▪︎ مجلس نيوز
.
أعلنت جمعية كفى فرع القنفذة إقلاع أكثر من 100 شاب وشابة عن التدخين خلال مشاركتها في فعاليات اليوم العالمي لسرطان الثدي 2026 بمستشفى القنفذة العام ومرافقه، حيث استفاد نحو 3,000 زائر من المعرض التوعوي وخدمات قياس العلامات الحيوية والاستشارات الطبية والرسائل التوعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
أعلن أكثر من 100 شاب وشابة إقلاعهم عن التدخين وانضمامهم إلى عيادات العلاج، وذلك إثر زيارتهم فعاليات جمعية «كفى» فرع القنفذة خلال مشاركتها في اليوم العالمي لسرطان الثدي 2026، التي أقيمت في مستشفى القنفذة العام والمراكز الصحية التابعة له وبيلوفارد القوز، وذلك في إطار التطوع الصحي وبالتعاون مع مستشفى القنفذة العام، ضمن جهود الجمعية الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي والوقاية وتقديم الخدمات التوعوية والاستشارية للمجتمع.
وامتدّت مشاركة الجمعية خمسة أيام متواصلة، أقامت خلالها معرضاً توعوياً اشتمل على عدد من الأركان الصحية، أبرزها عيادة الإقلاع عن التدخين، وركن قياس العلامات الحيوية، وركن الاستشارات، إلى جانب ركن الضيافة، وشهدت هذه الأركان تفاعلاً لافتاً من الزوار وترحيباً واسعاً بالمبادرات والبرامج الصحية التي تقدمها الجمعية.
وأوضح مدير فرع جمعية «كفى» بالقنفذة حمزة الحليسي، أن مشاركة الجمعية تأتي امتداداً لجهودها في تعزيز الشراكة المجتمعية مع الجهات الصحية ورفع مستوى الوعي بالسلوكيات الصحية، مؤكداً أن برامج الجمعية تسعى إلى الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع وتقديم خدمات توعوية واستشارية تسهم في الوقاية وتحسين جودة الحياة.
وكشف الحليسي عن الأرقام التفصيلية للفعالية، إذ بلغ إجمالي المستفيدين نحو 3,000 مستفيد، فيما استفاد 100 شخص من برامج علاج التدخين، واستفاد 390 شخصاً من خدمات قياس السكر والضغط، وسُجّلت 320 حالة في الاستشارات الطبية، فضلاً عن وصول الرسائل التوعوية والإعلامية التي تنفذها الجمعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى أكثر من 30 ألف مستفيد.
وأكد الحليسي أن هذه الأرقام تعكس أهمية تكامل الجهود بين الجهات الصحية والمجتمعية، وتعزيز حضور البرامج الوقائية والتوعوية في الميدان، بما يسهم في نشر الثقافة الصحية وتشجيع أفراد المجتمع على تبني أنماط حياة أكثر صحة.
وتأتي مشاركة «كفى القنفذة» في إطار برامجها المجتمعية والتطوعية وحرصها على تفعيل المناسبات الصحية العالمية وتقديم محتوى وخدمات توعوية تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز الوعي الصحي والوقائي، وذلك برعاية مؤسسة صالح بن ثويني الثنيان.














