• Latest
  • Trending

الضغط الأمريكي يرفع الرقائق إلى صدارة جدول الأعمال الصيني

29 أكتوبر، 2020
الصومال ترفض سفير إسرائيل في هرجيسا وتصف إقامة «سفارة» بانتهاك سيادتها ووحدة أراضيها

الصومال ترفض سفير إسرائيل في هرجيسا وتصف إقامة «سفارة» بانتهاك سيادتها ووحدة أراضيها

3 نوفمبر، 2026
لماذا نشعر بالخوف رغم الأمان؟.. دراسة تكشف كيف يمحو الدماغ الفارق بين الخطر والطمأنينة

لماذا نشعر بالخوف رغم الأمان؟.. دراسة تكشف كيف يمحو الدماغ الفارق بين الخطر والطمأنينة

3 نوفمبر، 2026
الأمير خالد بن سلطان يدشّن المعرض الدولي للسيارات بجدة 2026 في نسخته العشرين

الأمير خالد بن سلطان يدشّن المعرض الدولي للسيارات بجدة 2026 في نسخته العشرين

3 نوفمبر، 2026
وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد

وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد

3 نوفمبر، 2026
أكثر من 100 شاب وشابة يقلعون عن التدخين بالقنفذة

أكثر من 100 شاب وشابة يقلعون عن التدخين بالقنفذة

3 نوفمبر، 2026
وزير السياحة يفتتح جناح «أرض السعودية» في سوق السفر العالمي بلندن

وزير السياحة يفتتح جناح «أرض السعودية» في سوق السفر العالمي بلندن

3 نوفمبر، 2026
الأخضر تحت 17 يدشّن معسكره الإعدادي في قطر استعدادًا لكأس العالم 2026

الأخضر تحت 17 يدشّن معسكره الإعدادي في قطر استعدادًا لكأس العالم 2026

3 نوفمبر، 2026
“يونيسف” تكتفي بـ”القلق” إزاء قصف الحوثيين مركزاً صحياً في لحج وسقوط 5 شهداء

“يونيسف” تكتفي بـ”القلق” إزاء قصف الحوثيين مركزاً صحياً في لحج وسقوط 5 شهداء

3 نوفمبر، 2026
الشرطة الإسبانية تحقق مع حارس أندورا بتهمة القتل غير العمد لمهاجم تينيريفي

الشرطة الإسبانية تحقق مع حارس أندورا بتهمة القتل غير العمد لمهاجم تينيريفي

3 نوفمبر، 2026
مشروب يومي قد يخفض خطر الخرف 18%.. دراسة تكشف سر حماية الدماغ والذاكرة

مشروب يومي قد يخفض خطر الخرف 18%.. دراسة تكشف سر حماية الدماغ والذاكرة

3 نوفمبر، 2026
1208 عمليات عسكرية خلال 24 ساعة.. «فجر اليمن» تحيّد 370 حوثياً وتدمّر 120 آلية

1208 عمليات عسكرية خلال 24 ساعة.. «فجر اليمن» تحيّد 370 حوثياً وتدمّر 120 آلية

3 نوفمبر، 2026
“التحالف”: اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية

“التحالف”: اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية

3 نوفمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

الضغط الأمريكي يرفع الرقائق إلى صدارة جدول الأعمال الصيني

Majlis_News by Majlis_News
29 أكتوبر، 2020
in اخبار عامه
0


عندما يجتمع مندوبو الحزب الشيوعي الصيني، الإثنين، لمناقشة خطتهم الاقتصادية للأعوام الخمسة المقبلة، ستكون صناعة أشباه الموصلات على رأس جدول الأعمال.
جهود بكين المستمرة منذ 30 عاما لبناء قطاع رقائق محلي اكتسبت شعورا جديدا بأهميتها وإلحاحها، بسبب تضييق إدارة ترمب خناقها على مجموعات التكنولوجيا الرائدة في الصين.
منعت واشنطن الشركات في جميع أنحاء العالم من تصنيع الرقائق لشركة هواوي للاتصالات، فيما يعد حكما محتملا بالإعدام على شركة هاي سيليكون التابعة لها، وهي أكبر شركة لتصميم الرقائق في الصين. كذلك منعت الولايات المتحدة الشركات الأمريكية من إمداد الشركة الدولية لصناعة أشباه الموصلات SMIC، وهي شركة تصنيع الرقائق الأكثر تقدما في الصين، بالآلات اللازمة لصنع الرقائق.
يعتقد خبراء ومسؤولون تنفيذيون في الصناعة أنه حتى مع قرار الصين ضخ 1.4 تريليون دولار أخرى في قطاع التكنولوجيا الخاص بها بحلول 2025، فإن هذا الجهد الأمريكي المستهدف لخنق البلاد فيما يتعلق بإمدادات أشباه الموصلات ووسائل تصنيعها يجعل تقدم بكين نحو تطوير قطاع الرقائق المحلي أكثر صعوبة.
قال راندي أبرامز، رئيس أبحاث التكنولوجيا الآسيوية في “كريدي سويس”، إن جهود الصين لتطوير قطاع أشباه الموصلات في الماضي أعطت الأولوية لـ”اللبنات الأساسية” مثل صناعة الرقائق، والتعبئة والتغليف، والتجريب “لكنها الآن بحاجة إلى محاولة تقليل اعتمادها على الولايات المتحدة حيثما أمكنها ذلك”.
من ضمن أولويات بكين في الوقت الحالي تعزيز براعتها التكنولوجية في أتمتة التصميم الإلكتروني EDA – البرنامج المستخدم في تصميم الرقائق – وفي صنع الآلات المنتشرة في مصانع تصنيع الرقائق. وتمتلك شركتا “كادينس” و”سينوبسيس” لصناعة أدوات أتمتة التصميم الإلكتروني في الولايات المتحدة سيطرة خانقة على السوق العالمية للرقائق المتقدمة، في حين تهيمن “أبلايد ماتيريالز” و”لام ريسيرتش” و”كيه إل أيه تينكور” على أجزاء مهمة من سوق معدات صناعة الرقائق المتطورة.
فيما يتعلق بمعدات أشباه الموصلات وأتمتة التصميم الإلكتروني، يرى محللون أن الصين اليوم في المكان الذي كانت فيه “هواوي” و”زد تي إي” ZTE في أواخر التسعينيات، إذ لا يزال المزود منخفض التكلفة متخلفا عن نظرائه في الخارج في مجال التكنولوجيا. قال أبرامز: “الفجوة لا تتعلق فقط بمبلغ معين من الدولارات، بل تحتاج أيضا إلى الوقت لتطوير الخبرات والمواهب”.
الأدوات التي تقدمها “هوادا إمبايريان”، وهي شركة أتمتة التصميم الإلكتروني الأكثر تقدما في الصين، متخلفة بشكل كبير عن القدرات التي تتطلبها شركة دولية لصناعة أشباه الموصلات.
قال زينج جوان-وي، المحلل في شركة تريند فورس للأبحاث: “إن إحراز تقدم في مجال معدات أشباه الموصلات يمثل العقبة الأكبر”، مضيفا أن أقل من 10 في المائة من هذه الآلات المستخدمة في الصين تصنعها شركات محلية.
شركات صناعة المعدات لم تكن أكثر من مجرد فكرة لاحقة في برامج بكين السابقة للإنفاق على هذا القطاع. وفقا لجمعية صناعة أشباه الموصلات، تلقت شركات صناعة الرقائق الصينية نحو 50 مليار دولار في شكل إعانات من الحكومة المركزية خلال الـ20 عاما الماضية. هذا يشكل ضعف المبلغ الذي حصلت عليه الشركات في تايوان 100 مرة، التي تعد إلى جانب كوريا الجنوبية أكبر مركز لتصنيع الرقائق في العالم.
حددت دراسة أجرتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية شملت 21 شركة لصناعة الرقائق في جميع أنحاء العالم، أربع شركات صينية من بين أكبر الشركات المستفيدة من التمويل الحكومي. وجدت المنظمة أن الشركة الدولية لصناعة أشباه الموصلات وشركة تسينجوا يونيجروب، وهي إحدى شركات تصميم الرقائق الرائدة في الصين التي تستثمر الآن أيضا في الإنتاج، حصلتا على دعم من الدولة تجاوز في مجموعه 30 في المائة من عائداتهما بين 2014 و2018.
على الرغم من ذلك، انخفض إنتاج الصين من الرقائق كثيرا إلى مستوى يقل عن تلبية احتياجات البلاد. وفقا لجمعية صناعة أشباه الموصلات الصينية، 27 في المائة فقط من الرقائق المبيعة في البلاد تم تصنيعها محليا، أما الباقي فهو مستورد.
التزمت بكين بالاستثمار بكثافة باعتباره جزءا من استجابتها لضغوط واشنطن، إضافة إلى حوافز ضريبية جديدة لشركات صناعة الرقائق. من المتوقع أن تجلب الخطة الخمسية الـ14 مزيدا من الدعم.
لكن بعضهم يحذر من أن الصين بحاجة إلى إعادة ضبط الطريقة التي تدعم بها الصناعة.
قال مهندس في الشركة الدولية لصناعة أشباه الموصلات: “أعتقد أن التمويل ليس مشكلة في الوقت الحالي. لكن كيف سيتم توزيع أموال الدعم هذه؟ هل ستحصل بعض الأجزاء المتخلفة نسبيا، لكنها رئيسة لصناعة الرقائق في الصين، على مزيد من الاهتمام، مثل أتمتة التصميم الإلكتروني أو معدات التصنيع؟”.
أضاف، يمكن لخبراء البرمجيات، مثلا، أن يكسبوا كثيرا من المال من العمل في شركات الإنترنت أكثر من شركات أتمتة التصميم الإلكتروني.
كذلك عانت الصناعة بسبب عدم الكفاءة. خلال العقود الثلاثة الماضية، فشل مئات من مشاريع الرقائق بسبب افتقار المستثمرين إلى المعرفة الفنية المطلوبة، أو بعد إعادة توجيه الإعانات إلى مشاريع عقارية غير ذات صلة.
الوعد بتقديم مزيد من الدعم الحكومي للصناعة قد يؤدي في الواقع إلى تفاقم الوضع. في الأشهر التسعة الأولى من 2020 تم تسجيل أكثر من 13 ألف شركة صينية باعتبارها شركات لصناعة الرقائق، على الرغم من عدم وجود خبرة صناعية سابقة لدى كثير منها.
قالت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، وهي هيئة التخطيط الحكومية الرئيسة في الصين، هذا الأسبوع إن الدفعة الأخيرة يجب أن تركز على تفادي مثل هذا الهدر.
قال دوجلاس فولر، الأستاذ في جامعة هونج كونج سيتي وخبير في السياسة الصناعية للصين في قطاع الرقائق: “يبدو أن هناك ميلا في الصين إلى اغتنام المغامرين الفرصة لتنصيب أنفسهم مستثمرين وطنيين عندما يكون هناك خطاب قومي”. أضاف: “أنا أسمع مرارا وتكرارا مدى سوء الأمور في معظم القطاعات الأخرى، بالتالي احتمال التمويل الضخم في قطاع الرقائق يعمل كالمغناطيس”.



Source link

Tags: إلىالأعمالالأمريكيالرقائقالصينيالضغطجدولصدارةيرفع
Previous Post

100 مؤسسة عمرة تتأهب لمقاضاة وزارة الحج

Next Post

فهد بن حثلين : أمر سام بتأسيس الهجانة الملكية

Next Post

فهد بن حثلين : أمر سام بتأسيس الهجانة الملكية

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.