وزيرا الطاقة والمالية يبحثان مع وزيري المالية والنفط العراقيين أمن الطاقة واستقرار الإمدادات
معلومات تكشف حقيقة خروج DWF البريطانية من الرياض
«البنوك السعودية» و«منشآت» تعززان تمكين رواد الأعمال واستدامة المنشآت الصغيرة والمتوسطة
600 حديقة في حائل تعزز جودة الحياة وأنسنة المدن
جمعية الثقافة والفنون بجدة تُحيي ذكرى فوزي محسون في أمسية «سيد الشجن»
3 اعتمادـات دولية تكرّس جزر فرسان نموذجًا عالميًا للحماية
القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مخالفتين في محميتين ملكيتين
الحذيفي: تقلب الأحوال في الدنيا يذكّر بعظمة الله ويحث على الصبر والعمل
السديس: السيرة النبوية منهل حضاري ومنهج عملي لنهضة الأمة
مكافحة المخدرات تقبض على مخالف لنظام أمن الحدود لترويجه الميثامفيتامين بالباحة
الملك سلمان وولي العهد يهنئان ملك المغرب بذكرى يوم الشباب
جامعة الأمير سطام تُنهي استعداداتها لانطلاق العام الجامعي 1448هـ

فرنسا: اعتراف «بحقيقة لا شك فيها» في ذكرى القمع | مجلس نيوز

▪︎ مجلس نيوز

أقر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ»حقيقة لا شك فيها» خلال مراسم إحياء الذكرى الستين لمذبحة الجزائريين في 17 تشرين أكتوبر1961 في باريس، ذاهبًا أبعد من اعتراف سلفه فرنسوا هولاند في 2012 «بالقمع الدموي».

ووضع رئيس الدولة إكليلاً من الزهور بعد الظهر في الضواحي الباريسية على ضفاف نهر السين بالقرب من جسر بيزون الذي سلكه قبل ستين عامًا متظاهرون جزائريون وصلوا من حي نانتير الفقير المجاور، تلبية لدعوة فرع جبهة التحرير الوطني في فرنسا.

وقال الإليزيه مبررًا اختيار هذا الموقع لإحياء ذكرى القمع الذي يقدر مؤرخون عدد ضحاياه بعشرات القتلى بينما لا تتحدث الحصيلة الرسمية عن أكثر من ثلاثة قتلى: «إنه تم إطلاق الذخيرة الحية في هذا الموقع وتم انتشال جثث من نهر السين».

وأوضح المصدر نفسه أن ماكرون أول رئيس فرنسي مولود بعد انتهاء الحرب الجزائرية في 1962، سيكون بذلك «أول رئيس في الجمهورية الخامسة يتوجه إلى مكان للذاكرة يتم إحياء هذه الذكرى فيه».

وبعدما قدم المؤرخ بنيامين ستورا في يناير تقريره حول الاستعمار والحرب الجزائرية (1954-1962)، تعهد رئيس الدولة بالمشاركة «في ثلاثة أيام تذكارية ورمزية»، أولها قريبًا من 25 سبتمبر اليوم الوطني لتكريم الحركيين، والثاني السبت والثالث في 19 مارس للاحتفال بالذكرى الستين لاتفاقات إيفيان التي أنهت الحرب الجزائرية.

Source

Next Post