• Latest
  • Trending

الميكروبات المعوية بين الصحة والمرض

5 أغسطس، 2020
أدبي الطائف تمنح العضوية الشرفية لرجل الأعمال مشعل الزايدي

أدبي الطائف تمنح العضوية الشرفية لرجل الأعمال مشعل الزايدي

28 أكتوبر، 2026
القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط 4 مواطنين دخلوا محمية الملك سلمان دون ترخيص

القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط 4 مواطنين دخلوا محمية الملك سلمان دون ترخيص

28 أكتوبر، 2026
المملكة ضيف شرف معرض الجزائر الدولي للكتاب 2026 بجناح يعرض الإبداع السعودي

المملكة ضيف شرف معرض الجزائر الدولي للكتاب 2026 بجناح يعرض الإبداع السعودي

28 أكتوبر، 2026
القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مواطناً ينقل حطباً محلياً في محمية الإمام تركي

القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مواطناً ينقل حطباً محلياً في محمية الإمام تركي

28 أكتوبر، 2026
رئيس هيئة النقل يلتقي قطاع الأعمال في الشرقية ويستعرض ارتفاع الاستثمارات إلى 18.7 مليار ريال

رئيس هيئة النقل يلتقي قطاع الأعمال في الشرقية ويستعرض ارتفاع الاستثمارات إلى 18.7 مليار ريال

28 أكتوبر، 2026
محمد ناصر القحطاني يُرزق بمولود ويُسمّيه «فهاد»

محمد ناصر القحطاني يُرزق بمولود ويُسمّيه «فهاد»

28 أكتوبر، 2026
دار التوحيد الثانوية بالطائف تنفّذ ورشة إسعافات أولية للكادر التعليمي

دار التوحيد الثانوية بالطائف تنفّذ ورشة إسعافات أولية للكادر التعليمي

28 أكتوبر، 2026
بيان صادر عن وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال اجتماعهم الـ29 المنعقد بمملكة البحرين

بيان صادر عن وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال اجتماعهم الـ29 المنعقد بمملكة البحرين

28 أكتوبر، 2026
شانجان والمجدوعي تحتفلان بمرور 10 سنوات على حضور العلامة في السوق السعودي

شانجان والمجدوعي تحتفلان بمرور 10 سنوات على حضور العلامة في السوق السعودي

28 أكتوبر، 2026
“أوبيلا” تطلق برنامجاً لتمكين الصيادلة من تعزيز الرعاية الذاتية للحساسية في السعودية

“أوبيلا” تطلق برنامجاً لتمكين الصيادلة من تعزيز الرعاية الذاتية للحساسية في السعودية

28 أكتوبر، 2026
وزير الخارجية يستقبل نظيره الكويتي في الرياض ويبحثان التعاون الثنائي وأمن المنطقة

وزير الخارجية يستقبل نظيره الكويتي في الرياض ويبحثان التعاون الثنائي وأمن المنطقة

28 أكتوبر، 2026
الاتحاد الدولي للهجن ينضم عضواً منتسباً في تحالف AIMS الرياضي الدولي

الاتحاد الدولي للهجن ينضم عضواً منتسباً في تحالف AIMS الرياضي الدولي

28 أكتوبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

الميكروبات المعوية بين الصحة والمرض

Majlis_News by Majlis_News
5 أغسطس، 2020
in صحة
0


خلق الله عز وجل الميكروبات الحيوية الدقيقة (Microbiota)لكي تتواجد وتتكاثر في جميع أجهزة جسم الإنسان ، وأكثر توجدها يكون في الأمعاء الدقيقة ، بنحو تريليون ميكروبا ، ونسبة تواجدها في الجهاز الهضمي هو 29% ، يليها الفم 26% ، ثم الجلد 21% ، والشعب الهوائية 14% ، والجهاز التناسلي 9%.

فوائد الميكروبات النافعة

تلعب الميكروبات دوراً مهما في الجسم ، خاصة النافع منها فعلي سبيل المثال:

– تحمي الإنسان من أمراض الجهاز الهضمي ومن الكثير من الأمراض المزمنة .

– تحفظ الجهاز المناعي من التغيرات الناشئة عن بعض العوامل البيئية والتي قد يترتب عنها أمراض المناعة الذاتية .

– تساعد في إفراز هرمونات الجهاز الهضمي البيبتيدية والتي لها دور مهم في جسم الإنسان .

– تساعد على تصنيع فيتامين (ك) وحمض الفوليك وفيتامين (ب12) .

– إنتاج الدهون القصيرة التي قد تساعد على الحماية من بعض الأمراض .

لكن تكمن المشكلة ،عندما تتحول هذه البكتيريا النافعة إلى ضارة ، ويتأتى ذلك نتيجة عدة أسباب ، منها ما هو بيئي أو جيني . وكل الدلائل الطبية ووالعلمية تؤكد أن المعدة بيت الداء ، ولعلنا نذكر في هذا المقام ، الحديث النبوي الشريف ، ” مَا مَلأ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ ” رواه الترمذي وصححه الألباني . وأيضا ماقاله طبيب العرب الحارث بن كلدة ” المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء ” وقول الطبيب المشهور افلاطون ” كل الأمراض التي تصيب الإنسان منشأها الأمعاء ” مما يشير دور الميكروبات الحيوية الدقيقة في الأمعاء في حماية من أو ظهور ونشأة الأمراض .

تحول الميكروبات النافعة إلى ضارة

-الاستعداد الجيني: أثبتت الدراسات أنّ العامل الجيني يعتبر من العوامل الأساسية لنشوء كثير من الأمراض المزمنة فهو يغير التركيب الجيني لهذه الميكروبات النافعة ويحولها إلى ميكروبات ضارة.

-الولادة الطبيعية: تعتبر أفضل من العمليات القيصرية في تقوية الميكروبات النافعة وحمايتها للطفل مستقبلاً .

-البيئة المحيطة بالطفل: البيئة الحيوية تختلف عن البيئة الملوثة.

-الرضاعة الطبيعية: أثبتت الدراسات أنّ الرضاعة الطبيعية لها دور كبير في تعزيز الميكروبات النافعة والتقليل من الميكروبات الضارة ليس فقط خلال فترة الرضاعة وإنما على مدار حياة الطفل مستقبلا.

-أستخدام المضادات الحيوية: يقلل من الميكروبات النافعة ويزيد من الميكروبات الضارة.

– صحة الأم خلال فترة الحمل: الأم الزائد وزنها قبل أو خلال فترة الحمل يؤدي ذلك الى تغيير الميكروبات الخاصة بالجنين وهو داخل رحم أمه من نافعة إلى ضارة.

– تنويم الطفل في المستشفى: الأطفال الذين يمكثون في المستشفى تكون الميكروبات النافعة لديهم أقل بكثير من الأطفال الذين لا يمكثون في المستشفى.

– الغذاء الصحي: الغذاء الصحي الغني بالألياف له دور في حماية الإنسان من الأمراض وذلك لأنه يعزز من الميكروبات الحيوية النافعة ويقلل من الميكروبات الضارة على عكس الأكل الغني بالسعرات الحرارية والدهون .

– الاصابة بالأمراض المزمنة: تقلل من الميكروبات النافعة.

– التقدم في العمر: يقلل من الميكروبات النافعة ويزيد من الميكروبات الضارة وبالتالي عندما يتقدم عمر الإنسان يكون معرض للأمراض أكثر وخصوصاً لا قدر الله السرطانات والحساسية والسمنة والسكري .

– الرياضة: لها دور كبير في المحافظة على الميكروبات النافعة وعدم تحولها إلى ميكروبات ضارة.

وأظهرت الدراسات الحديثة أن جسم الإنسان والميكروبات المعوية لديها تفاعلات مفيدة مع الميكروبات الضارة ، بمعنى أن الجهاز الهضمي للإنسان يحتوي على الميكروبات النافعة والميكروبات الضارة ، فإذا زادت نسبة الضارة ظهرت الأمراض المزمنة ، ومنها السمنة ، السكري ، سواء كان النمط الاول او الثاني ، متلازمة الأيض ، أمراض المناعة الذاتية ، الأمراض النفسية والسلوكية وغيرها من العديد من الامراض الذي يعتقد منشئها من الجهاز الهضمي .

الوقاية خير من العلاج

ينبغي أن ندرك ان الوقاية مقدمة على كل شئ، وهي السبيل نحو تفادي وقوع الامراض ، ومن الاهمية بمكان ان نعرف أن نعلم أهم طرق الوقاية وهي:

– الأم قبل حملها لابد ات تعتني بوزنها وبالنظام الغذائي قبل وخلال فترة الحمل فهو يلعب دور مهم كما أثبتت الدراسات في المحافظة على الميكروبات النافعة لجنينها .

– الولادة الطبيعية وليست القيصرية ( إلا إذا استدعى الأمر طبياً ) .

– الرضاعة الطبيعية وخصوصاً خلال الـ 6 – 12 شهراً الأولى أو كما ذكر في القرآن حولين كاملين ولكن ننبه من الشهر السادس تبدأ الأم بإعطاء الطفل الخضروات والفواكه الغنية بالألياف .

– زيادة كمية الألياف في وجبات الاطفال والبالغين فالألياف الطبيعية غنية بالكثير من الفوائد وخصوصاً للجهاز الهضمي والميكروبات الحيوية في الجهاز الهضمي .

– التقليل من استخدام المضادات الحيوية إلا في الضرورة القصوى حيث أنها تقلل من الميكروبات النافعة .

– التقليل من الوجبات الغنية بالدهون والسعرات الحرارية .

– الإكثار من الرياضة البدنية حيث أنها تعزز من نشاط وتكاثر الميكروبات النافعة .

– تناول بعض المحفزات لزيادة ميكروبات الأمعاء النافعة والتي تسمى بروبيوتيكس او بريبيوتكس ( probiotics &prebiotics) والتي تساعد على المحافظة على تركيبة الميكروبات المعوية النافعة وهذه التدخلات الغذائية لها أثراً واعداً بأذن الله في الحماية من الكثير من الأمراض المزمنة .

أ.د/ عبدالمعين عيد الأغا

أستاذ دكتور واستشاري الغدد الصماء والسكري لدى الأطفال

كلية الطب- جامعة الملك عبدالعزيز

[email protected]



Source link

Tags: الصحةالمعويةالميكروباتالميكروبات المعوية بين الصحة والمرضبينوالمرض
Previous Post

ميركل ″مصدومة″ ـ دول العالم تعزي لبنان وتعرض تقديم المساعدة | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW

Next Post

صدى انفجار بيروت بألمانيا ـ دهشة وخوف على مستقبل لبنان | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

Next Post

صدى انفجار بيروت بألمانيا ـ دهشة وخوف على مستقبل لبنان | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.