نيابةً عن الأمير خالد الفيصل.. محافظ الطائف يتوّج الجواد «الوقّاد» بكأس إمارة مكة المكرمة
«مسارات الشبابية» تحصد المركز الأول على مستوى المملكة في جائزة التنمية الشبابية 2026
أنجيلو: فخور بالنصر.. وجيسوس غيّر حياتي بتغيير مركزي
مجموعة stc تسجّل حضوراً عالمياً في كأس الرياضات الإلكترونية بأول محطة دولية للبطولة في “بورت دو فرساي” الفرنسية
«اجعلوا حماس البداية خطة عمل لا موجة عابرة».. عبدالعزيز العنزي يكتب عن الجرس الذي يفتتح رحلة بناء الإنسان
نيوم يتجاوز الفيصلي بثنائية ويقفز إلى المركز الثالث في دوري روشن
بهدف وحيد.. الاتحاد بعشرة لاعبين يضرب القادسية في الجولة الثانية من دوري روشن
جمعية نوارة للترميم «إتمام» تحقق 100% في الحوكمة
غادر السودان بحثًا عن الرزق.. ورحل في رفحاء تاركًا قلبًا ينبض ورئتين تتنفسان في جسدي شابين
الأوكراني أرتيم بوندارينكو أهلاوي حتى 2029
الصحة القابضة تتيح 5,139 مقعداً تدريبياً بنموّ يتجاوز 20% وتتولى خطابات الرعاية والإيفاد عن المتدربين
الهلال يوقّع مخالصة مع اللاعب مالكوم

قادة طالبان يحاولون كسب ثقة الأسرة الدولية بـ«ابتسامة وسيلفي» | مجلس نيوز

▪︎ مجلس نيوز

يبتسم قادة في طالبان للصحافيين، يلتقطون صور سيلفي معهم حتى إنهم يجلسون لإجراء مقابلة متلفزة مع صحافية، في ما يبدو انخراطًا للحركة الإسلامية المتطرفة في عملية استمالة إعلامية واسعة، لإقناع الأفغان والعالم بأنها تغيّرت، إلا أن هذه المحاولات لا تقنع الجميع إذ يحتفظ الأفغان ولاسيما النساء والأقليات الدينية بذكرى نظام متطرف فرضته الحركة لدى توليها السلطة في البلاد بين العامين 1996 و2001 وعشرات آلاف الضحايا جراء تمردهم الدامي في العقدين التاليين.

وقالت حركة طالبان أيضًا إنها تريد أن تكون جزءًا من الأسرة الدولية وتعهدت منع استخدام أفغانستان لشن اعتداءات في الخارج. وكانت الولايات المتحدة على رأس ائتلاف دولي، طردت حركة طالبان من السلطة العام 2001 بسبب رفضها تسليم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وأوفدت الحركة ممثلين لها إلى مراسم لإحياء ذكرى عاشوراء التي تعارضها الجماعات السنية المتطرفة أشد معارضة. وتقدم حركة طالبان هذه الضمانات منذ أشهر.

لكن وراء هذه التصريحات العامة، يلزم مسؤولوها الصمت عند التطرق إلى التفاصيل. وترفق هذه التعهدات بتحذير مفاده أن كل شيء ينبغي أن يحصل مع احترام تفسيرها الخاص للشريعة.

– بِمَ تعد حركة طالبان؟

قال الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد «على صعيد العقيدة والمعتقدات لا اختلاف بتاتًا لكن على صعيد الخبرة والنضوج والحكمة ثمة فروقات كثيرة بالتأكيد».

وعدد بعد ذلك قائمة طويلة بوعود جذابة منها عفو عام عن الجميع وحقوق المرأة ومنها متابعة الدراسة والعمل ووسائل إعلام مستقلة وحرة وتشكيل حكومة جامعة.

وأقرن مسؤول في الحركة القول بالفعل بجلوسه مع صحافية في مقابلة وجاهية.

– لماذا عدم الثقة بحركة طالبان؟

تقول باشتانا دزوراني التي تدير منظمة غير حكومية تعنى بتعليم النساء في قندهار (جنوب) في مقابلة مع محطة «تشانيل 4» البريطانية «باتوا أفضل في العلاقات العامة الآن (..) فهم يتكلمون الإنجليزية ويتوجهون إلى وسائل الإعلام الدولية».

وتضيف «ما يقولونه في المؤتمرات الصحافية وما يقومون به على الأرض (..) أمران مختلفان».

– هل يثق الأفغان والعالم بوعودها؟

رغم حملة مستمرة منذ أشهر لاستمالة الأسرة الدولية وطمأنة الأفغان، لم تنجح الحركة حتى الآن في مسعاها.

Source

Next Post