“المرور” يُصنّف أنواع الإشارات المرورية في حملة توعوية جديدة
فانس: على إيران خفض تخصيب اليورانيوم فعلياً لإبرام اتفاق مع واشنطن
الأرصاد يُنبّه من رياح شديدة على حائل وأمطار مصحوبة بالبرد على مكة المكرمة
الأبراج بين الاعتقاد والتأثير النفسي.. هل نصنع شخصياتنا بما نقرأ؟
“التعليم” تطلق النسخة الثالثة من ملتقى القطاع غير الربحي 2026 في الرياض
العتيبي: الحملة الوطنية للتبرع بالدم تجسّد اهتمام القيادة بدعم المنظومة الصحية
مركز الترميم بمكتبة الملك عبدالعزيز ينال شهادتي الآيزو في الجودة والسلامة
29 فرصة عقارية متنوعة في مدينة جدة بمزاد «المراد»
«التدريب التقني» تصرف مكافآت التفوق لـ 3,920 متدربًا للعام 1447هـ
ميسي يودّع الأرجنتين بهدف وصناعة هدفين في الفوز على بنين 3-0
“الأرصاد” يُنبّه من أتربة مثارة ورياح نشطة على الرياض وتبوك
الربيعة: حملة التبرع بالدم تجسّد اهتمام القيادة بالجانب الإنساني

فرنسا: اعتراف «بحقيقة لا شك فيها» في ذكرى القمع | مجلس نيوز

▪︎ مجلس نيوز

أقر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ»حقيقة لا شك فيها» خلال مراسم إحياء الذكرى الستين لمذبحة الجزائريين في 17 تشرين أكتوبر1961 في باريس، ذاهبًا أبعد من اعتراف سلفه فرنسوا هولاند في 2012 «بالقمع الدموي».

ووضع رئيس الدولة إكليلاً من الزهور بعد الظهر في الضواحي الباريسية على ضفاف نهر السين بالقرب من جسر بيزون الذي سلكه قبل ستين عامًا متظاهرون جزائريون وصلوا من حي نانتير الفقير المجاور، تلبية لدعوة فرع جبهة التحرير الوطني في فرنسا.

وقال الإليزيه مبررًا اختيار هذا الموقع لإحياء ذكرى القمع الذي يقدر مؤرخون عدد ضحاياه بعشرات القتلى بينما لا تتحدث الحصيلة الرسمية عن أكثر من ثلاثة قتلى: «إنه تم إطلاق الذخيرة الحية في هذا الموقع وتم انتشال جثث من نهر السين».

وأوضح المصدر نفسه أن ماكرون أول رئيس فرنسي مولود بعد انتهاء الحرب الجزائرية في 1962، سيكون بذلك «أول رئيس في الجمهورية الخامسة يتوجه إلى مكان للذاكرة يتم إحياء هذه الذكرى فيه».

وبعدما قدم المؤرخ بنيامين ستورا في يناير تقريره حول الاستعمار والحرب الجزائرية (1954-1962)، تعهد رئيس الدولة بالمشاركة «في ثلاثة أيام تذكارية ورمزية»، أولها قريبًا من 25 سبتمبر اليوم الوطني لتكريم الحركيين، والثاني السبت والثالث في 19 مارس للاحتفال بالذكرى الستين لاتفاقات إيفيان التي أنهت الحرب الجزائرية.

Source

Next Post