• Latest
  • Trending

ما هو ثمن عودة سورية وبقاء الأسد؟ – أخبار السعودية

12 نوفمبر، 2021
مقتل مهاجم بسكينتين أمام السفارة الإسرائيلية في بلغراد.. وصربيا ترفع مستوى التهديد إلى الأحمر

مقتل مهاجم بسكينتين أمام السفارة الإسرائيلية في بلغراد.. وصربيا ترفع مستوى التهديد إلى الأحمر

28 أكتوبر، 2026
«المرور» تدعو قائدي المركبات إلى الالتزام بإرشادات السلامة في مناطق العمل المؤقتة

«المرور» تدعو قائدي المركبات إلى الالتزام بإرشادات السلامة في مناطق العمل المؤقتة

28 أكتوبر، 2026
الدفاع المدني يُصدر إنذاراً أحمر لـ5 مناطق ويحذر من السيول

الدفاع المدني يُصدر إنذاراً أحمر لـ5 مناطق ويحذر من السيول

28 أكتوبر، 2026
تنبيه من أمطار غزيرة وسيول وبرد على الباحة والمدينة المنورة

تنبيه من أمطار غزيرة وسيول وبرد على الباحة والمدينة المنورة

28 أكتوبر، 2026
روسيا تختبر صاروخ «بولافا» الباليستي النووي من غواصة في بحر أوخوتسك

روسيا تختبر صاروخ «بولافا» الباليستي النووي من غواصة في بحر أوخوتسك

28 أكتوبر، 2026
ترفٌ لا نُدرك أننا نعيشه ..

ترفٌ لا نُدرك أننا نعيشه ..

28 أكتوبر، 2026
الإحصاء: 5,680 موقع تعدين مكتشفاً و2,925 رخصة سارية في المملكة

الإحصاء: 5,680 موقع تعدين مكتشفاً و2,925 رخصة سارية في المملكة

28 أكتوبر، 2026
تبوك تتصدر هطول الأمطار بـ 66.8 ملم خلال 24 ساعة

تبوك تتصدر هطول الأمطار بـ 66.8 ملم خلال 24 ساعة

28 أكتوبر، 2026
«زين السعودية» تحقق نموًا 11% في أرباحها لتبلغ 538 مليون ريال خلال 9 أشهر

«زين السعودية» تحقق نموًا 11% في أرباحها لتبلغ 538 مليون ريال خلال 9 أشهر

28 أكتوبر، 2026
من يهدد أمن المملكة.. ماذا غاب عن حساباته؟

من يهدد أمن المملكة.. ماذا غاب عن حساباته؟

28 أكتوبر، 2026
المملكة تشارك في المؤتمر الوزاري الدولي للطاقة النووية بكوريا

المملكة تشارك في المؤتمر الوزاري الدولي للطاقة النووية بكوريا

28 أكتوبر، 2026
الأرصاد يُنبّه من أمطار وسيول وبرد تطال جازان والمنطقة الشرقية

الأرصاد يُنبّه من أمطار وسيول وبرد تطال جازان والمنطقة الشرقية

28 أكتوبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

ما هو ثمن عودة سورية وبقاء الأسد؟ – أخبار السعودية

Majlis_News by Majlis_News
12 نوفمبر، 2021
in اخبار عامه
0

▪︎ مجلس نيوز

بعد أقل من 24 ساعة على زيارة وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد دمشق ولقائه رئيس النظام السوري بشار الأسد، خرج نظيره الجزائري رمطان لعمامرة قائلا «حان الوقت لعودة سورية إلى جامعة الدول العربية».

لقد كان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أول من قرأ فنجان الأسد من الولايات المتحدة في يوليو الماضي، حين قال «إن الأسد ونظامه سيبقيان في سورية لأمد طويل».

فيما يبدو تصريح وزارة الخارجية الأمريكية «بأنها ليست مؤيدة لخطوة الإمارات باتجاه النظام السوري مجرد حبر على ورق»، خصوصا أن واشنطن كانت جزءا من صفقة أنبوب الغاز من مصر إلى الأردن وسورية فلبنان، بل إن الموقف الأمريكي ذاته ليس ضد إعادة «تعويم الأسد»، إذ صرح أكثر من مسؤول أمريكي بأن واشنطن ليست في صدد تغيير النظام وإنما تعديل سلوكه؛ أما روسيا فكانت العراب الأول لعودة نظام دمشق إلى الجامعة العربية، وبذلت في هذا الإطار جهودا لإقناع البعض بقبول عودة سورية إلى مقعدها في «بيت العرب».

من يعرف تركيبة وبنية النظام السوري المعقدة والنادرة من نوعها، يعلم أنه قادر على الاستمرار لأكثر من عقد على هذه الشاكلة وفي ظل أصعب الظروف الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى الظروف الاقتصادية، ما دام هناك غياب تحالف دولي لتغييره، تماماً كما هو الحال في نظام صدام حسين الذي بقي على قيد الحياة من غزو الكويت عام 1990 إلى عام 2003 حين قررت الولايات المتحدة تشكيل تحالف دولي لإسقاط نظام صدام وطي صفحة البعث إلى الأبد، وهذا ما لم يحدث في سورية. السبب في استمرار الأسد ونظامه، أنه مازال يمارس دور الأداة الطوعية بيد «السيستم العالمي»، ولم يكن خيار إسقاط النظام ولا لمرة واحدة على طاولة الدول الكبرى، ناهيك عن الدعم الروسي والصيني وبعض الدعم الإقليمي، وبالتالي فإن النتيجة عودة سورية وبقاء الأسد ما دام يؤدي الدور الوظيفي بالقضاء على دور سورية الجيوسياسي في صفقة غير معلنة بين منظومة الأسد والنظام العالمي، مفادها «الحكم مقابل سورية منزوعة الصفات الإقليمية والعربية والإستراتيجية»، ولعل ورقة الكيماوي كانت خير دليل على أكبر المساومات في تاريخ سورية، حين هندست الولايات المتحدة في عهد باراك أوباما صفقة «البقاء مقابل تسليم الترسانة الكيماوية».

نحن الآن في مرحلة جديدة من الصراع على سورية، هذا الصراع الذي ابتكره حافظ الأسد منذ وصول الخميني إلى السلطة أوائل عام 1979؛ إذ وضع العرب وإيران في الميزان واتبع سياسة التوازن بحيث ألا يفقد أحدهما، وقد نجحت هذه السياسة في ذروة اختبار القومية العربية، عندما وقف الأسد «العروبي» إلى جانب إيران «الفارسية – الخمينية» ضد صدام حسين شريكه في البعث، ومع ذلك تمكن حافظ الأسد من تدوير الزوايا والاستمرار بالجناحين العربي والإيراني، إلا أن الخلل الذي أحدثه بشار الأسد بكسر هذا التوازن والرهان على إيران بشكل مطلق، أخذ سورية إلى معارك لم تكن بحاجة إليها، وفتح الباب لإيران التي أصبحت لاعبا محوريا في سورية للتغلغل أكثر في فترة الحرب. إن السؤال الكبير الآن بعد عودة العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات، وربما دول أخرى على الطريق، أكبر من أن يجيب عليه الأسد نفسه، وهو اتجاهات السياسة السورية في حال تدفق الزيارات العربية إلى دمشق، فهل يتمكن الأسد من تحديد النفوذ الإيراني العميق ووضعه في حدوده الطبيعية كدولة إقليمية داعمة للنظام؟ أو أنه سيتمكن من اتباع سياسة التوزان على طريقة الأب؟. كيف يتمكن النظام السوري من تلبية كل المصالح الإقليمية والدولية على الرقعة السورية المتعبة أصلا؟ وماذا لدى النظام من أوراق يمكن اللعب بها على طاولة المصالح الدولية!؟ إن فاتورة الحرب المترتبة على نظام الأسد أكبر بكثير من أن يتحمل عبئها، وهذه الأعباء ستبقى تلاحق الأسد ما دام في الحكم، فالعقود الاقتصادية التي انتزعتها روسيا بشكل علني وسري تجعل هذا النظام في دائرة الدَّين لخمسة عقود، زد على ذلك الاستحقاقات الإيرانية، إذ طالما صرح مسؤولون إيرانيون أن الحرب في سورية كلفت بلادهم نحو 6 مليارات دولار، أما الاستحقاق الكبير فهو في الداخل السوري الذي يتهاوى يوما بعد يوم، إذن ماذا سيقدم الأسد للموالين في مناطقه بعد سنوات أودت بالشعب إلى الجحيم؟.

لن تكون عودة الأسد إلى الساحة العربية والدولية «شيكا على بياض»؛ ولعل هذه العودة اختبار لقدرة النظام على التموضع من جديد عربياً وإقليمياً، إذ لا يمكن القبول بأي شكل من الأشكال عربيا أو دوليا أن يكسب الأسد كل الأوراق بوجود إيران.

يحاول النظام أن يستثمر العودة العربية إلى أبعد حدود، لكن المعطيات تشير إلى أن الأسد في ورطة ومقايضة مجبر على اتخاذ قرار حولها، وهي إما عربا أو فرسا.

ومن يعرف بشار الأسد يعلم تماما أنه لم يكن يوما ما يضع العرب في أولوياته السياسية، بل كانت هذه العلاقات تفرضها الظروف والطبيعة العربية، ولعل اندلاع الثورة السورية بداية 2011 والمواقف الدولية والعربية من هذه الأزمة كشف حقيقة ميول النظام ومرتكزاته على المستوى الإقليمي.

ما يجري الآن هو مرحلة جديدة من الصراع على سورية، لكن هذه المرة إرادة السوريين خارج أي حساب بعد ما تحولت البلاد بالأمر الواقع إلى ثلاثة أقاليم؛ مناطق تحت سيطرة المعارضة، ومناطق تحت سيطرة قوات سورية الديموقراطية والجيش الأمريكي، وأخرى تحت سيطرة النظام، وهذا ما يحرج الأسد أكثر فأكثر، كونه أصبح لاعبا يتساوى إلى حد كبير مع اللاعبين المحليين على الأرض.

Source

Tags: أخبارالأسدالأسد؟السعوديةثمنسوريةعودةماهووبقاء
Previous Post

مُختص ينصح بالاهتمام بتلك الأمور عند شراء السيارة.. ويدعو السيدات لهذا الأمر (فيديو)

Next Post

تنسيق خليجي لوقف تأشيرات اللبنانيين.. والأسبوع القادم بحث المزيد | صحيفة تواصل الالكترونية

Next Post

تنسيق خليجي لوقف تأشيرات اللبنانيين.. والأسبوع القادم بحث المزيد | صحيفة تواصل الالكترونية

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.