروبية الموحدة هي أهم الأصول الاستراتيجية للاتحاد الأوروبي. بروكسل عازمة على عدم تقويض تلك القوة من خلال السماح بدخول السوق البريطانية بشروط مفيدة للغاية.
يحتاج الأوروبيون أيضا إلى أن يثبتوا للقوى المتشككة في الاتحاد الأوروبي داخل دولهم أن مغادرة الاتحاد الأوروبي فكرة سيئة. لذلك كانوا دائما أقل قبولا بفكرة أنه يمكن أن تكون هناك نتيجة “مربحة للجانبين” من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
بمجرد أن قرر الأوروبيون أنه ليس من مصلحتهم منح بريطانيا سهولة الوصول إلى السوق الموحدة التي وعد بها جونسون بمرح للناخبين البريطانيين أصبحت القوة النسبية حاسمة. لسوء الحظ، بالغ أنصار الخروج من الاتحاد الأوروبي باستمرار في تقدير قوة بريطانيا – معتقدين أن الاتحاد الأوروبي كان على وشك التراجع أو تقديم تنازلات لم تتحقق أبدا.
لماذا ارتكبت بريطانيا هذا الخطأ؟ يعود ذلك جزئيا إلى أن أنصار الخروج وضعوا الكثير من الثقة بحقيقة أن الاتحاد الأوروبي يتمتع بفائض تجاري كبير مع المملكة المتحدة. نسوا أن بريطانيا على المستوى العالمي ليست سوى سوق واحدة من بين كثير من الأسواق. لأعوام كان البريطانيون ينتظرون ظهور شركات صناعة السيارات الألمانية في الأفق – مثل جبهارد ليبرخت فون بلوخر في ووترلو – وإنقاذ اليوم. نحن ما زلنا ننتظر. قد يكون انخفاض الوصول إلى السوق البريطانية مؤلما لشركات صناعة السيارات الألمانية – لكنه ليس مؤلما لدرجة أنه يستحق تقويض سلامة السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي.
على نطاق أوسع كان دعاة الخروج من الاتحاد الأوروبي مذنبين بابتلاع دعايتهم الخاصة. لعقود من الزمان، كان الاعتقاد بأن الاتحاد الأوروبي (و/أو اليورو) على وشك الانهيار عنصرا أساسيا في الخطاب البريطاني المتشكك في أوروبا. جيل نشأ على حكايات الانتصارات العسكرية البريطانية على ألمانيا وفرنسا يجد صعوبة في تصور أنه “إذا تطلب الأمر”، فإن بريطانيا لن تتغلب في النهاية على هؤلاء الأوروبيين الطائشين.
تم تلخيص هذا النوع من الغلو في الوطنية من خلال الملاحظة الأخيرة التي أدلى بها جافين ويليامسون، وزير التعليم البريطاني، الذي قال نحن “دولة أفضل بكثير من كل دولة منهم”. هذا هو الرجل نفسه الذي كان وزيرا للدفاع، الذي قال ذات مرة للروس “اصمتوا وابتعدوا”.
بعد أن تلاشت أوهامهم لجأ مؤيدو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى الشكوى من أن الاتحاد الأوروبي يعامل بريطانيا بشكل غير عادل. لكن كان بإمكان طلاب العلاقات الدولية والمفاوضات التجارية أن يشيروا لهم إلى أن الاعتماد على لطف الدول الأخرى ليس استراتيجية سليمة. الدول، بما في ذلك بريطانيا، تبحث عن مصالحها الخاصة أولا.
أدى الرعب من ضعف موقف بريطانيا إلى تفشي كراهية الأجانب والتفاخر الذي لا أساس له. صاحت إحدى الصحف البريطانية في نهاية الأسبوع الماضي، نقلا عن وزير حكومي لم تذكر اسمه: “تريد ميركل أن تزحف بريطانيا على الزجاج المكسور”.
في اليوم السابق صاحت الصحيفة نفسها: “سنرسل سفن مدفعية”. الرد الواضح على ذلك هو – وماذا بعد ذلك؟ إن مواجهة الصيادين الفرنسيين بالقوة العسكرية تدعو إلى انتقام غير عسكري من الاتحاد الأوروبي بأكمله – الأمر الذي يعيد بريطانيا إلى ذلك التفاوت المحرج في القوة.
في الحربين العالميتين – اللتين فعلتا الكثير لتأطير فكرة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي – انتصرت المملكة المتحدة بمساعدة أمريكا. لكن إدارة بايدن لن تنقذ بريطانيا في مواجهة مع الاتحاد الأوروبي. من شأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق أن يؤدي إلى عزلة غير رائعة للغاية. هذا هو السبب في أن النتيجة المرجحة إلى حد بعيد هي أن الصفقة تتم وفقا لشروط الاتحاد الأوروبي إلى حد كبير.



Source link

Tags: الاتحادبروكسلبريطانيابريكستبشروطتغادرلندنوليس
Previous Post

بالفيديو.. حادث مروع يحول نزهة أسرة إلى مأساة أليمة في حفر الباطن

Next Post

التحوط ضد مخاطر التضخم قضية الساعة

Next Post

التحوط ضد مخاطر التضخم قضية الساعة

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.