المدير الفني لفريق شباب الأهلي الإماراتي يشيد بأداء فريقه أمام بوريرام يونايتد التايلاندي
الأمطار ترسم لوحة طبيعية جاذبة في شمال الطائف
وصول أولى رحلات المستفيدين من مبادرة «طريق مكة» من باكستان إلى المدينة المنورة
إعادة 9 سفن إيرانية منذ بَدْء الحصار الأمريكي
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية روسيا
ريال سوسيداد يهزم أتلتيكو مدريد ويتوج بطلًا لكأس ملك إسبانيا
شابّ يقتل ويصيب 22 تلميذًا بالرصاص في تركيا
المملكة و9 دول تدين تعيين مبعوث إسرائيلي بأرض الصومال
وزير الخارجية يشارك في الاجتماع التشاوري بشأن غزة في أنطاليا
أمير القصيم يرعى حفل تكريم الفائزين ببطولة جمال الخيل العربية
وصول أولى رحلات مستفيدي مبادرة «طريق مكة» من مطار إسطنبول إلى المدينة المنورة
تحويل الدراسة بمنطقة القصيم غدًا إلى نظام الدراسة عن بعد

واشنطن تعرض التعويض على أقارب ضحايا ضربة كابول | مجلس نيوز

▪︎ مجلس نيوز

عرضت الولايات المتحدة تقديم تعويضات مالية لأقارب مدنيين أفغان قُتلوا عن طريق «الخطأ» جراء قصف شنته طائرة أمركية بلا طيار أواخر أغسطس في كابول، وفق ما أعلن المتحدث باسم البنتاغون.

وقال المتحدث جون كيربي في بيان: إن نائب وزير الدفاع الأمريكي لسياسات الدفاع كولن كال اقترح تقديم «تعويضات مالية» للعائلات خلال اجتماع افتراضي عقده مع ستيفن كوون رئيس المنظمة غير الحكومية التي كان أحد ضحايا القصف، إزمراي أحمدي، يعمل لديها.

ولم يتم تحديد قيمة هذا التعويض، كما عرض المسؤول الأمريكي مساعدة «أفراد عائلة أحمدي الذين يرغبون بالاستقرار في الولايات المتحدة».

وشدد كال على أن «الضربة كانت خطأ مأسويًا، وإزمراي أحمدي وكذلك مَن قُتلوا هم ضحايا أبرياء، لا ينتمون إلى تنظيم داعش-ولاية خراسان» ولا يمثلون «أي تهديد للقوات الأمريكية».

وفي 29 أغسطس دمرت الولايات المتحدة سيارة بيضاء من نوع تويوتا كورولا، قائلة إنها «محملة بمتفجرات»، وأكدت أنها أحبطت بذلك محاولة هجوم من قبل الفرع المحلي لتنظيم الدولة الإسلامية، بعد أيام على تنفيذ التنظيم هجوما أدى إلى مقتل 13 جنديًا أمريكيًا ونحو مئة أفغاني قرب مطار كابول.

واستنادًا إلى الجنرال ماكنزي الذي كان يقود القوات الأمريكية في أفغانستان قبل انسحابها من البلاد، فإن سيارة من هذا الطراز كانت متوقفة في ذلك الصباح بالقرب من مبنى كان يُعتبَر مخبأ للتنظيم.

وفي اليوم التالي قالت أسرة سائق السيارة إزمراي أحمدي: إنه كان يعمل لدى منظمة غير حكومية وإن عشرة أشخاص، بينهم ما يصل إلى سبعة أطفال، قُتلوا بالغارة.

وخلافًا لما قاله الجيش في بادئ الأمر، فإن «المتفجرات» الموجودة داخل السيارة يبدو أنها لم تكن سوى قوارير مياه وأن سائقها لم يكن جهاديًا، على ما أظهر أحد التحقيقات.

وقدم وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن «خالص تعازيه» و«اعتذاره» عن الخطأ الفادح، ثم اعتبر أقارب المدنيين الأفغان الذين قُتلوا في الضربة أن الاعتذارات التي قدمتها واشنطن «غير كافية».

Source

Next Post