▪︎ مجلس نيوز
.
تحتفل شانجان والمجدوعي للسيارات، الوكيل المعتمد للعلامة في المملكة العربية السعودية، بمرور عشر سنوات على انطلاق شانجان في السوق السعودي.
تحتفل شانجان والمجدوعي للسيارات، الوكيل المعتمد للعلامة في المملكة العربية السعودية، بمرور عشر سنوات على انطلاق شانجان في السوق السعودي، في محطة بارزة تعكس مسيرة العلامة في المملكة وما شهدته من نمو وتوسع وحضور متزايد لدى العملاء.
ومنذ وصول شانجان إلى المملكة في عام 2016، عملت العلامة على بناء حضور مستدام في أحد أكثر أسواق السيارات تنافسية في المنطقة، من خلال تطوير منتجاتها وخدماتها، وتوسيع شبكة حضورها، والاستماع بصورة مستمرة إلى احتياجات العملاء ومتطلبات السوق السعودي.
واليوم، وبعد عقد كامل، تتواجد أكثر من 200,000 سيارة شانجان على طرق المملكة، فيما تضم شبكة العلامة أكثر من 60 معرضاً ومركز خدمة، تغطي مناطق ومدناً متعددة في مختلف أنحاء المملكة.
من حضور جديد إلى علامة راسخة في السوق السعودي
عندما بدأت شانجان مسيرتها في المملكة عام 2016، دخلت سوقاً يتمتع بعملاء ذوي احتياجات وتوقعات متنوعة، وفي الوقت نفسه يشهد منافسة متنامية وتطوراً مستمراً في قطاع السيارات.
وخلال السنوات العشر الماضية، ركزت شانجان على بناء حضورها من خلال تقديم مجموعة من المركبات التي تجمع بين الراحة والتقنيات الحديثة والأداء، مع مراعاة طبيعة القيادة والطرق والظروف المختلفة في المملكة.
ومع التطور المتسارع الذي تشهده صناعة السيارات عالمياً، واصلت العلامة تطوير منتجاتها وإدخال تقنيات حديثة تهدف إلى تعزيز سهولة القيادة ومستويات الراحة والأمان، مع الحفاظ على التركيز على احتياجات المستخدم باعتبارها محوراً رئيسياً في تطوير تجربة السيارة.
وقد امتد هذا الاهتمام إلى ما بعد عملية بيع المركبة، من خلال تطوير خدمات ما بعد البيع وتوسيع شبكة الخدمة، إلى جانب بناء شراكات طويلة الأمد مع عدد من القطاعات المختلفة، ومن بينها قطاع تأجير السيارات، بما يعكس توجه شانجان نحو تقديم تجربة متكاملة تمتد منذ مرحلة اختيار السيارة وحتى مراحل الاستخدام والخدمة.
عشر سنوات من الاستماع إلى احتياجات السوق السعودي
على مدار العقد الماضي، شكّل فهم خصوصية السوق السعودي واحتياجاته أحد المحاور الرئيسية في مسيرة شانجان في المملكة.
وانطلاقاً من ذلك، عملت العلامة على تطوير منتجاتها وخدماتها بما يتناسب مع طبيعة الاستخدام المحلي، مع مواكبة التحولات التي يشهدها قطاع السيارات عالمياً، سواء على مستوى التقنيات أو التصميم أو أنظمة الراحة والأمان.
ولم يقتصر هذا التوجه على المركبات فقط، بل شمل أيضاً تطوير تجربة العميل وتعزيز خدمات ما بعد البيع وتوسيع نطاق الوصول إلى العملاء عبر شبكة متنامية من المعارض ومراكز الخدمة.
وبمرور الوقت، أصبح حضور شانجان جزءاً من المشهد المتنامي لقطاع السيارات في المملكة، مع أكثر من 200 ألف سيارة تحمل العلامة وتسير على الطرق السعودية.
المجدوعي وشانجان.. شراكة تمتد لعقد كامل
شكّلت الشراكة بين شانجان والمجدوعي للسيارات عنصراً رئيسياً في مسيرة العلامة داخل المملكة، حيث جمعت بين حضور علامة سيارات عالمية وخبرة محلية في السوق السعودي.
وخلال السنوات العشر الماضية، ساهمت المجدوعي للسيارات في ترجمة توجهات شانجان إلى تجربة محلية متكاملة، من خلال تطوير شبكة المعارض ومراكز الخدمة، وتعزيز خدمات ما بعد البيع، والعمل على توفير تجربة تلبي احتياجات العملاء في مختلف مناطق المملكة.
كما شملت جهود الشراكة اختبار المركبات والتأكد من جاهزيتها لمختلف ظروف الاستخدام قبل طرحها في السوق، بما يدعم تقديم منتجات تتناسب مع طبيعة السوق والطرق السعودية.
وبذلك، لم تقتصر العلاقة بين شانجان والمجدوعي على عملية بيع المركبات، بل امتدت إلى بناء تجربة متكاملة تركز على استمرارية العلاقة مع العميل منذ لحظة التعرف على المنتج وحتى مراحل ما بعد البيع.
عقد جديد وطموحات متجددة
كما تواصل العلامة العمل على تقديم منتجات أكثر تطوراً، وتجارب أكثر ابتكاراً، وتعزيز حضورها وخدماتها بما يتماشى مع تطور السوق السعودي وتنوع احتياجات العملاء.
وبعد عشر سنوات من العمل والنمو في المملكة، تمثل المرحلة المقبلة امتداداً لمسيرة بدأت في عام 2016، حين دخلت شانجان السوق السعودي ضمن موجة متنامية من العلامات الصينية، لتصل في عام 2026 إلى عقد جديد من حضورها، مدعومة بشبكة تتجاوز 60 معرضاً ومركز خدمة وأكثر من 200 ألف سيارة شانجان على طرق المملكة.
وتؤكد شانجان والمجدوعي للسيارات أن الاحتفال بمرور عشر سنوات لا يمثل نهاية فصل، بل بداية مرحلة جديدة من المسيرة في السوق السعودي، عنوانها مواصلة التطوير والاستماع إلى العملاء والاستثمار في المنتجات والخدمات، بما يدعم استمرار العلاقة التي جمعت العلامة بعملائها على مدى عقد كامل.

















